ـ [أبو القاسم] ــــــــ [19 - Oct-2010, مساء 10:44] ـ
أختي المكرمة طالبة الفقه هاك ما يقوله الشيخ سفر: (
لا نقول: لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
وهذه العبارة تنسب في الأصل إلى المرجئة ( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahr as&ftp=firak&id=2000010) ، ولهذا تجد من يتحدث عن المرجئة ( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahr as&ftp=firak&id=2000010) يذكر هذه العبارة، ومنهم -على سبيل المثال-: الأشعري ( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahr as&ftp=alam&id=1000024) في المقالات ( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahr as&ftp=book&id=4000037) ، والبغدادي ( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahr as&ftp=alam&id=1000338) في الفرق بين الفرق ( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahr as&ftp=book&id=4000067) ، وإن لم ينسبوه إلى قائل معين، لكنه أمر موجود في النفوس، فإنه يوجد من يقول في نفسه: نحن -والحمد لله- ما دمنا مسلمين فلا يضرنا شيء، وما علينا شيء، والله غفور رحيم؛ لكنه لا يعتقد هذه المقالة عقيدة يدافع عنها ويلتزم بها، فهناك فرق بين الأمرين.
فكتاب المقالات والفرق من المرجئة قد أرادوا أن تبرأ ساحتهم من تهمة الإرجاء، فقرروا أن المرجئة ( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahr as&ftp=firak&id=2000010) هم الذين يقولون: لا يضر مع الإيمان ذنب، ولا ينفع مع الكفر طاعة. ولكن ليس هذا ضابط المرجئة ( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahr as&ftp=firak&id=2000010) ؛ بل إن المرجئ هو: (كل من أخرج العمل عن الإيمان) ، ثم هم درجات متفاوتة)
انتهى
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [19 - Oct-2010, مساء 10:50] ـ
أخيرا أختي الفاضلة .. نحسن الظن بعلمائنا وقد نقل حافظ المغرب ابن عبدالبر رجوع الإمام أبي حنيفة .. فالحمدلله رب العالمين
وإنما المقصود بيان معنى إرجاء الفقهاء , وأن الإرجاء مراتب متفاوتة