فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و ـ أحمد /12198/: ( ... خَرَجَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ السَّاعَةَ وَذَكَرَ أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا أُمُورًا عِظَامًا ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ فَوَاللَّهِ لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا قَالَ أَنَسٌ فَأَكْثَرَ النَّاسُ الْبُكَاءَ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكْثَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ سَلُونِي قَالَ أَنَسٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ أَيْنَ مَدْخَلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّارُقَالَ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ فَقَالَ مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ قَالَ ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ سَلُونِي قَالَ فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولا قَالَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ عُمَرُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ وَأَنَا أُصَلِّي فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ) .
ز ـ أحمد /12324/: ( ... قَالَ لِأَصْحَابِهِ سَلُونِي فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ لِلَّذِي كَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ يَا بُنَيَّ لَقَدْ قُمْتَ بِأُمِّكَ مَقَامًا عَظِيمًاقَالَ أَرَدْتُ أَنْ أُبَرِّئَ صَدْرِي مِمَّا كَانَ يُقَالُ وَقَدْ كَانَ يُقَالُ فِيهِ) .
3 ـ النتائج ـ من خلال المتون
أ ـ هذه الدراسة لم تطل سوى الكتب التسعة (البخاري, مسلم, الترمذي, النسائي, أبو داود' ابن ماجة, أحمد, مالك, الدارمي) ـ وهي أكثر الكتب اعتمادا ـ ولا أظن أن دراسة بقية الكتب, فيما لو شملتها هذه الدراسة تؤدي إلى غير هذه النتائج ...
ب ـ لم نجد توحدا في متون كافة النصوص المعروضة ـ حتى في مناسبة الحديث ...
ج ـ العبارة التي سأل عنها الأخ السائل وهي: فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ أَيْنَ مَدْخَلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّارُ لم نجدها إلاّ في حديثين من أصل أربعة عشر حديثا فما هو السر في ذلك؟ وهو ما نسعى إليه من خلال دراستنا للسند إن شاء الله. حيث سنحدد الرواة الذين فاهوا بهذه العبارة ولم يفه بها غيرهم ـ وندرس تراجمهم وطريقة النقل والتحميل بينهم.
د ـ برز دور أم حذيفة في بعض الأحاديث ـ ومن أشد ما قالته الأم تجاه ابنها حذيفة (مسلم 4353) : مَا سَمِعْتُ بِابْنٍ قَطُّ أَعَقَّ مِنْكَ أَأَمِنْتَ أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ قَدْ قَارَفَتْ بَعْضَ مَا تُقَارِفُ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَتَفْضَحَهَا عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ. ولكن حميدا (أحد الرواة البارزين لم ير ما تلقاه من أستاذه في هذا الشأن قويما مما حدا به أن يذكر في أحمد /11602/ ما يلي: فَقَالَتْ أُمُّهُمَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا قَالَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَرِيحَ قَالَ وَكَانَ يُقَالُ فِيهِ قَالَ حُمَيْدٌ وَأَحْسَبُ هَذَا عَنْ أَنَسٍ ...
كما يبدو لنا أن أبا حذيفة, يمان لم يكن أسود البشرة وذلك لأن حذيفة قال لأمه: ( ... وَاللَّهِ لَوْ أَلْحَقَنِي بِعَبْدٍ أَسْوَدَ لَلَحِقْتُهُ ... ) .
هـ ـ أورد أحد المشاركين نقلا عن أبي الفضل العسقلاني من أن سبب نزول قوله تعالى (ياأيها الذين آمنوا لاتسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم) هو التعنت ... إلا أن الأحاديث ذكرت سبب النزول كان نتيجة لسؤال حذيفة من أبي ...
و ـ لم ترد عبارة (سلوني ما دمت في مقامي) في جميع الأحاديث,
ز ـ عبارة (غَطَّوْا رُءُوسَهُمْ وَلَهُمْ خَنِينٌ) لم ترد في جميع الأحاديث. ... إلخ
4 ـ النتائج ـ من خلال الأسناد
(يُتْبَعُ)