فهرس الكتاب

الصفحة 27309 من 28557

و روى سعيد رضي الله عنه حديث ذي الخويصرة و قال: أشهد أن قاتلتهم مع عليّ

وإذا عرفنا تعريف الصحابي ستتضح الصورة أكثر

(من رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به ومات على ذلك)

#وهذه المداخلة تعبّر عن رأيي بعد مباحثات في موضوع مع أحد طلبة العلم المشهود لهم في أحد المنتديات فإن كانت حقا ً فحمد الله وإن كانت باطلا ً فردوه علي #

وكلمة خارجي لها ضوابط وشروط يجب أن تتم على من يوصم بها

فالخوارج يكفرون بالكبيرة ويخلّدون العصاة في النار مالم يتوبوا بزعمهم!

معروفة قصّة الفتنة التي حدثت بين الصحابة

كان علي يصلي على قتلى الفريقين فريقة وفريق معاوية

الخروج بأختصار شديد

اختلف العلماء في التعريف الاصطلاحي للخوارج، وحاصل ذلك:

منهم من عرفهم تعريفًا سياسيًا عامًا، اعتبر الخروج على الإمام المتفق على إمامته الشرعية خروجًا في أي زمن كان.

قال الشهرستاني: (كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى خارجيًا، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين أو كان بعدهم على التابعين لهم بإحسان والأئمة في كل زمان)

ومنهم من خصهم بالطائفة الذين خرجوا على الإمام علي رضي الله عنه. قال أبو الحسن الأشعري: (والسبب الذي سُمّوا له خوارج؛ خروجهم على علي بن أبي طالب)

وقال ابن حزم (بأن اسم الخارجي يلحق كل من أشبه الخارجين على الإمام عليّ أو شاركهم في آرائهم في أي زمن. وهو يتفق مع تعريف الشهرستاني)

الراجح هو التعريف الثاني؛ لكثرة من مشى عليه من علماء الفرق في تعريفهم بفرقة الخوارج، وقيام حركتهم ابتداء من خروجهم في النهروان، وهو ما يتفق أيضًا مع مفهوم الخوارج كطائفة ذات أفكار وآراء اعتقاديه أحدثت في التاريخ الإسلامي دويًا هائلًا.

تعريف الشهرستاني هذا تعريف عام يشمل أقسام الخروج

ولا يخص فرقة الخوارج، إذ الخروج على إمام المسلمين ينقسم إلى أقسام

:أولا: من خرج لمنازعة في الملك، ولكنه خرج غضبا للدين، ومن أجل جور الولاة وترك عملهم بالسنة، مثل الحسين بن علي

وأهل المدينة في وقعة الحرة، وزيد بن علي زين العابدين (ولا ننسى أنه أنواع الخروج وليس الخوارج فحاشا احفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكونوا من الخوارج:)

.ثانيا: من خرج على ولي الأمر بتأويل سائغ يقره الكتاب والسنة، وهذا ما كان من أصحاب الجمل وصفين إذ خرجوا على علي رضي الله عنه لا معاندين مطالبين بالملك، بل لرأي رأوه واجتهاد صاروا إليه من طلب القصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه

(والمعلوم أن علي رضي الله عنه صلى على القتلى من الفريقين وعائشة رضي الله عنها كانوا يعددون لها أسماء من قتل من الفريقين وتترحم عليهم رضوان الله عليهم جميعا ً ورحمة الله عليهم)

وأيضا ً الثابت أن الحروريون والخوارج لم يصلي عليهم علي رضي الله عنه بل لم يكن من أوقض الفتنة غيرهم كما تتبعت بعض الأخبار

.ثالثا: من خرج لطلب الملك فقط، وكان القتال على الدنيا وهؤلاء هم البغاة حقا.

وقد جاء الوعيد والذم لهذه الطائفة المفرقة للأمة السافكة لدماء المسلمين من أجل الدنيا والملك.

رابعا: من خرج على الإمام وعلى الجماعة المسلمة للدعاء إلى معتقدهم، فخروج هؤلاء نابع من مخالفة لأصول في الشريعة الاعتقادية أو العلمية.والقسم الرابع هذا الخارج للدعاء إلى معتقده هو الذي وردت فيه نصوص نبوية في ذمه، والأمر بقتاله لأن خطره عظيم على الأمة المسلمة وهو أخطر أقسام الخروج السابقة،

يقول ابن تيمية رحمه الله:"وقد اتفق الصحابة والعلماء بعدهم على قتال هؤلاء، فإنهم بغاة على جميع المسلمين سوى من وافقهم على مذهبهم، وهم يبدؤون المسلمين بالقتال، ولا يندفع شرهم إلا بالقتال، فكانوا أضر على المسلمين من قطاع الطريق؛ فإن أولئك مقصودهم المال، فلو أعطوه لم يقاتلوا، وإنما يتعرضون لبعض الناس، وهؤلاء يقاتلون الناس على الدين حتى يرجعوا عما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة إلى ما ابتدعه هؤلاء بتأويلهم الباطل وفهمهم الفاسد للقرآن ... وهم شر على المسلمين من غيرهم، فإنهم لم يكن أحد شرا على المسلمين منهم ولا اليهود ولا النصارى؛ فإنهم كانوا مجتهدين في قتل كل مسلم لم يوافقهم، مستحلين لدماء المسلمين وأموالهم وقتل أولادهم، مكفرين لهم وكانوا متدينين بذلك لعظم جهلهم وبدعتهم المضلة"

إذا الخوارج بتعريف عام:"كل من خرج على الإمام وعلى الجماعة المسلمة بالسيف للدعاء إلى معتقده وكان خروجه نابعا من مخالفة الأصول في الشريعة"فهذا التعريف أقرب لتعريف الخوارج كفرقة من الفرق والله أعلم وأحكم

وكما أن الأخ المشرف رفض الإسقاط وطلب الحوار العلمي

فسألتزم بذلك

ولكن لعلي أنوّه عن كلمة بسيطة يجب على من يريد أن يقارن

أن يحكم بالواقع

فواقع من ذكرنا يختلف عن الواقع الآن والواقع الآن صعب الحكم عليه بسهولة

والأمور ملتبسة كثيرة

وأصبح المتبع متشدد

والمرجئ العميل متبع سني!

والمجاهد خارجي

وأصبحت كلمة إرهابي لمن يستحق من الخوارج ولمن لا يستحق

وكانت بابا ً لدعاة الفجور للإفساد في الأرض وهذا ظاهر جلي حتى في بلاد الحرمين والله المستعان

فقد أينعت رؤوس أهل الإلحاد من ليبرالية وعلمانية بدعوى أن التمسّك بالدين إرهاب وطريق للقتل

والجهاد ودفع المعتدين في البلاد الإسلامية خروج!

فكيف يكون الخروج في بلد أصلا ً محتل من الكافر!؟

فعلى من يكون الخروج على الأمريكي؟ فهو خروج محمود

ولكن القصد من الخروج القبيح الفاسد هو جعل بلاد المسلمين المستقر أمرها بلاد حرب

وإيضا ً بعض بلاد المسلمين أو لنقل حكام المسلمين أستجاب لدعوى الحرب على الإرهاب فوقع في أخطاء ساقة إلى الخلط بين الإرهاب والخروج

وبين الجهاد والمناصرة

إما أنساقوا كرها ً أو طوعا ً أو جهلا

والله المستعان

نسأل الله أن يهدينا إلى ما أختلف فيه من الحق بإذنه

وآسف على الإطالة وأتمنى إن كان في مشاركتي ما يخالف

أن يتم تحريرة وإبقاء المشاركة لإني أعدّها منذ ساعات وأتحسّب للكلمات

اللهم أهدنا إلى ما أختلف فيه من الحق بإذنك

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت