فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4 -حرموا قص الشارب وحفه وقص الأظافر، ولازال بعض شوابهم يحترمون تلك العادات،ومن العادات السيئة الموافقة لأهواء الشيطان أنهم حرموا دخول الحمام أو الاغتسال بها لأنها في نظر المسلمين مأوى للشيطان،وهو الحق كما حرموا الاستنجاء والبول قائما.
حقدهم على المسلمين:
ولاشك إن معتقد هؤلاء يدعوهم بلا شك إلى معادة أهل الإسلام، لكنهم قلة ولو تمكنوا لفعلوا ما ينفس عن حقدهم، ومما يدل على ذلك تحريمهم للصلاة في مساجد المسلمين لكن في الكنائس نعم!!،ومن اسلم منهم قتلوه أبشع قتلة،وقد كتب الله عليهم الذلة والمسكنة وبآو بغضب من الله،وقد خالطتهم بنفسى عندما كنت خطيبا في احد مساجد نواحي الموصل، ورأيت هذا الذلة البداية عليهم، والامر لله وحده يعز من يشاء،وهم يقاتلون قتلا شرسا دفاعا عن دينهم ومعتقدهم،وقد حدث سنة 652 أن ناصبوا العداء لصاحب الموصل بدر الدين اللؤلؤ،حيث طلب منهم دفع أموال فقاتلوه قتالا شديدا لكن المعركة انتهت بإبادتهم وقام بدر الدين بنبش القبر - عدي بن مسافر - وحرق العظام،فحقدوا على الدولة العثمانية اشد الحقد.
ملاحظات هامة:
بالرغم من الطائفة منغلقة على نفسها لا تسمح لأحد كائنا من كان أن ينشر غير مذهبها،ويدعو الى غير ملتها،ولأنهم يقدسون معتقدهم وكبارهم بيدهم النفوذ والسلطة، وأنهم بزوال دينهم الباطل يزول ملكهم، فالتعامل معهم يجب أن يكون بحكمة فهذه بعض النصائح أوجهها لإخواني، كي يحسنوا التعامل والدعوة بالتي أحسن خاصة الشباب المتفتح منهم ذهنيا ومن ذلك:
أولا: ينبغي الاهتمام من ناحية دعوية من خلال نشر الإصدارات التي تشرح أصول الإسلام وبلغتهم- الكردية وأحيانا العربية -،والمعروف أن هناك إهمالا واضحا من قبل المؤسسات الدعوية بهذه الطائفة،والإصدارات تكتفي بالتنديد بهم،وأنهم عبدة الشيطان،لكن ليس هناك ولا حتى كتيب موجه إلى الطبقة المثقفة منهم تشرح لهم عقائد الإسلام وتفند مذهبهم من ناحية عقلية.
ثانيا:سوء تدبير الحكام الذين حكموا العراق جعل أصحاب هذه الطائفة منعزلة - في الجبال - محتفظة بدينها،بل أدى إلى تأثر غيرها من القبائل العربية مثل الشهوانية والحيالية والجحيش يتأثرون بهم،ومن ثم يكونوا مثلهم، بخلاف اليزيدية في الشام فأنهم بحكم اختلاطهم بالمسلمين تعرفوا على محاسن الدين،واسلموا جميعهم حتى تناقص عددهم وأقاموا شعائر الإسلام.
ثالثا: التواصل وفتح قنوات مع دعاة وأئمة المساجد الموصل،ومن خلال بناء المساجد في تلكم المناطق وإرسال دعاة ممن يتصفون بالحكمة والدعوة الحسنة، وعدم استفزازهم من خلال سب أو لعن إبليس، وقد ورد في القرآن ما يفيد النهي عن سب المشركين، وذلك في قوله تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم} (الأنعام:108) . وقد روي عن قتادة، قال: (كان المسلمون يسبون أوثان الكفار، فيردون ذلك عليهم، فنهاهم الله أن يتسببوا لربهم، فإنهم قوم جهلة، لا علم لهم بالله) ؛ مع إن الاستعاذة من إبليس اللعين مما يؤجر عليه المسلم لكن إن ترتب عليه سب الدين وجب السكوت، وعدم الجهر أمام هذه الطائفة.
رابعا: ينبغي التفريق بين تلك الطائفة ألمسماه باليزيدية، وبين عبدة الشيطان الذين يزعمون الحصول على قوة شيطانية أصحاب اليهودي- ليفي - مؤسس كنيسة الشيطان في سان فرانسيسكو، وهو صحاب كتاب الإنجيل الأسود لان فلسفة هؤلاء قائمة على الشهوة والإفساد في الأرض عن طريق الفرق الموسيقية الغربية التي دخلت بلاد الإسلام عن طريق الولع بكل ما هو غريب وإتباع الشهوات.
أفضل المصادر المعتمدة عن اليزيدة:
1 -كتاب اليزيدية واصل عقيدتهم للمؤرخ العزاوي رحمه الله طبع ببغداد سنة 1935،وهو أفضل من كتب عنهم من ناحية تاريخية وعقائدية، وهو مؤرخ إصلاحي دعوي، وقد رجح العزاوي في كتابه أن اصل اليزيدية إسلامي لكنهم انحرفوا لأسباب، ودحض أراء من يقول بخلاف ذلك،واعتمد على مصادر ذات قيمة ونقل عن علماء منهم ابن تيمية والسمعاني وابن قتيبة،ولا ننسى أن العزاوي رحمه الله قد عرف عقائد هذه الطائفة عن يقين من خلال المخالطة،وهو إضافة إلى ذلك يجيد اللغة الكردية والفارسية والتركية،وهو يحتفظ بمصادر فريدة خطية ولذا يعد مرجها هاما لدى الباحثين حتى من الأكراد.
اليزيدون حاضرهم وماضيهم للأستاذ عبد الرزاق الحسني:وهو نافع من جهة التفصيل وهو كتاب ثقافي يمكن للقارئ معرفة تفاصيل الحياة الاجتماعية عن الطائفة اليزيدية مع التوضيح بالصور لكنه خلا من النقد والرد وبيان باطلهم وكشف زيفهم،ويعتبر الكتاب وثيقة هامة لكل من أحب الإطلاع على عادات وتقاليد الطائفة أجاد في أسلوبه وطرحه.