ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [22 - Dec-2010, مساء 05:25] ـ
اخي الكريم ابن الشاطيء الحقيقي
لااعرف ماذا تريد يكلامك فحبذا لووضحت اكثر والهدف الوصول الى الحق ان شاء الله
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [22 - Dec-2010, مساء 06:51] ـ
اخي ابو محمد الغامدي
المقال عام ويشير الى معين في نهايته وقد رجعت الى مقال هذا المعين المشار اليه باللامعرف
فوجدت مقاله ممتاز اللهم الا في نقطة يمكن النقاش حولها وهي من مشاحنات النفوس
لكن لما نترك اصل المقال ونتفرع؟
الاجابة يعرفها اهلها
مع ان المقال هنا اعلاه للشيخ الكريم ممتاز جدا وهو للعموم نافع وجيد ولكن طلبة العلم مثلي قد يفسرونه ويرمون به كل مخالف لهم مع انهم قد يقعون مثلهم فيما ذكره ابن تيمية في مقدمة الاقتضاء وهو الجمود والغل او ماشابه فكما وقع الصوفية في امور وقع المتفقهة في امور
النص هنا عام وتعليقي عليه عام
وكنت لما علقت تعليقا فيه اسماء حذف
فلماذا تسعي-ابتسامة- الى ان يحذفوا الرد
هاانذا اجيب لكن بطريقة فيها لف ودوران لان اي مباشرة تحذف مقالتي مع اني اكون فيها متوازنا لكن يبدو ان المشرفين لايريدون التطرق لاسماء وانا اوافقهم في هذا لان النص كان عاما وان كانت الاشارة فيه خاصة
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [22 - Dec-2010, مساء 06:59] ـ
اخي الكريم ابن الشاطيء الحقيقي
وانا اقول:النص هنا عام وماكتبته من تعليق عليه فهو عام ولااعرف من هو المقصود بمقال الشيخ عبد الرحمن
والهدف ان شاء الله النصح للمسلمين وتحذير طلبة العلم من موافقة اهواء الناس بلي نصوص الشريعة
ـ [العلم الهيب] ــــــــ [22 - Dec-2010, مساء 07:02] ـ
يا أخوان لا تخرجوا عن مناقشة المشاركة الأولى
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [22 - Dec-2010, مساء 07:59] ـ
نعم اخي ابو محمد الغامدي وشكرا لاخي العلم الهيب
ولذلك فالجملة التالية من المقال عن العلمانيين واشباههم وهي
وكان مما ابُتلي به الصالحون العاملون المجاهدون بأقلامهم وألسنتهم: عدواة فساق الصحف وإخوانهم من كتاب الشبكة، وحقيقة هذه العدواة، هي: عداوة هؤلاء الفساق لدين الله وشرعه الذي لم يوافق أهواءهم، بل كان حاجزا لهم من نيل شهواتهم، وإلا فنحن نرى هؤلاء الفساق سلمًا لمن سالمهم وتركهم وشأنهم، ممن أخلد إلى السكوت أوسلك طريق المداهنة لهم.
وقد تنوعت طرق فساق الصحف في حرب المصلحين، وسعوا بكل طريقة لتشويه صورة هؤلاء العلماء الفضلاء، وكان من أخبث ما عملوه:
تحريف كلامهم عن مواضعه، وتحميله ما لا يحتمله، وربطه تعنتًا بأخبث ما يوجد من أحداث يستشنعها الناس، والوشاية بهم عند الولاة، وشواهد هذا كثيرة، لا تخفى على متابع لما يحدث في الساحة.
وهذه الأساليب الخبيثة في تحريف كلام أهل العلم وحمله على غير محمله؛ أضحت حاضرة بعد كل فتوى أو كلمة يقولها مصلح في وجه هذه التيار التغريبي الخائن لدينه ووطنه، وقد مكنتهم الصحف من قول كل ما يحلوا لهم، بلا حسيب ولا رقيب، وأصبحت بضاعة التهم والتحريف لكلام أهل العلم، والكذب والتطاول عليهم؛ رائجة في سوق الصحافة التي تخلت عن المصداقية والأمانة، وأصحبت مرتعًا لهذه الشرذمة، ولم يجد الصادقون الناصحون مكانًا في تلك الصحف لبيان الحق، وكشف الباطل.
ومما استبان من صفات هذه الشرذمة: ضعف الدين أو عدمه، وضحالة التفكير، وقلة العلم والأدب، ونشر الكذب، وعدم التثبت، واستسهال الكلام في كل شيء، وسوء الفهم، والغرور بما دلتهم عليه عقولهم، ومبادرتهم بالسخرية مما لا يعجبهم أو لا يفهمونه.
والمتابع لما يكتبه هؤلاء الفساق عن أهل العلم؛ يلحظ فيه سمة عامة لا تفارق أكثر كتاباتهم، هي: ترك المحاجة بالعلم، وتقويل القائل ما لم يقل، وتحريف معنى ما قال، ومحاولة تشويه قصده، وادعاء اللوزام الباطلة على كلامه، ولو عدت لمقالاتهم لوجدت هذا كله أو أكثره حاضرًا فيها.
ومما يدركه هؤلاء الفساق أن مثل هذه الحملات وإن انكشفت جملة منها وبان كذبها وعوارها؛ فإنه لا بد أن يروج كثير منها على كثير من القراء ممن لا يتابع، ولا يتثبت، ولا يعرف طرق العلم، ولايفهم الحجج، خاصة مع عدم نشر الصحف أكثر الردود على تفاهات هؤلاء السفهاء.
وكان من آثار هذه الحملات الخبيثة لهذه الشرذمة أنْ جبن جمع من الأخيار عن مصارعة الباطل ومقارعة أهله، وآثروا السكوت والركون إلى الدعة والراحة، وتجنب مواجهة هؤلاء.
وهؤلاء الناس تلخبطت عقولهم فتراهم يقولون جملة حق ملبسة بجمل باطلة وهكذا في كل كلامهم حتى تخرج في النهاية بخليط يتركب من الهوي والتحريف والخطل اما المتعمد او المنقول بلاتفكر فيه عن الغير حتى تصير النفس مختلطة الاحكام وخليط من البديهيات المغموسة في الاباطيل المتشعبة فتراهم يبدؤون بفكرة حق او قاعدة صدق او مقصد شرعي او عقلي او فطري ثم يخرجون،بثقوب في عقولهم تسقط من خلالها حقائق بديهية، الى نتيجة باطلة ونهاية عجيبة! ويتشعبون بكلام صحيح الى مفاوز ضالة وهو من خلط العقل واختلاطه كأن به مس
والمؤمن من عصمه الله من هذا
(يُتْبَعُ)