فهرس الكتاب

الصفحة 27308 من 28557

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [12 - Oct-2010, صباحًا 02:49] ـ

الأخ / عبد الله

نفع الله بالشيخ السقاف، وجزاك الله خيرًا على النقل.

الإخوة الأفاضل

لا يغيب عنكم مدى الحساسية التي تكون في تناول هذه المواضيع في المنتديات، لذلك نهيب بطلبة العلم أن يبقى الموضوع في إطار تنظيري بعيدًا عن إسقاط ذلك على الواقع ومحاولة الدس بأسماء بعض العلماء والدعاة وتنزيل الحكم عليهم وإلا سنضطر إلى حذف الموضوع، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

ـ [أم معاذة] ــــــــ [12 - Oct-2010, مساء 09:21] ـ

4 -جواز الخروج على الحاكم المسلم لجوره وظلمه، وإن لم يُرَ منه كفرٌ بواحٌ.

(ووجه كونه خارجية، أنه قد استقر رأي أهل السنة والجماعة على عدم جواز ذلك، وخالفت الخوارج ) )

والخوارج: هم الفرق التي تكفر المسلمين بمجرد الذنوب؛ بالأمور التي لم يكفّر بها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعليه فلفظ الخوارج علم على هذه الفرقة، تحت أي اسم، وفي أي مكان أو زمان كانوا، وسواءً خرجوا على الإمام أم لم يخرجوا.

وليس كل من خرج على الإمام يكون خارجيًا فقد يكونون غير خوارج من حيث العقيدة فيسمون (بغاة) ، و (الباغي) من الناحية اللغوية: هو الظالم، وكذلك كل من خرج عن شيء ما فهو (خارج) من الناحية اللغوية، لكن من الناحية الاصطلاحية العقدية: (البغاة) اصطلاح على فئة معينة، والخوارج اصطلاح على فئة معينة، وقد يخلط بينهما بعض الناس فيسمون البغاة خوارج، وممكن أن تصح هذه التسمية، لكن هذا الإطلاق خطأ من الناحية التاريخية ومن الناحية العلمية، فمن الناحية التاريخية: ليس كل من خرج على علي رضي الله عنه يقال: إنه من الخوارج، فمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه -مثلًا- ومن كان معه من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين خرجوا عن طاعة علي رضي الله عنه، فهل سماهم خوارج؟ أو اعتبرهم خوارج؟ لا. إذًا: هذا من الناحية التاريخية.

وعليه فليس كل من خرج على الإمام الحق يسمى خارجيًا هذا من الواقع التاريخي، وأيضًا من حيث الاستدلال المجرد نقول: إن الإنسان قد يخرج على الإمام الحق وهو معتقد بعقيدة أهل السنة والجماعة، وقد يظل في طاعة الإمام وهو معتقد لأحد مذاهب الخوارج، فليست القضية مرتبطة بطاعة الإمام أو اعتقاد ولاية الإمام الحق، وإنما هي مرتبطة بالعقيدة، وقد يكون الإمام والباغي الذي خرج عليه على عقيدة واحدة؛ كل منهما -مثلًا- على عقيدة أهل السنة أو غيرها، المهم أنه لا يشترط أن يكون هذا الخارج على عقيدة الخوارج، لكنه أخطأ إذ خرج على الإمام الحق، وسمي باغيًا لخروجه وعدم دخوله في طاعته، أما (الخارجي) فسواء كان داخلًا تحت حكم الإمام أو خارجًا عنه، قاتل المسلمين أو لم يقاتلهم فيطلق عليه (خارجي) ، وليس شرطًا أن يكون له إمام؛ فمن فرق الخوارج من عينت إمامًا، ومنهم من يعتقد عقيدة الخوارج وليس له إمام معين، فإذًا: نحن بهذا نكون قد ميزنا بين اصطلاحين: وهما الخوارج و (البغاة) .

ـ [خدّام الإسلام] ــــــــ [15 - Oct-2010, مساء 08:59] ـ

الأخت أم معاذ بارك الله فيك على مداخلتك

بكل تأكيد أن الخروج أنواع

و الإسقاط كما حكى الأخ المشرف غير مسموح

لذلك ستجدين الفرق بين الخوارج كفرقة مذمومة في الاحاديث

وبين غيره من الخروج

في ردي وسيشمل ما تفضلتي به

وسيكون مشاركة أيضًا مستقلة

المهم

لا يوجد صحابي واحد كفّر علي أو غيره من الصحابة يعني لا يوجد خارجي صحابي مع الذين أجمع الصحابة على أنهم الخوارج المارقين والله أعلم وكل ما يدّعيه الخوارج الأباضية دعاوي بلا دليل وبلا إجماع

كما أدعوا الرافضة أن من بين قتلة عثمان صحابي بايع الرسول تحت الشجرة ولم يثبت ذلك

قول ابن عباس رضي الله عنه:

(أتيتكم من عند صحابة النَّبي من المهاجرين والأنصار لأبلغكم ما يقولون، فعليهم نزل القرآن، وهم أعلمُ بالوحي منكم، وفيهم أنزل، وليس فيكم منهم أحد،. .) الخ الأثر في مستدرك الحاكم قصة مناظرته لهم

وواضح من الأثر أنه لا يوجد منهم صحابي صاحب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من بداية المناظرة إلى آخرها وهو يخاطب أناس لهم أوصاف قريبة مما علمها الصحابة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت