ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [31 - Oct-2007, صباحًا 10:58] ـ
جزاك الله خيرا أخي حارث
وقد وجدت ما أطلب
ـ [ابن رجب] ــــــــ [31 - Oct-2007, صباحًا 11:07] ـ
جزاكم الله خيرا ياشيخ سليمان ,
واحسن الله اليكم ابا ادهم ,,
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [31 - Oct-2007, مساء 01:33] ـ
للفائدة - بارك الله فيكم
ـ [قلب طيب] ــــــــ [27 - Sep-2009, مساء 07:38] ـ
جزاكم الله خيرا على هذا النقل القيم.
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [28 - Sep-2009, صباحًا 08:26] ـ
فقد تبين مما تقدم أن قول القائل:"نحن المسلمون نعلم أن الإنسان خُلق لسبب واحد وهو عبادة الله وحده"ليس بصحيح؛ لأن الله بيّن أنه خلق الجن والإنس لعبادته، وليبتليهم بأنواع الابتلاء، وليعرفوه بأسمائه وصفاته كما تقدم ذكر ما يدل على ذلك كله، والله أعلم.
هذا الجزء من كلام الشيخ فيه نظر،
فإنه لا منافاة بين الابتلاء والتعريف بالأسماء والصفات وبين (إرادة العبادة منهم) أو (الأمر بالعبادة) . . . إذ نفس الأمر بالعبادة هو الابتلاء، ونفس التعرف على الأسماء والصفات هو لب العبادات. فكيف يقال إن هذا صحيح وذاك خطأ مع اتحاد المدلول أو كون أحدهما ضمن الآخر ولازمه؟؟
قول القائل (إن الإنسان خُلق لسبب واحد وهو عبادة الله وحده) صحيح لا خلل فيه، وهو مثل قول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} . فهذه الآية إن أريد بها الأمر الشرعي الديني لا الكوني القدري، فذاك القول أيضا أريد به ذلك ولا فرق. وإن أريد به غيره فالكلام فيه واحد. وما أجيب به هنا عما قد يستشكل في الآية، فالجواب في ذاك القول أيضا كذلك.
والقول الجامع أن الله فعل الأفعال وخلق الأكوان لحكمة يحبها هو ومقاصد يرضاها، فترجع جميع الغايات من خلق الكائنات إلى حبه تعالى لنفسه وذاته، فهو الودود الحميد المجيد يثني على نفسه لا يحصي العباد ثناء عليه جل جلاله سبحانه.