فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [07 - Aug-2007, مساء 04:05] ـ
الحمد لله
أحببت أن أزيد مسألة أحسب ان الاخوة الافاضل يعلمونها الا وهي ان القرآن لفظ مشترك بين القرآن الذي هو كلام الله ... و القرآن بمعنى المصدر .. اي قراءة القارئ ... فمن حمله على وجه دون ىخر فلا يكون هذا الا عن جهل او هوى .. لأن الصواب ان يحمله على الوجه الذي تدل عليه الادلة و القرائن .... و هو قراءة القاري ...
يقال قرأ قراءة وقرآنا ...
قال صلى الله عليهو سلم زينوا القرآن بأصواتكم .... اي زينوا قراءتكم بأصواتكم .. اما القرآن الذي هو كلام الله فلا يحتاج
فهو أحسن الكلام و احسن الحديث.
قال حسان في عثمان
ضحوا بأشمط عنوان السجود به ** يقطع الليل تسبيحا و قرآنا
اي و قراءة ..
وعلى هذا فالقرآن الذي يأتي يوم القيامة يشفع في صحبه هو قراءته وهي عمله المخلوق و الله خلقكم و ما تعملون.
والله اعلم.
ـ [الروض الأنف] ــــــــ [07 - Aug-2007, مساء 08:24] ـ
الأخ الفاضل: المجلسي الشنقيطي!
كيف يستقيم هذا التخريج مع حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما ) )رواه مسلم
حيث التصريح باسم سورتين من سور القرآن، فقد أضاف المحاجة لسورتين من سور القرآن.
ـ [الغُندر] ــــــــ [07 - Aug-2007, مساء 09:24] ـ
الأخ الفاضل: الغندر أحسن الله إليك، وأثابك الله على هذه الفوائد، وقد انشرح صدري لهذه الإجابة التي تتفق مع ظاهر النص ولا تحتاج إلى تأويل، فسبب اللبس عند هؤلاء: أنهم فهموا أن كون القرآن يتكلم يلزم منه أنه مخلوق.
لكن هل زيادة (يارب) صحيحة؟ [ (يارب) منعته النوم بالليل .. ] لأن هذه الزيادة مشكلة، فكيف يقول يارب وهو ليس بمخلوق؟ وأنا لا أعتقد هذا والعياذ بالله.
أفيدونا أثابكم الله، ونفع بكم.
حياك الله , قال الترمذي:
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ حَلِّهِ فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ زِدْهُ فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ فَيَرْضَى عَنْهُ فَيُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَارْقَ وَتُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ شُعْبَةَ.
والحديث قال عنه الألباني حسن وصححه ابن خزيمة والحاكم , ومعنى قول القرآن يا رب لا يقتضي انه مخلووووق فإن من معاني الرب المالك وقد قال اهل اللغة:رَبُّ الدار ورَبُّ الفرس أي مالكِ وقال عَلْقمة:
وكنتَ امْرَأ أفْضَتْ إليك رِبابَتي ... وقَبْلَكَ رَبَّتْني فضِعْتُ رُبُوبُ.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [07 - Aug-2007, مساء 09:59] ـ
/// بارك الله فيك أخي الفاضل المجلسي الشنقيطي.
ولعلَّ ممَّا يقارب ما تستدلُّ عليه، قوله تعالى: (وقرآن الفجر إنَّ قرآن الفجر كان مشهودًا) .
/// وبعد ما رأيته في تعقيبات الإخوة -وفَّقهم الله- فعندي تنبيهاتٌ أردُّت بها الإيضاح:
1 -أوَّلًا: ليس التأويل الذي ذكرتُه ههنا تأويلٌ استحدثتُه أنا للرَّدِّ على الشبهة الجهميَّة؛ بل نقلت ذلك عن ابن تيميَّة رحمه الله في بعض مواضع من فتاويه، وهو نقل ذلك عن أحمد من رواية حنبل، ثمَّ غلَّطه.
/// وإن كان القول به سائغً لغةً في لفظ (( القرآن ) )كما بيَّن الأخ الشِّنقيطي زاده الله من العلم، فقد قلتُ: إنَّه عمل القاريء، (يعني: بالقراءة) ، وثوابه: أي: تلك القراءة.
(يُتْبَعُ)