فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما المقاطعة التجارية فهذه من السياسية الشرعية ترجع إلى ولي الأمر، فإذا أمر ولي الأمر بمقاطعتهم قاطعناهم، هذه من صلاحيات ولي الأمر ليكون المقاطعة جماعية، أما إذا كانت المقاطعة فردية أنها لا تضر ولا تؤثر نعم.
س3:أحسن الله إليكم وهذا السائل يقول سمعنا يا شيخ عن مؤتمرات تُعقد لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم،ويقوم عليها بعض المنتسبين للدعوة بعض دعاةِ الضلال كالحبيب الجفري، ومن نتائج هذه المؤتمرات الدعوةِ إلى مقاطعةِ المنتجات الدينماركية، فهل مثل هذه المؤتمرات تعد نصرةً للنبي صلى الله عليه وسلم؟
ج: يجب أن تكون المؤتمرات والندوات أن يكون يُشارك فيها العلماء الذين يحسنون الرد ويعرفون معايب اليهود والنصارى، ويحسنون الرد عليهم بموجب ما جاء في كتاب الله وسنةِ رسوله صلى الله عليه وسلم، أما المُثقفون وأما أصحاب الفكر فهؤلاء لا يستطيعون الرد عليهم ولا على شبهاتهم وإنما غاية الأمر أنهم يستنكرون فقط، لكن المُجادلة والمُناظرة إنما يقوم بها أهل العلم، الذين رزقهم الله العلم والفهم، هم الذين يستطيعون أن يُبطلوا شبهات هؤلاء وأما المقاطعة ذكرتُ لكم أمرها نعم.
س4:أحسن الله إليكم وهذا أحدُ الأخوة المدرسين يقول يا شيخنا نشهدُ الله أنٌا نُحبكم في الله، ونثق فيكم وفي علمكم، ونحنُ نقولُ بقوله وأكثر يا شيخنا تقطعت أكبادنا، ونفذ صبرناُ مما نسمعه من أذية النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف نوجه طُلابنا في المدارس وبماذا ننصحهم؟
ج: هذه علامة خير أنكم تأثرتم مما يُقال في حق النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا يدل على الإيمان والحمد لله وعليكم أن تربوا أولادكم في المدارس وفي البيُوت على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإتباعه وأنْ تُلقنوهم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم،وتنشٌئُهم عليها وأنْ تردوا على شُبهات الأعداء، وتُعطوهم حُجُجًا،تُعطوا أبنائكم حُججًا يردون بها هذه الشبهات، وهذا بالتربية والتعليم، هذا يكون بالتربية والتعليم، ومناهج التوحيد، وعقائد التوحيد ولله الحمد مقررة الآن في المساجد، والمدارس والمعاهد، والكليات، فعليكم أن تعٌتنوا بها دراسةً، وحفظًا، وفهمًا، حتى يكون معكم سلاح تُقاومون بهِ هؤلاء، في الداخلِ والخارج،عندنا المنافقون، وفي الخارج اليهود،والنصارى، والمشركون،فلابدٌ من التسلح بالعلم النافع، والحُجج الشرعية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، الصحابة رضي الله عنهم حملوا السيوف، وحملوا الأسلحة كله لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وباعوا أنفسهم لله عزٌ وجل، جهادًا في سبيل الله ونصرةً لرسوله صلى الله عليه وسلم، أما سمعتم قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليما ويستبدل قومًا غيركم ولا تضروه شيئًا والله على كل شيءٍ قدير) ، (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين ... ) الخ الآيات.نعم.
س5:أحسن الله إليكم وهذا سائل يسأل يقول تعليقُ تلك الأوراق والعبارات على السيارات؟
ج: هذه مظاهر لا أرى أنها سائرة لأنهم سيفرحون بهذا، ويقولون أثرنهم وأثٌرنا فيهم فلا يكون هناك مظاهر تدل على، الواجب أننا نرفضهم وما كأنهم فعلوا شيئًا، لأنهم مخذلون والحمد لله أما أننا نُبيٌن هذا في الدروس، وفي الخُطب، والمحاضرات، وفي الإذاعة، وفي الاتصالات التي تنقل هذه الأشياء إلى الناس هذا شيءٍ طيب أما الظواهر التي على الجدران والسيارات أو على ... هذه لا تُجدي شيئًا نعم.
س6:أحسن الله إليكم هذا سائل يقول فضيلة الشيخ نُريدُ خطواتٍ وأساليب عملية وفاعلة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم؟
ج: أول شيء بإتباعه صلى الله عليه وسلم،تحقيق إتباعه صلى الله عليه وسلم وتقديم قوله على قولِ كلِ أحد، تقديم سنته صلى الله عليه وسلم هذا أول شيء، ثم دراسة سيرته صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه وأتباعه من أجلِ أن نقتدي بهم في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، كيف نصروا الرسول، كيف دافعوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم.
(يُتْبَعُ)