فهرس الكتاب

الصفحة 28250 من 28557

7 -وكان ولده موسى =الكاظم=: كبير القدر، جيد العلم، أولى بالخلافة من هارون، وله نظراء في الشرف والفضل =ولم يكن أميرا ولا خليفة=.

8 -وابنه عليُّ بن موسى الرضا: كبير الشأن، له علم وبيان، ووقع في النفوس، صيَّره المأمون وليَّ عهده لجلالته، فتوفي سنة ثلاث ومائتين =ولم تتيسر له الخلافة=.

9 -وابنه محمد الجواد: من سادة قومه، لم يبلغ رتبة آبائه في العلم والفقه =ولا شأن له بالإمارة=.

10 -وكذلك ولده الملقب بالهادي: شريف جليل =لم يكن أميرا يوما من الأيام=.

11 -وكذلك ابنه الحسن بن علي العسكري. رحمهم الله تعالى.

12 -فأما محمد بن الحسن هذا: فنقل أبو محمد بن حزم: أن الحسن مات عن غير عقب. قال: وثبت جمهور الرافضة على أن للحسن ابنًا أخفاه ...

وممن قال: إن الحسن العسكري لم يعقب: محمد بن جرير الطبري، ويحيى بن صاعد، وناهيك بهما معرفة وثقة]. أهـ من سير أعلام النبلاء

قال الشيخ عثمان الخميس:[وهؤلاء يمكن أن نقسمهم إلى أربعة أقسام:

القسم الأول: الصحابة منهم وهم 1 - عليٌّ 2 - والحسنُ 3 - والحسين.

القسم الثاني: وهم علماء أتقياء من جملة علماء أهل السنة والجماعة وهم ستة: 1 - علي بن الحسين 2 - محمد الباقر 3 - جعفر الصادق 4 - موسى الكاظم 5 - علي الرضا 6 - محمد الجواد. القسم الثالث: من جملة المسلمين لم يُعرف له كبير علم، ولا طُعن في دينهم فهم مستورون، ويكفيهم فخرًا نسبهم إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وهما اثنان: 1 - علي الهادي، 2 - الحسن العسكري. وأنهما ممن يحق لهما أن يأتيا عند قبر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-. وأن يقولا: السلام عليك يا أبت.

القسم الرابع: معدوم لم يخلق: وهو واحد وهو المنتظر، محمد بن الحسن].

فها أنتم ترون أنّ الشيعة لم تكتمل عندهم الأئمة، وباقي عندهم محمد بن الحسن المهدي، فهو عندهم حيٌّ حتى الآن، بعد اختفائه بسرداب في سامراء، وكان له من العمر خمس سنين، وسيخرج في آخر الزمان، فهم ينتظرون هذا الوهم، فيعيشون على ذاك الخيال.

إن الشيعة يعترفون بتقصيرهم في نصرة أبي عبد الله الحسين بن علي رضي الله عنهما، فلقد كانوا سببا في استدراجه من الحجاز إلى العراق، ثم تخلَّوا عنه بعد أن وعدوه بالمناصرة، فأسلموه للقتلة، ولم يدافعوا عنه. لذا هم يندبون ويلطمون، ويقيمون المآتم في عاشوراء من كل سنة، أسفا وندما على تقصيرهم في المناصرة والتأييد، فواأسفاه!!

ونرجع إلى الرقم (اثني عشر) حيث نجد أن رجالا من الصحابة رضي الله تعالى عنهم بهذا العدد اختارهم الله تعالى لأن يكونوا نقباء الأنصار، قال ابن حجر: [كان النقباءُ اثني عشر رجلا، وهم: 1 - أسعد بن زرارة 2 - وعبد الله بن رواحة 3 - وسعد بن الربيع 4 - ورافع بن مالك 5 - والبراء بن معرور 6 - وسعد بن عبادة 7 - وعبد الله بن عمرو والد جابر 8 - والمنذر بن عمرو 9 - وعبادة بن الصامت، هؤلاء من الخزرج، ومن الأوس؛ 10 - أسيد بن حضير 11 - وسعد بن خيثمة 12 - ورفاعة بن عبد المنذر عبدة هو بن سليمان] . ( [4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn4 ) )

وكذلك حواريو رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنا عشر، في صحيح مسلم من حديث أبي رافع، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما كان نبي إلا كان له حواريون يهدون بهديه ويستنون بسنته. ثم يكون من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويعملون ما ينكرون".

قال ابن عساكر بسنده عن: [ ... محمد بن عيسى الطباع؛ سمَّاهم كلَّهم لي سفيان بن عيينة عن معمر قال: (النقباء كلهم من الأنصار) . قال: (تسمية النقباء وهم اثنا عشر رجلا كلُّهم من الأنصار، والحواريُّون كلُّهم من قريش: 1 - أبو بكر 2 - وعمر 3 - وعثمان 4 - وعلي 5 - وطلحة 6 - والزبير 7 - وسعد بن أبي وقاص 8 - وعبد الرحمن بن عوف 9 - وحمزة بن عبد المطلب 10 - وجعفر بن أبي طالب 11 - وأبو عبيدة بن الجراح 12 - وعثمان بن مظعون فهؤلاء اثنا عشر] . ( [5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn5 ) )

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت