فهرس الكتاب

الصفحة 27175 من 28557

وممن أأثنى على الشيخ العلوان، وبيَّن قوَّة علمه فضيلة الشيخ: حمود بن عقلاء الشعيبي حيث قال: لقد التقيت بكثير من الحفظة، ولكني لم أر من جمع بين الحفظ والفهم إلا الشيخ سليمان فإني لا أعرف أحدًا في المملكة يضارعه في ذلك.

وأذكر مرَّة أنني كنت أقرأ على شيخنا العالم الزاهد عبد الله الحسين أبا الخيل في علم العقيدة، وبعد أن فرغ من شرحه لي، قلت له هل كان الشيخ العلوان تلميذًا لك: فقال: نعم كان تلميذًا لي وقرأ عليَّ زاد المستقنع، وإنني أقول لقد فاق الشيخ العلوان بعلمه مشايخه كما فاق البخاري مشايخه الذين طلب عليهم العلم

وهذا نقل من كتاب {الجامع لحياة العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله - العلمية والعملية وما قيل فيه من مراثي} صفحة 86 - 87

تاليف: وليد بن احمد الحسين-تلميذ الشيخ ورئيس تحرير مجلة الحكمة-

انقل لكم هذا الموقف الذي يحكيه الشيخ سليمان العلوان…

حيث يقول

اتصل بي الشيخ ابن عثيمين عام 1415هـ بشأن موضوع افتيت به في مسألة الدماء في الحج فيمن ترك واجبًا أو فعل محظورًا، وأراد الشيخ مناقشة هذه المسألة، فتم اللقاء في منزل الشيخ ودار الحديث قرابة الثلاث ساعات تضمنت تأييد المنهج التعليمي في إصلاح الإفراد والمجتمعات، وطلب مني النظر في كتابه (الشرح الممتع) وموافاته ببعض الملاحظات، فكان يرسل إلي مع بعض الإخوة كل جزء يصدر من (الشرح الممتع) في حينه،

ثم اتصل بي الشيخ -رحمه الله - في نفس العام وقال: بلغني من بعض طلبة العلم أنكم تضعفون حديث أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( إن هذا يوم رخص لكم فيه أن ترموا جمرة العقبة، فإذا غربت الشمس ولم تطوفوا بالبيت عدتم حرمًا كما بدأتم ) )

فأخبرته بصحة ما ذكر وأن الحديث منكر، وطلب مني بعد ذلك أن اكتب له رأيي في هذا الحديث، وبعد ذلك اصدر الشيخ بخط يده فتوى بتضعيف هذا الحديث و نكارته، وهي مطبوعة في كتابه (( فتاوى الحج )

ثم اتصل عليَّ المرة الثالثة عام 1416هـ وقال لي: نحب أن نلتقي، فالتقينا في بيته وطرحتُ بعض المسائل المتعلقة بأحكام الإيمان والدين، وفي نفس الاجتماع طلب مني أن اوافيه بكل ما أراه من ملاحظات في كتبه أو غير كتبه، فكتبتُ له ملاحظاتي على كتابه (( شرح كتاب التوحيد ) )ما يقرب من الثلاثين ملاحظة واستدراك اخطاء مطبعية، فتجاوب الشيخ مع أكثرها وصححها في الطبعة الثانية ))

وقد كان الشيخ ابن عثيمين محبًا للشيخ سليمان العلوان

يدل على ذلك امور منها

أن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله - قرأ البحث الذي كتبه الشيخ سليمان العلوان ونشر في مجلة الحكمة (العدد الخامس 1415هـ) في 22صفحة في مجلسه أمام طلبة العلم في المسجد الجامع

ولا مانع أن تتأكد من الكتاب وتخبرنا بارك الله فيك لأني ناقل

ويذكر عن سلمان العودة أنه أثنى على الشيخ مرارًا في موقعه وقال لا يوجد كتاب في مكتبته لم يقرأه ومن عرف الشيخ علم حجم مكتبته

و الشيخ غني عن تزكية العودة أو غيره فمثله يُسأل عن العلماء لايسئلون عنه واطلب منك اخي الكريم أن تقرأ الفتاوى لشيخ فإن من المعلوم أن الشخص يظهر علمه وعلميته أذا كان بعيدا عن الكتب وتكلم من ذاكرته فانظر لفتاويه التي ألقاها أرتجالًا وستعلمون ما أقول لكم

بل أني سمعته مرارًا يقول أني ليس لي مذهب وأنما أأخذ من الكتاب والسنة أي أنه لا يرى نفسه مجتهد في المذهب فقط بل هو أرفع منزلة غفر الله لنا وله

والرجل عندما خرج من السجن كان يسأل عن الحديث فيأتي بالعجب العجاب ثم يختم السؤال بعد قتله المعذره فأني قديم عن الرجال والاسانيد

بل أنه سئل عن المسعى الجديد وكان هناك مشائخ بالجلسه وطلبة علم فقال الشيخ قولًا ماسبق له وهو أن في المسألة أجماع

حتى أن أحد المشائخ المبرزين قال كنت أجهزت بحثًا كاملًا بالمسألة وكأن الشيخ قرء بحثي من توه

وقد سمعت جملة من كلام بعض العلماء الكبار وطلبة العلم فما وجدتهم تكلموا بالاجماع ولو كانوا علموا به لحتجوا به

لكن بعض الناس نقم على الشيخ لأنه تكلم في قضايا لا ترضي بعض الجهات أو أن الشيخ خالف مشائخهم والحق مع الدليل دائمًا أبدًا

والعصمة لله وحده

ـ [ابن عبد الرحمن الجزائري] ــــــــ [09 - Oct-2010, مساء 03:47] ـ

السلام عليكم، أعجبتني سيرته كثيرا، وخصوصا حفظه للحديث إلى غير ذلك من الأعمال القيمة.

أما الآن فالسؤال لا يتعلق بذلك، إنما يتعلق بالأمانة يا أخي بارك الله فيك.

لابد من الأمانة وغزارة العلم معا، لا تغني واحدة منهما عن الأخرى.

أما الجرح والتعديل، فنحن نقول:"فإن تنازعتم فشيء فردوه إلى الله والرسول"فهذا هو الأصل.

السؤال الآن: أنت تعرف جيدا ما قيل في الشيخ العلوان، حاول بارك الله فيك أن ترد على تلك الشبه خاصة ما يتعلق بالتكفير وأحب أيضا أن أعرف عقيدتك أنت بما يتعلق بالحكم بغير ما أنزل الله، وحكم تكفير المعين (خلاصة أسطر فقط)

فنحن دائما نحسن الظن حتى الثانية الأخيرة

والسلام عليكم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت