فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [من أقصى المدينة] ــــــــ [03 - Dec-2010, مساء 09:32] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لاشك أن كلام الله أحسن الحديث فقد قال الله تعالى (ومن أحسن من الله حديثا) وقال (ومن أصدق من الله قيلا) , فكلام الله مواعظ وعبر وترغيب وترهيب وقصص, لذلك اذا سمع كلام الله من أهل الخشية وكان القلب حاضرا وقع موقعه فالقران أول مايقترن بالأسماع كما قال تعالى (ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) ,فابتداء يتأثر ظاهر الأنسان فتقشعر الجلود ثم تلين هذه الجلود لوعد الله سبحانه وبحمده بالفوز بالجنة والنجاة من النار وتحصيل رضوان الله ورؤيته في دار مقامته, فهناك فاصل قصير جدا بين السماع والتدبر خصوصا لمن ألقى سمعه وأحضر قلبه وهو حاضر الذهن غير غافل, أسأل الله أن يجعلني واياك من أهل خشيته وبارك الله فيك والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الكريم أبا عبد العزيز
كم أنا مسرور لإجابتك الطيبة ـ الغالية
ولكن المشكلة يا سيدي هي أن ثمة من أرغب بل أسعى جاهدا في
أن يرجع عن مقولته التي شرحتها لك سابقا، وهي
(( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) )
هل يوجد بين كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ. وبين ثُمَّ. هوة زمنية هي عذاب القبر
كل تقديري
ومودتي
وجزاكم الله خيرا
وأتمنى أن لا أكون ثقيلا عليكم
فالمعذرة
ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [03 - Dec-2010, مساء 10:11] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الكريم أبا عبد العزيز
كم أنا مسرور لإجابتك الطيبة ـ الغالية
ولكن المشكلة يا سيدي هي أن ثمة من أرغب بل أسعى جاهدا في
أن يرجع عن مقولته التي شرحتها لك سابقا، وهي
(( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) )
هل يوجد بين كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ. وبين ثُمَّ. هوة زمنية هي عذاب القبر
كل تقديري
ومودتي
وجزاكم الله خيرا
وأتمنى أن لا أكون ثقيلا عليكم
فالمعذرة
بسم الله الرحمن الرحيم
كما ذكرنا أخي الكريم أن بين الموت والبعث يوم القيامة فترة والتي هي البرزخ حيث ذكر أهل العلم أن البرزخ أعم من القبر فقد يحترق الأنسان أو تأكله السباع أو يغرق فكل هؤلاء في برزخ وهي حياة بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة وقد بين النبي (ص) في الحديث عند مروره بالقبرين وقال (انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لايتنزه من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة) أو كما قال النبي (ص) فاذا هناك فترة زمنية بين الموت والرجوع الى الله سبحانه وتعالى والله أعلم أرجو أن أكون وفقت في البيان نفعني الله وأياك بما قلنا وبارك الله فيك.
ـ [من أقصى المدينة] ــــــــ [05 - Dec-2010, صباحًا 01:10] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
كما ذكرنا أخي الكريم أن بين الموت والبعث يوم القيامة فترة والتي هي البرزخ حيث ذكر أهل العلم أن البرزخ أعم من القبر فقد يحترق الأنسان أو تأكله السباع أو يغرق فكل هؤلاء في برزخ وهي حياة بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة وقد بين النبي (ص) في الحديث عند مروره بالقبرين وقال (انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لايتنزه من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة) أو كما قال النبي (ص) فاذا هناك فترة زمنية بين الموت والرجوع الى الله سبحانه وتعالى والله أعلم أرجو أن أكون وفقت في البيان نفعني الله وأياك بما قلنا وبارك الله فيك.
ـــــــــــــــ
عزيز وغال يا أخي أبا عبد العزيز التميمي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
هي متعة حقة, إني واجد لها في حوارك نغما مميزا ...
فإن وجدت ما أجد وهو ما أرجوه, فإني سائلك ...
فإن شئت، وإلاَّ فلا أريد أن أشق عليك،
ـ إذًا هناك فترة زمنية بين الموت في حالاته المختلفة, وبين البعث هي البرزخ.
ـ متفقون ولا خلاف أبدا.
ـ ولا أخفيك بعلمي لما بينه النبي (ص) في الحديث عند مروره بالقبرين, وقوله: (إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ الْبَوْلِ وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا قَالَ لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا) متفق عليه. (نص للبخاري /211/)
ـ وأتفق معك إن وافقت بأن ما يجري في القبر, وعموما: في البرزخ, إنما هو أمر من جملة الأمور الهامة في العقيدة الإسلامية ...
ـ وطالما وصلنا إلى النقطة التي لا أريد إضاعتها من أجل أن أتبين عمل (ثم) ,
فأعيد يا سيدي توضيح الأمر: (الآية 57 من سورة العنكبوت 29) :
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ( .... ؟ .... ) ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}
ـ بين القوسين: ( ) البرزخ, عذاب القبر أو نعيمه ـ وهو أمر، كما ترى من الأهمية بمكان في العقيدة الإسلامية.
ـ الاستيضاح: من خلال استعراض أكثر من مائتي آية من القرآن الكريم ـ ورد فيها (ثم) , وأرجو أن تقوّم لي تفكري ـ لم أجد قبل (ثم) هوة زمنية تستحق الوقوف عليها, فخذ يا سيدي، إن شئت المثال التالي:
لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى
وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ( .. ؟ .. ) ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ
ولا يمكن أن يكون هناك هوة زمنية تستحق الوقوف عليها فيما قبل (ثم) وعند إشارة الاستفهام الزرقاء.
ـ وهكذا فإن (ثم) تنفي وجود فترة زمنية تستحق الوقوف عليها قبلها,
ـ ومعاذ الله أن نسب إلى ربنا جل جلاله ما لا يليق به جل سناؤه ...
ـ حتى الآن قد نمشي كلانا في خطين متوازيين قريبين كل القرب من بعضهما.
ـ فإن رغبت في تبيين السبب وراء عدم وجود عبارة ما مكان إشارة الاستفهام الحمراء فافعل ـ بارك الله فيك.
مودتي أدين بالفضل باستمرارها ـ لأخي الكريم أبي عبد العزيز
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته