فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ابن بابويه القمي في كتابه الاعتقادات يقول إن صاحب الزمان سيحكم بحكم آل داود لا بحكم محمد وآل محمد، فالروايات الشيعية تقول: (إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ولا يسأل بينة) ، وفي لفظ آخر: (إذا قام قائم آل محمد حكم بين الناس بحكم داود ولا يحتاج إلى بين) ، وهدف هذه الفكرة اليهودية المجوسية إلغاء الحكم بالقرآن الكريم وإنشاء حكم جديد، بقرآن جديد، فعن أبي بصير قال: قال أبو جعفر: (يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد» ... «لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد) .
والتمازج بين المجوسية واليهودية والنصرانية واضح في عقيدة الشيعة الإثني عشرية، فأم صاحب الزمان الذي لم يولد أصلا كانت نصرانية، ففي الروايات الشيعية أن الإمام الحسن العسكري قال لبشر بن سليمان النخّاس: (سأطلعك على سر لا أطلع عليه أحدًا غيرك، فكتب له كتابًا باللغة الرومية وطبع عليه خاتمه، ثم أعطاه مئتين وعشرين دينارًا، وقال له: خذ هذا المبلغ وتوجه إلى بغداد وستجد سوق نخاسة فيه رجل اسمه عمر بن يزيد النخّاس، وسترى من بين الجواري عنده جارية صفتها كذا وكذا، وذكر له صفاتها، تمتنع عن الرجال، فإن رأيتها فأرها كتابي هذا، فذهب بشر إلى بغداد ووجد ما قال له الإمام، فلما أعطى الجارية الكتاب بكت بكاءً شديدًا، وقالت لعمر بن يزيد: بعني من صاحب هذا الكتاب، ثم سألها بشر بعد أن اشتراها عن سبب بكائها فأخبرته أنها(مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم وأن أمها تنتسب إلى وصي المسيح شمعون بن حمّون بن الصفا) !!
ثم ذكرَت له قصة غريبة عجيبة عن جدها قيصر الذي أراد تزويجها من ابن أخيه، وكيف أنها رأت محمدًا عليه الصلاة والسلام في المنام قد أتى المسيح خاطبًا من وصيه شمعون فتاته، وكيف أنها رأت في المنام بعد ذلك فاطمة الزهراء ومريم بنت عمران، وألفًا من وصيفات الجنة، وكيف أنها رأت الإمام الحسن العسكري في المنام وأنه أخبرها أنّ جدها سيسيّر جيشًا لقتال المسلمين في يوم كذا، وأنّ عليها أن تلحق بالجيش متنكرة في زي خدم، وكيف أنها وقعت في الأسر بعد ذلك، ثم جيء بها إلى الحسن العسكري فحملت ووضعت من ليلتها، في الجنب لا في البطن، وخرج صاحب الزمان من الفخذ الأمين، فتقول رواياتهم: (إنا معاشر الأوصياء لسنا نحمل في البطون، وإنما نحمل في الجنوب، ولا نخرج من الأرحام، وإنما نخرج من الفخذ الأيمن من أمهاتنا، لأنا نور الله الذي لا تناله الدناسات!!) أي أن الأنبياء والرسل وسائر البشر يولدون من النجاسات بينما الأوصياء منزهونوخارجون على القوانين والنواميس الربانية!!
هنا قائمة بوجوه الشبه بين الرافضة واليهود وضعها بعض الإخوة، وقد يكون في بعضها نظر:
1_ قالت اليهود: لا يكون الملك إلا في آل داوود وقالت الرافضة: لا يكون الملك إلا في آل علي
2_ قالت اليهود لا يكون الجهاد حتى يخرج المسيح وينادي منادي من السماء .... وقالت الرافضة لا يكون الجهاد حتى يخرج المهدي وينزل به سبب من السماء.
3_ اليهود يأخرون صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم كذلك الرافضة
4_ اليهود لا يرون ان الطلاق الثالث يحرم الزوجة وكذلك الرافضة
5_ اليهود لا يرون على المرأة عدة وكذلك الرافضة.
6_ اليهود يستحلون دم كل مسلم كذلك الرافضة.
7_ اليهود حرفوا التوراة .... الرافضة قد حرفوا القرآن واضافوا فيه (سورة الولاية)
9_ اليهود تقول ان جبريل هو عدونا من الملائكة ... الرافضة تقول ان جبريل غلط في انزال الوحي على سيدنا محمد والعياذ بالله
10_ اليهود لا تأكل لحم الجزور وكذلك اللاافضة.
11_ اليهود يحرمون الجري والمرماهي وهي أنواع من السمك وكذلك الرافضة
12_ اليهود حرموا الأرنب والطحال وكذلك الرافضة
13 _ اليهود لا يرون المسح على الخفين وكذلك الرافضة
14_ اليهود قذفوا مريم عليها السلام اما الرافضة فقذفو السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها
ثم زاد بعض الإخوة بهذا:
ستة عشر: اليهود لا يصلون إلا فرادى.
وكذلك الرافضة لا يصلون الجمعة و لا يحضرون الجماعة.
و معروف قولهم أن لا جماعة حتى يأتي المهدي.
سبعة عشر: اليهود كانوا يجمعون في شرع يعقوب بين الأختين.
(يُتْبَعُ)