ـ [مبتدئة] ــــــــ [31 - Oct-2010, صباحًا 08:33] ـ
جزاكم الله كل خير ونفع بكم ..
ـ [محمد داود المصري] ــــــــ [19 - Nov-2010, مساء 04:02] ـ
روى الإمام مسلم في صحيحه عن عوف ابن مالك الأشجعي قال:"كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس في الرقى ما لم يكن فيه شرك"
وشروط الرقية:
يقول ابن حجر العسقلاني: يتخلص من كلام أهل العلم أن الرقية تكون مشروعة إذا تحقق فيها ثلاثة شروط و هي:
1 -أن لا يكون فيها شرك ولا محرم.
2 -أن تكون بالعربية أو ما يفقه معناه.
3 -أن لا يعتقد كونها مؤثرة بذاتها بل بإذن الله تعالى.
فمن استشفى بأسماء الله الحسنى: سواء بقراءتها وتدبرها أو الدعاء بها وخاصة المأثور من الدعاء كقول عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: (اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادر سقما)
(يعوذ) أي: يرقي. والله أعلم