فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سبعة وعشرون: لم يؤمن من اليهود وحسن إسلامه إلا قليلا منهم كعبد الله بن سلام وصفية رضي الله عنهم. وقال تعالى (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) . (46) .
والرافضة: لم يؤمن منهم إلا قليلا ومن أشهرهم آية الله البرقعي وكسروي.
و قال الله تعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) (113
فمن هم الذين لا يعلمون و ما سر ذكرهم بعد اليهود؟ و لماذا ذكر الله تعالى أنهم يأتون بعد اليهود و بعد النصارى لكنهم لا يتلون الكتاب نفسه (العهد القديم؟
أليسوا هم الرافضة؟؟؟.
وكذلك اليهود قالوا نحن شعب الله المختار، ونحن أولياء لله من دون الناس، ونحن أبناء الله وأحباؤه، والقرآن الكريم مليء بهذه الشواهد، التي لا تخفى على أحد.
ثمانية وعشرون: اليهود والرافضة: كلاهما يستحل الكذب والافتراء على مخالفيهم ويسمونهم (العامة.
تسعة وعشرون: اليهود والرافضة: كلاهما له هوس في الجنس، وقد استباحوا في دينهم من القضايا الجنسية ما لا يستبيحه دين، أما اليهود فكانوا وراء كل انحلال أخلاقي وكل دعارة تحدث في العالم.
وكذلك الرافضة وحسبك من ذلك ما تراه من إعارة الفروج، ومن أثر المتعة، وكذلك وجواز التمتع بالرضيعة وهذا آخر خازوق من خوازيق الرافضة قد أتى به الخميني الهالك.
ثلاثون: اليهود حرفوا توراتهم، التي أنزلها الله على نبيه موسى.
وكذلك الرافضة ادعت أن القرآن محرف، بل حرفوا بعض آياته تحريفًا لفظيًا واضحًا، أما عن التحريف المعنوي ومحاولة لوي أعناق الآيات كي تخدم مذهبم فحدث ولا حرج، فالمقام هنا يضيق لسرد ذلك،
واحد وثلاثون: كلاهما يخطط لبناء دولة دينية، فاليهود يخططون لإعادة بناء مملكة داود والرافضة يخططون لإعادة مملكة بني ساسان الأكاسرة الفرس،
اثنان وثلاثون: اليهود أول من ابتدع تعظيم القبور وبناء المعابد عليها، وقد لعنهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) ، وفي رواية ألا إني أنهاكم عن ذلك، وفي دين الإسلام أول من ابتدع هذه البدعة هم الرافضة، وقد عظموا القبور وسجدوا خشوعًا لها، ونذروا لها وأقسموا بأصحابها، واستعانوا بهم، واستغاثوا بهم، وطلبوا حوائجهم منهم، وغيرها من الأمور الشركية
ثلاثة وثلاثون: اليهود والرافضة بنوا عقيدتهم على الجنس والذهب، فاليهود قد سيطروا على معظم ثروات العالم بخبثهم،أما الرافضة فحدث عن الخمس ولا حرج،
أربعة وثلاثون: اليهود والرافضة كلاهما يقوم دينه على اللف والدوران والمراوغة والخبث والبهتان والسب والطعن في الأعراض والقذف، فمن يقرأ توراتهم المحرفة وتلمودهم فسيدرك أنهم لم يدعوا نبيًا، إلا وافتروا عليه فقد افتروا على يعقوب ويوسف وموسى وداود وسليمان ـ عليهم السلام ـ وأبناء يعقوب روبين ويهوذا، كما ملؤوا تلمودهم بسب سيدنا عيسى عليه السلام، كما ملؤوه بقذف مريم الصديقة البتول واتهموها في شرفها.
وهذا عين ما فعلته الرافضة، فهم قد ملؤوا كتبهم بسب أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهم أصهاره وآباء زوجاته، وأنصاره وأحبابه، ولم يكتفوا بذلك بل طعنوا في عرض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقالوا في أحب زوجاته إليه عائشة كلامًا تهتز له الجبال، يعف لساني وقلمي أن يذكره،وهي، الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله المبرأة من فوق سبع سماوات من عند الله تعالى، أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ المهم أنهم طعنوا في أخلاقها، ومن أراد اليقين فليقرأ مشارف أنوار اليقين، لأحد علمائهم وهو ابن رجب البرسي،
خمسة وثلاثون: كلاهما له خصوصية مع الرقم اثني عشر، فاليهود هم اثنا عشر سبطًا، وأرسل موسى اثنا عشر نقيبًا ... وهكذا،
(يُتْبَعُ)