فهرس الكتاب

الصفحة 28348 من 28557

ـ [ابن أبي الحسن] ــــــــ [21 - Dec-2010, صباحًا 10:44] ـ

بارك الله فيك الشيخ عبدالرحمن السديس.

وهناك أمر مهم وقع فيه التغريبيون، وهو أنهم اتخذوا من الخلاف معبودا من دون الله، فاختلقوا خلافا لكل ما أرادوا استباحته من الحرمات ولكل ما أرادوا تحريمه من الواجبات، ولا شك أن شيوخ التغريبيين المنتسبين للعلم قد ذللوا لهم السبل.

وصدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، ففي هذا الزمن أصبح الحليم حيرانا.

يقول تعالى (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنه أو يصيبهم عذاب أليم ) )

والله ما كنت أعلم المقصود بالفتنة هنا حتى رأيت أمثلة على من فتنوا لمخالفتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ـ [العلم الهيب] ــــــــ [21 - Dec-2010, مساء 02:30] ـ

شكرا يا شيخ عبدالرحمن على هذا المقال، لكن لي ملاحظة أرجوا النظر فيها إذا أمكن، المقال من أوله وآخره يحذر من ظاهرة نرجوا من ربنا سبحانه أن يجنبنا القرب منها، غير أن المقال مفتوح في تفسيرات قرائه وأنت لا يخفاك أن الأذهان هالايام ليست بدرجة واحدة في التفريق بين القسمين المذكورين والقسم المرضي الذي لم يتلوث بها الظاهرة، فربما من قصدته لم يقصده القاريء وخاصة أن أصحاب ظاهرة التجريح والتصنيف في غير أهل الصحف كثيرون وهم ينتظرون من أمثال هذه المقالات لتعزز القناعات الواهية تجاه من لم يدخل في زمرة الناجين عندهم.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [22 - Dec-2010, مساء 02:44] ـ

كلام سيد رحمه الله هنا لاغبار عليه ولكي لاتغضب اليك كلام ابن القبم رحمه الله

قال الامام ابن القيم رحمه الله

فائدة جليلة

كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها فلا بد أن

يقول على الله غير الحق في فتواه وحكمه في خبره والزامه لان أحكام الرب سبحانه كثيرا ما تأتي على خلاف أغراض الناس ولا سيما أهل الرياسة والذين يتبعون الشبهات فانهم لا تتم لهم أغراضهم الا بمخالفة الحق ودفعه كثيرا فاذا كان العالم والحاكم محبين للرياسة متبعين للشهوات لم يتم لهم ذلك الا بدفع ما يضاده من الحق ولا سيما اذا قامت له شبهة فتتفق الشبهة والشهوة ويثور الهوى فيخفى الصواب وينطمس وجه الحق وان كان الحق ظاهرا لا خفاء به ولا شبة فيه أقدم على مخالفته وقال لي مخرج بالتوبة وفى هؤلاء وأشباههم

قال تعالى (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات) وقال تعالى فيهم أيضا (فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدني ويقولون سيغفر لنا وان يأتيهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون ) ) فاخبر سبحانه أنهم اخذوا العرض الأدني مع علمهم بتحريمه عليهم وقالوا سيغفر لنا وان عرض لهم عرض آخر أخذوه فهم مصرون على ذلك وذلك هو الحامل لهم على ان يقولوا على الله غير الحق فيقولون هذا حكمه وشرعه ودينه وهم يعلمون أن دينه وشرعه وحكمه خلاف ذلك أولا يعلمون أن ذلك دينه وشرعه وحكمه فتارة يقولون على الله مالا يعلمون وتارة يقولون عليه ما يعلمون بطلانه

وأما الذين يتقون فيعلمون أن الدار الآخرة خير من الدنيا فلا يحملهم حب الرياسة والشهوة على أن يؤثروا الدنيا على الآخرة وطريق ذلك أن يتمسكوا بالكتاب والسنة ويستعينوا بالصبر والصلاة ويتفكروا في الدنيا وزوالها وخستها والآخرة واقبالها ودوامها وهؤلاء لا بد أن يبتدعوا في الدين مع الفجور في العمل فيجتمع لهم الأمران فان اتباع الهوى يعمى عين القلب فلا يميز بين السنة والبدعة أو ينكسه فيرى البدعة سنة والسنة بدعة فهذه آفة العلماء اذا آثروا الدنيا واتبعوا الرياسات والشهوات وهذه الآيات فيهم الى قوله

واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد الي الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ))

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [22 - Dec-2010, مساء 04:16] ـ

اعرف مشاحنات بين اهل العلم ولم يقل احدهم على الآخر انه آثر الحياة الدنيا ولاااحتج عليه بآية:واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد الي الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث

-الاصل في العلم هو مناقشة مقال الذي يراد نقده كلمة كلمة او جملة جملة او حتى مناقشة المقال بصورة عامة لكن ان يعرض المقال نفسه خصوصا اذا كان المقال ليس كبير او كثير الكلمات

فربما يكون المقال صوابا كله الا جملة واحدة فيها تعدي وربما كان كله صوابا

وننظر -اما من ينظر فهذه ايضا مسألة؟ -في فائدة الصواب في المقال على الامة وخطر جملة التعدي

وننظر في جهاد الكاتب او العالم وعمله في سبيل الله وتاريخه وسعيه بالخير في الامة او عدم ذلك او خطر سعيه على الامة مثل مايحدث في مسائل افكار الدماء المحرمة!

ثم ننظر في وضع كلامه في الاجتهاد الخاطيء او التعدي والذنوب-ومن يعلم انها ذنوب؟ - وننظر في مغفرة الله للامة الخطأ والدعاء بذلك فندعو للمحظئ

واعلان نقدنا قد يكون مهم ودرجة الانكار مرتبطة بما سبق قوله واعلان الانكار امر ايضا خطر الشأن

اما وصف المعين بما لاينبغي وصفه به او تطبيق آيات نزلت في كلاب اهل النار على المعين وهو ليس منهم

فان الامر جد خطير

والعقوبة من الله شديدة

وقاضيان في النار ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت