فهرس الكتاب

الصفحة 28350 من 28557

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [23 - Dec-2010, مساء 12:01] ـ

شكرا يا شيخ عبدالرحمن على هذا المقال، لكن لي ملاحظة أرجوا النظر فيها إذا أمكن، المقال من أوله وآخره يحذر من ظاهرة نرجوا من ربنا سبحانه أن يجنبنا القرب منها، غير أن المقال مفتوح في تفسيرات قرائه وأنت لا يخفاك أن الأذهان هالايام ليست بدرجة واحدة في التفريق بين القسمين المذكورين والقسم المرضي الذي لم يتلوث بها الظاهرة، فربما من قصدته لم يقصده القاريء وخاصة أن أصحاب ظاهرة التجريح والتصنيف في غير أهل الصحف كثيرون وهم ينتظرون من أمثال هذه المقالات لتعزز القناعات الواهية تجاه من لم يدخل في زمرة الناجين عندهم.

ولك الشكر على تعقيبك، ولا يخافك أن التحفظ الكامل من تصورات عموم الناس = شبه مستحيل، فابن آدم من أعظم المخلوقات تباينا.

لكن مقصود المقال التحذير من هذه الموجه التي بدأت تزداد من حين لآخر، فقد أخرجت لنا الأحداث التغريبية الأخيرة أناسا لم يعرفوا بعلم ولا فضل جاءوا ينادون بتبرير ما يفعله الفساق، وزاد الطين بلة تفاقم أمر من كان يجامل ويطلب العبارات المجملة، فالمجمل صرح به وجهر، ويجاوز زمرة منهم هذه المرحلة لمرحلة التصدي لنقد المصلحين بأنواع من التهم.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [23 - Dec-2010, مساء 12:07] ـ

شكر للأخوين الفاضلين ابن الشاطي وأبي محمد

المقال عام ويشير الى معين في نهايته

مراد المقال عام، ولم أشأ أن أجعله لمعين فتقل فائدته، ويظن أنه مقصود دون غيره، وهو وإن كان ظاهره أليق ببعض الأفراد من بعض، فهذه ظاهرة تتفاقم في محيط بلادنا يعيش آلامها من يتابع الوسط الدعوي والتغريبيي وما يحاك من مؤامرات، وما يدور في المجالس والصحف والمنتديات وما يجاب به الناصحون من قبل هؤلاء.

فليس المقال ردة فعل لمقال كُتب، فالأمر أكبر من ذلك، فهي تراكمات على مر الأيام، كان الناس يقدمون إحسان الظن بجماعة، حتى لم يبق لحسن الظن في كثير الأحيان مع هؤلاء موضعا يقبله عاقل.

وبدأت هذه الموجه يركبها جيل آخر لحق بعضهم بأولئك، فكان لا بد من تنبيهات من هنا وهناك، ليهلك من هلك عن بينة.

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [23 - Dec-2010, مساء 12:38] ـ

جزاكم الله خيرا اخي الشيخ عبد الرحمن السديس

المواجهة ضد التغريب واهله في غاية الاهمية

وانا تركت لكم اقصد للسعوديين كتابا لو وزع للجم العلمانيين وفضحهم عند العوام وهو كتابي اقطاب العلمانية الجزء الاول

فكل قارئ ولو بسيط يمكنه فهم مافي الكتاب واذا حدث فسيكون هناك خط دفاع متين جدا لان الكتاب يجعل القارئ يشمئز من هؤلاء العلمانيين ويكشف انهم في ضلال مبين

ولقد اتبعته بالجزء الثاني وفيه اظهرت تضارب نظرياتهم وتعارض نقولاتهم واساتذتهم حتى ان قارئه ليقول بعد قراءته ان الحق في الاسلام حتما لافي اهواء القوم المتناقضة

وياليت الجزء الاول ينشر عندكم كما حاولت فعله لكن لااعرف فبعض دور النشر تخاف هكذا قيل لي

لابد من وسائل تعرية متينة وانا قمت بها

واسأل الله ان يحبط عمل العلمانيين في بلاد المسلمين

والشيخ الخراشي شهد شهادة حق وصدق في او عن كتابي وهو لم يكن يعرفني فاتمنى ان تقومون بعمل في هذا المجال لعل الله يحدث بذلك مراغمة كبيرة ضد التغريبيين

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [23 - Dec-2010, مساء 07:53] ـ

جزاك الله خيرا

قد كان هؤلاء يعوون سنين عددا وما ازدادوا من عامة الناس إلا بعدا، والآن تمنكنهم من الإعلام كبيرا جدا، وبدأت مشاريعهم ومخططاتهم التدرجية تخرج من تحت لحى بعض الدعاة والمتدينين، حتى قال أحد زنادقتهم (فلان) ـ لأحد الدعاة ـ الآن يدعو لما كنت أدعوا إليه قبل عشرين سنة!، وقال زنديق آخر عنه، فلان أكثر ليبرالية مني!

وآخر بكل بلاهة يردد وصية كبير التغريبيين له وهو يوصيه: بقوله: لا يهمونك الذين يكتبون في الظلام في الإنترنت، سر إلى الأمام، ولا تلتفت إلى الخلف.

ولم يسأل نفسه: من هم الذين يتكبون عنه، وماذا يكتبون؟!

هم من ينكر عليه مخالفته للشرع وسقطاته، وينكر عليه ويرد.

وبين هذا وذاك طامع في جاه ومال ومغفل ومتزلف ومصف حساباته مع آخر وتابع لهؤلاء وغيرهم، وهكذا تنتهك حرمات الدين بسبب نزوات هؤلاء ورغباتهم وخوفهم وطمعهم.

ـ [العلم الهيب] ــــــــ [23 - Dec-2010, مساء 10:52] ـ

أخي المشاركين ومنهم صاحب المشاركة الأولى السديس حفظكم ربي بتباحثكم في العلم الهادي الى مرضاة الرب، في الحقيقة محاربة هذه الظاهرة مطلب شرعي، لكن المشكلة في تحديد الصورة المذمومة و تحديد صورة التعاون المحمودة، فلا يمكن تنزيل ما يبدوا للمتتبع من تنازل على الصورة المذمومة فإن السياسة التي تقدر فيها المصالح والمفاسد الملائمة للمقاصد الشرعية لا تدرك بالنظر المجرد والظن القريب او البعيد، بل لابد من حسن ظن سابق وعدم التسرع في الحكم على منهج التعامل مع المخالف حتى ندرك تنازل القائم بها عن ثوابته المحكمة التي أثبتها الشارع لا نحن، وإلا فلا يجوز جمع جزئيات متناثرة استدعتها المواقف والظروف لتكوبن صورة سلبية عن العالم او الداعية، واذا قلتم فاعدلوا. هدى الله الجميع للسداد في القول القائم على العلم والعدل.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت