فهرس الكتاب

الصفحة 3417 من 28557

ـ [شرياس] ــــــــ [16 - Dec-2007, صباحًا 06:30] ـ

الجنس لا يقال له مخلوق أو غير مخلوق، لأن ما لا حقيقة له في الخارج لا يقال له مخلوق أو غير مخلوق.

تقصد أن جنس المخلوقات ليس بمخلوق؟

ـ [شرياس] ــــــــ [16 - Dec-2007, صباحًا 06:32] ـ

يلزم من هذا القول القول بقدم العالم

تأمل المسألة وفقك الله

أين الجواب على السؤال المطروح؟

ـ [شرياس] ــــــــ [16 - Dec-2007, صباحًا 06:34] ـ

الأخ (شرياس)

يمكن أن ترجع إلى (درء تعارض العقل والنقل) فقد تكلم شيخ الإسلام في هذه المسألة بكلام طويل جدا.

بدلا من أن نعيد ونزيد في كلام لا طائل تحته، ينتج في معظمه من عدم اطلاع على أصل الموضوع.

نفس الشىء لا اجابة على السؤال المطروح

ـ [شرياس] ــــــــ [16 - Dec-2007, صباحًا 06:36] ـ

يضاف إلى درء التعارض , المجلد الأول من منهاج السنة , وشرح حديث عمران في الفتاوى , وكلام مهم في كتاب النبوات , وهناك مناقشة مهمة لكلام شيخ الإسلام في كتاب ابن تيمية السلفي للشيخ محمد خليل هراس (ولكنها لاتخلو من نظر واستدراك) , وأيضا كتاب المعرفة في الإسلام مصادرها ومجالاتها للشيخ عبدالله القرني.

لاجواب على السؤال

ـ [شرياس] ــــــــ [16 - Dec-2007, صباحًا 06:44] ـ

السؤال: هل يلزم من ذلك القول بقدم العالم؟

الجواب: لا يلزم من هذا الذي قررناه القول بقدم العالم، وتوضيح ذلك أنَّه مستقر في بدائه العقول أن الله سبحانه وتعالى هو خالق كلِّ شيء وأنَّه هو الخالق وما عداه مخلوق، ومن البديهي أن الخالق لابد وأن يكون سابقًا على المخلوق.

وعلى ذلك تقرر العقول أن جنس المخلوقات مسبوقة بخالقها وهو الله سبحانه وتعالى وهذا ينافي أن يكون جنس المخلوقات قديمًا، لأنه مسبوق بخالقه سبحانه وتعالى، وأن الله هو القديم الأزلي الذي لا يسبقه شيء.

فالقديم هو الذي لا يسبقه شيء، وجميع المخلوقات مسبوقة بغيرها ومسبوقة بخالقها، أما جنس المخلوقات فهي مسبوقة بخالقها سبحانه وتعالي، وعليه فهي ليست قديمة. ومما يقرب فكرة التسلسل في الأزل تصورها في الأبد، فالعقول تقر استمرار الجنة أبدًا وهذا هو صريح القرآن ن فأهل الجنة خالدين فيها أبدا، ومع ذلك فالله عز وجل آخر ليس بعده شيء.

وكذلك نتصور تسلسل الخلق أزلًا، ونؤمن بأن الله أول بلا ابتداء وليس قبله شيء.

أرجو أن يكون هذا الفهم واضحًا لا غبار عليه، وهذا اجتهادي في فهم هذه المسألة مجردًا ما أصبت فيه فبتوفيق الله وما جانبني في الصواب فأنا راجع عنه ومعتصم بعقيدة السلف وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. والله يغفر لي.

جزاك الله خير أخي علي وفي هذا جواب واضح على السؤال المطروح

ـ [شرياس] ــــــــ [16 - Dec-2007, صباحًا 06:49] ـ

وأعيد مرة أخرى

سؤال لمن يعتقد أن"جنس المخلوقات"أزلي أي لابداية له وأن قبل كل مخلوق مخلوق الى ما لابداية.

هل"جنس المخلوقات"مخلوق؟

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [16 - Dec-2007, صباحًا 11:57] ـ

الحمد لله وحده؛

الأخ شرياس. . . نفس سؤالك فيها لبسٌ.

فماذا تعنى بـ (جنس المخلوق) ؟

إن تعنى به: (جميع المخلوقات الخارجية) أو: (مجموعة منها) ، فهي مخلوقة ولا شك. لأن ذلك متحقق في الخارج.

وإن تعنى به (مخلوقا مطلقا غير مشخص) ، فهو الذي أقول له:

"الجنس لا يقال له (أي في الخارج) مخلوق أو غير مخلوق، لأن ما لا حقيقة له في الخارج لا يقال له مخلوق أو غير مخلوق."

فإن جنس المخلوق بهذا المعنى الثاني لا وجود له في الخارج. فهي في الخارج معدوم، والمعدوم لا يقال له مخلوق أو غير مخلوق!

وإنما يقع وصفه بالمخلوقية في الأذهان، لأن وجود مثل هذا الجنس إنما يكون في الأذهان؛

وقد سميناه: (جنس المخلوق) ، فلماذا نسأل مرة ثانية: هل هو مخلوق؟

أوليس هذا السؤال بمثابة سؤال:"هل (جنس المخلوق) 'عين المخلوق' أم 'عين غير المخلوق'. . .؟!"

أو مثل سؤال:"هل (جنس المخلوق) 'جنس المخلوق' أم 'جنس غير المخلوق'. . .؟!!"

ومثل سؤال:"هل (جنس الإنسان) إنسان أو غير إنسان؟!"

فكان الجواب:"جنس الإنسان إنسان في الجنس. وأما في العين، فالإنسان فيه إنسان معين لا إنسان جنس!"

وخلاصة الكلام: الجنس أو النوع لا يوصف بالأوصاف المعينة المشخصة، بل بالأوصاف الجنسية أو النوعية. فافهم - وفقك الله - فإنه لطيف!

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [16 - Dec-2007, مساء 12:21] ـ

وأعيد مرة أخرى

سؤال لمن يعتقد أن"جنس المخلوقات"أزلي أي لابداية له وأن قبل كل مخلوق مخلوق الى ما لابداية.

هل"جنس المخلوقات"مخلوق؟

سبحان الله!!

هذا نفس السؤال ولا فرق، يا أخي الأزل كما قال الكفوي في (الكليات) (ص80) هو: اسم لما يضيق القلب عن تقدير بدايته.

والمخلوقات يضيق القلب عن تقدير بدايتها فما من مخلوق إلا وقبله مخلوق بلا تصور بداية معينة أي لا إلى أول.

أما جنس المخلوقات فلكي نحدد هل هو مخلوق أو غير مخلوق؟

نقول: هل جنس المخلوقات هو الله أو شيء غير الله؟

والجواب الذي لا يرتاب فيه مرتاب أنه غير الله، لذلك فهو مخلوق لأن كل ما عدا الله - سبحانه - فهو مخلوق.

فما الإشكال في هذا يا أخي الفاضل؟!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت