فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عمر بن عبدالعزيز] ــــــــ [10 - Sep-2007, مساء 08:28] ـ
الله أكبر الله أكبر .. أخي أبا الزبير بارك الله فيك على هذه الرائعه .. سبحان الله ... هذه الغزوة أحييت فرض جهاد الطلب!! يوم أن تخاذل البعض عن جهاد الدفع وحارب أهله!! ..
ـ [أبو الزبير المقدسي] ــــــــ [11 - Sep-2007, مساء 03:52] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي الحبيب عمر بن عبدالعزيز على هذا الرد الجميل القصير القليل في كلماته الكبير الجمّ في مضمونه فآه لحال الأمة آه لحال أهل العلم في الأمة والله يا أخي إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على ما نحن فيه ولكن عزاؤنا أنه مازال في الأمة أسود رجال يقاتلون فداءا لهذا الدين عزائنا أنه ما زال في الأمة أحفاد أسامة رضى الله عنه يغزون ويعدون والله المستعان
وأرفق لك هدية هذه القصائد أنت والأحباب مديحا في جند الله الموحدين الصادعين بالحق الرافضين للذل الغرباء في زمن الجهلاء ونصرا للدين والموحدين في هذا اليوم العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
أنا لا أبيع بضاعة لكن نفسي ... بعتها لله وهو كفاني
سأظل أحفر قبركم وأبيدكم ... حتى تكونوا عبرة الثقلان
أنا سقمكم أنا موتكم أنا نعش ... كم في الحل والترحال
إني قدمت لكم بجيش محمد ... سيفي يحس رقاب من يلقاني
هذي طلائعنا بالموت تبايعت ... فلتستعدي أمة الأوثان
ترنو القلوب لجنة سكانها ... خير الأنام وثلة القرآن
راياتنا سود تلف سماءنا ... موتا يحدق في بني الصلبان
غزواتنا عبق الشهادة مسكها ... والنصر يأتي سلعة الرحمن
وبها الشهيد يأمنا وكذا بها ... نادى المنادي بيعة الرضوان
نيرانها تحت الرماد وجمرها ... ما إن تهب الريح كالبركان
تفني يهود الغدر تقطع نسلهم ... دنت المنايا أمة العدوان
أين المفر فركبنا مولى الإله ... ويقوده جبريل في الميدان
أنا قادم نحو الوغى لا أبتغي ... إلا الشهادة منحة الرحمن
هذي يميني تحمل القرآن والأك ... فان حتى تستروا جثماني
قل للطواغيت البغاة تمهلوا ... هذا الوعيد وصولة الفرسان
فلتمرحوا أيامكم معدودة ... وغدا يفجر عرشكم طوفاني
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وحيدٌ هزني ظلم الأعادي ... واُحرمُ أن أدوس ثرى بلادي
طريدٌ ماطردت لأجل ذنب ... شريدٌ لا ديار لكي تنادي
تحاول كل أمريكا اغتيالي ... وادعوا الله موتا في الجهاد
تشير أصابع الأنذال نحوي ... وأُرمى بالجرائم والتمادي
وذاك لأنني بالحق أشدو ... واطلب عزتي تحت الزناد
وحيدٌ واليهود بكل جيش ... ألوف في ألوف بازدياد
وحيدٌ ... لا فرب العرش عوني ... وحسبي العون من رب العباد
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا المجاهدُ للصليبِ قد انبرى ... فغدا الصليبُ بفعله متكسرا
إن الصليبَ إذا بدا أبطالنا ... لَعَنَ الكنيسةَ ثم هرولَ مُدبرا
ودَرَى بأن الحقَّ شمٌّ أهلُه ... لا يرتضون الشُّرْبَ إنْ هُو كُدِّرا
أهلُ الجهاد فوارسٌ أَكْرِمْ بِهم ... وقَفُوا بِوَجْهِ الكفرِ لما زَمْجَرا
عَلِموا جِهادَ الدّفعِِ أوجبَ واجبٍ ... الله أنبأَ بِالكِتاب و أَخبرا
صاحوا بقومهمُ النيامَ وقد رأوا ... منهم وُجومًا لا يَشُدُّ الأظْهُرا:
"يا قومُ، إن بلادَكم وديارَكم ... صارَتْ لطاغوتٍ يَسنُّ الأظْفُرا
أضحت مقرًا للصَّليبِ وجيْشِِه ... بيعت ببخسٍ، للعدوِّ وقد شرى
جاءت نساء الرومِ تغزو أرضكم ... أقْبِح بمن رضيَ المجيء وزمَّرا
إن تُقْبِلُوا، جاء انتصارًا أبلجًا ... أو تدبروا، لا خير فيمن أدبرا"
دوّى كلام الصادقينَ كأَنَّه ... ماءُ الحياة من الصخورِ تَفَجَّرا
وغَدَتْ بِلادُ المُسلمين رَوِيةً ... مِنْ غيث مَنْ قتل العِداةَ و دمَّرا
أفعالُهمْ سَبَقَتْ حروف مَقَالِهمْ ... والفِعلُ إن سَبَقَ الَمقالةَ أثََّرا
ضربوا بلاد الرومِ في منهاتنٍ ... فَغدا نهارُ الكفرِ منهم أغْبَرا
وبكى بُويشُ الغدر من أفعالهم ... وَلِرَدْعهم، حشد الجيوش و جَمهرا
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
وأخيرا أخي الحبيب إخواني الأعزة أسئل الله أن يكتب لنا ما كتب لهم من الأجر وأن يكرمنا كما أكرمهم وأن يعيد لنا أمجاد غزوة منهاتن المباركة انه ولى ذلك والقادر عليه والحمد لله00
ـ [أبو الزبير المقدسي] ــــــــ [11 - Sep-2007, مساء 03:54] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
(يُتْبَعُ)