فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الرافضة يجمعون بين المرأة و عمتها و بين المرأة و خالتها.
ثمانية عشر: اليهود: لا يقولون: (آمين في الصلاة وراء الإمام.
يزعمون أن الصلاة تبطل به. والرافضة كذلك.
تسعة عشر: اليهود يخرجون من الصلاة بالفعل.
والرافضة كذلك بل و يتركون السلام في الصلاة فإنهم يخرجون من الصلاة من غير سلام. بل يرفعون أيديهم و يضربون بها على ركبهم كأذناب الخيل الشمس.
عشرون: اليهود من أشد الناس عداوة للمسلمين و أخبر الله عن اليهود: لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود
و كذلك الرافضة فهم أشد الناس عداوة لأهل السنة والجماعة حتى إنهم يعدونهم أنجاسًا فقد شابهوا اليهود في ذلك و من خالطهم لا ينكر وجود ذلك فيهم.
واحد وعشرون قالت اليهود لن يدخل الجنة أحد غيرهم. و ذكر الله تعالى قولهم:
وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، تلك أمانيهم.
وكذلك الرافضة، قالوا لن يدخل أحد الجنة إلا من كان من شيعة أبا الحسن.
وكذلك قولهم أن من عداهم من الأمة لا يدخلون الجنة بل يخلدون حفيًا في النار.
اثنان وعشرون: اليهود و النصارى اتخذوا الصور والتماثيل في معابدهم وبيوتهم
وكذلك الرافضة اتخذوا صورًا وأشكالًا لأهل البيت.
و قد ورد الوعيد الشديد في تصوير الصور ذات الأرواح في صحيح البخاري و غيره أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال:"لعن الله المصورين"و أنه قال"إن المصور يكلف يوم القيامة أن ينفخ الروح فيما صوره و ليس بنافخ"و"لا تدخل الملائكة بيت فيه صورة ذات روح".
ثلاثة وعشرون: اليهود تخلفوا عن نصرة موسى و من تلاه من الأنبياء و الرسل و قد سجل الله لنا قولهم: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون.
و الرافضة تخلفوا عن نصر أئمتهم، كما خذلوا عليًا وحسينًا وزيدًا، و غيرهم ـ رضي الله عنهم ـ قبحهم الله ما أعظم دعواهم في حب أهل البيت و أجبنهم عن نصرهم.
أربعة وعشرون: اليهود والرافضة لا يعدلون في حبهم ولا بغضهم بل كلتا الطائفتين مسرفة ظالمة في هذا وذاك. فبينا ترى اليهود يغلون في بعض الأنبياء والأحبار ويتخذونهم آلهة أربابًا ويذلون لهم أعظم الذل كقولهم عزير ابن الله، إذا بهم يقدحون في فريق آخر من الأنبياء ويرمونهم بالخبث وبما هو فوق الخبث كذبًا وزورًا.
كذلك الرافضة، فبينما ترى انهم يغلون في علي ـ رضي الله عنه ـ و في بعض ذريته ويؤلهونهم ويزعمون أن الله حلّ في ذواتهم لشرفهم و قداستهم، ونفس الوقت يقدحون في الفريق الآخر من الصحابة والمسلمين أمرّ القدح ويرمونهم بالكفر والنفاق كذبًا وزورًا. خلقٌ يهوديٌ، وفعلةٌ إسرائيليةٌ موروثةٌ مستعارةٌ.
خمسة وعشرون: اليهود ضربت عليهم الذلة و المسكنة أينما كانوا.
كذلك الرافضة ضربت عليهم الذلة حتى أحيوا التقية أي الكذب و النفاق من شدة خوفهم و ذلهم و العزيز الحمي الأبي لا يرضى بالتقية و لا يلجأ إليها و إنما الذي يلجأ إليها هو الأذل أو الجبان
ستة وعشرون: اليهود ليس فيهم دعاة للدين عكس النصارى تجد المبشرين في كل مكان وعكس المسلمين أهل السنة الذين يعتبرون الدعوة واجبة.
بعكس الرافضة، والرافضة شابهت اليهود في هذه الخصلة.
فقد روى بخاريهم الكليني عن سليمان بن خالد قال أبو عبد الله (يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله (الكافي 2/ 176 (
ومن المؤسف أن تجد الرافضة لا يهتمون بنشر دين الإسلام بين غير المسلمين، ولكن يكتفون بتشييع وخداع أهل السنة وجذبهم بكل الوسائل الخبيثة، وقد نجحوا في بعض الأزمان بكل أسف، في غفلة من الأزهر ورجال الدين من أهل السنة الذين شُغِلُوا في القضايا الفرعية التافهة، وتناسوا أعظم أمر وهو أمر العقيدة، وتركوا الساحة للرافضة يعبثون بعقول عوام أهل السنة، فالمسلمون السنة نشروا الإسلام في ربوع أفريقيا ولكن الرافضة بدلًا من أن يكملوا المشوار أخذوا في تشييع من أسلم من أهل أفريقيا، مثل ما حدث في السودان، ونيجيريا، وغانا، وساحل العاج، وغيرها.
(يُتْبَعُ)