فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ونحن المسلمين نجلُّ ونحترم ونقدر من آمن بموسى عليه السلام واتبعه، فلا نطعن في أبناء يعقوب عليه السلام، ولا النقباء الاثني عشر، فهل اليهود يؤمنون بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويحترمون ويقدرون أتباعه ومن آمن به؟! بل أكثرهم عصا موسى عليه السلام، وقتلوا أنبياءهم!
لكنَّ اليهودَ -الآن ومنذ زمن- ينتظرون أميرَ السلام، وهو في الحقيقة المسيحُ الدجال، الذي ينصر اليهود، ويقيمُ لهم دولتَهم التي لا تعرف الحرام، وتتنكَّرُ للحقوق، ولا تفَكِّرُ إلا في أمنها وسلامها وسلامتها، وعلى العالم الخراب.
أما النصارى ومن يزعم أنه من أتباع كلمةِ الله عيسى عليه السلام؛ فهم يعتقدون في اثني عشر هم الحواريون، أنصارُ عيسى عليه السلام.
ونحن المسلمون نحب هؤلاء الحواريين ونؤمن بهم ونجلهم، ولا نطعن في أحد منهم.
لكن النصارى ينتظرون الربَّ المخلِّص؛ يسوع عيسى المسيح عليه السلام، وفي الحقيقة هم يشتركون مع اليهود في انتظار المسيح الدجال؛ أميرِ السلام عند اليهود.
والمسلمون يؤمنون بمن يقودهم إلى الخير، ويحذرهم من الشر، وإيمانهم هذا نابع عن عقيدة ودين، ولكن منهم من اتبع الهوى في ذلك كالشيعة الروافض، ومنهم من اتبع الوحي كأهل السنة أتباع الصحابة رضي الله تعالى عنهم، فالشيعة اختاروا اثني عشر إماما، هذه هي أسماؤهم وألقابهم وكناهم، وسنة ميلاد كل إمام ووفاتُه، وذلك من كتاب (أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية عرض ونقد) :
1 -الإمام الأول علي بن أبي طالب، أبو الحسن، المرتضى ولِد 23 قبل الهجرة، وتوفي 40 بعد الهجرة.
2 -الإمام الثاني الحسن بن علي، أبو محمد، الزكي (2 - 50) هـ
3 -الإمام الثالث الحسين بن علي، أبو عبد الله، الشهيد (3 - 61) هـ
4 -الإمام الرابع علي بن الحسين، أبو محمد، زين العابدين، (38 - 95) هـ
5 -الإمام الخامس محمد بن علي، أبو جعفر، الباقر، (57 - 114) هـ
6 -الإمام السادس جعفر بن محمد، أبو عبد الله، الصادق، (83 - 148) هـ
7 -الإمام السابع موسى بن جعفر، أبو إبراهيم، الكاظم، (128 - 183) هـ
8 -الإمام الثامن علي بن موسى، أبو الحسن، الرضا، (148 - 203) هـ
9 -الإمام التاسع محمد بن علي، أبو جعفر، الجواد، (195 - 220) هـ
10 -الإمام العاشر علي بن محمد، أبو الحسن، الهادي، (212 - 254) هـ
11 -الإمام الحادي عشر الحسن بن علي، أبو محمد، العسكري، (232 - 260) هـ
12 -الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن، أبو القاسم، المهدي، يزعمون أنه ولد سنة (255 أو 256) ه ويقولون بحياته إلى اليوم.] ( [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn2 ) )
عباد الله! هؤلاء الأئمة الذين تعتقد الشيعة عصمتهم وإمامتهم، قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء) ( [3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn3 ) ) عن آخرهم (محمد بن الحسن أبو القاسم المهدي) :
[خاتمةُ الاثني عشر سيًّدا، الذين تدَّعي الإمامية عصمتهم -ولا عصمة إلا لنبي-، ومحمد هذا هو الذي يزعمون أنه الخلف الحجَّة، وأنه صاحب الزمان، وأنه صاحب السرداب بسامراء، وأنه حيٌّ لا يموت، حتى يخرج، فيملأ الأرض عدلا وقسطا، كما ملئت ظلما وجورا.
فوددنا ذلك -والله- =وما زال الكلام للذهبي= وهم في انتظاره من أربع مئة وسبعين سنة، =أقول: والآن صار له في السرداب أكثر من ألف ومائتي عام، قال الذهبي:= ومن أحالك على غائب لم ينصفْك، فكيف بمن أحال على مستحيل؟! والإنصاف عزيز، فنعوذ بالله من الجهل والهوى. 1 - فمولانا الإمام علي: من الخلفاء الراشدين، المشهود لهم بالجنة t نحبُّه أشدَّ الحبِّ، ولا ندَّعي عصمته، ولا عصمة أبي بكر الصديق.
2، 3 - وابناه الحسن والحسين: فسبطا رسول الله r وسيدا شباب أهل الجنة، لو استُخلِفا لكانا أهلًا لذلك.
4 -وزينُ العابدين: كبير القدر، من سادة العلماء العاملين، يصلح للإمامة، =أي الخلافة ولم يكن خليفة= وله نظراء، وغيرُه أكثرُ فتوىً منه، وأكثرُ رواية.
5 -وكذلك ابنه أبو جعفر الباقر: سيدٌ، إمامٌ، فقيه، يصلح للخلافة =وليس بخليفة=.
6 -وكذا ولده جعفر الصادق: كبيرُ الشأن، من أئمة العلم، كان أولى بالأمر من أبي جعفر المنصور =ولكنه لم يتولَّ أمرا من أمور الخلافة=.
(يُتْبَعُ)