فهرس الكتاب

الصفحة 3519 من 28557

قال محمد فريد وجدي: إذا أشرنا اليومَ بوجوبِ كشفِ الوجهِ واليدين؛ فإنَّ سنةَ التدرجِ سوفَ تدفعُ المرأةَ إلى خلعِ العذار للنهايةِ في الغدِ القريب، كما فعلتِ المرأةُ الأُوربية، التي بلغتْ بها حالةُ التبذلِ درجةً ضجَّ منها الأُوربيونَ أنفسُهم. والسعيد من اتعظ بغيره!.

وقال الشيخ صالح محمَّد جمال: ما عليه الجمهور: منع كشف الوجه ووجوب تغطيته، وما كنَّا عليه نحن في هذه البلاد المقدَّسة قرونًا طويلة حتى أواخر القرن الماضي الهجري، حتى منينا بهذا التقليد الأعمى الذي حذرنا منه الإسلام، وخرج منَّا (( مجتهدو آخر زمن ) )لينبشوا عن آراء فقهيَّة مرجوحة؛ ليستبيحوا بها كشف وجه المرأة، ويفتوا بذلك تشجيعًا على السُّفور، وإيقاظًا للفتنة النائمة، وفرح بها بعض الشباب وتمسَّكوا بها دون التَّفكير في عواقبها الوخيمة العاجلة والآجلة؛ من إفساد وخطف وجرائم، لولا السُّفور والاختلاط لم تقع.

وألف الشيخ أحمد محمَّد جمال: رسالة بعنوان (( نساؤنا ونساؤهم ) )ذكر فيها اتفاق العلماء على منع النساء من الخروج سافرات الوجوه.

وقال الشيخ حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر، بعد أن ساق جملة من الآيات والأحاديث الموجبة للحجاب: وليس بعد هذا البيان بيان، ومنه يُعلم أنَّ ما نحن عليه ليس من الإسلام في شيءٍ… إنَّ الإسلام يحرم على المرأة أن تكشف عن بدنها، وأن تخلو بغيرها، وأن تخالط سواها.

وعلق على قوله هذا د. محمد المقدّم، فقال: فإنَّ الأدلَّة تؤيد القول بوجوب النِّقاب كما هو ظاهر كلام فضيلة الأستاذ حسن البنا رحمه الله، وأنزله منازل الشُّهداء!!!

وقال شيخ الأزهر الشيخ عبدالحليم محمود: يجب عليها ستر الوجه والكفين سدًا للذَّرائع إلى المفاسد.

ونصَّ شيخ الأزهر ومفتي مصر د. سيد طنطاوي على وجوب تغطية المرأة وجهها أمام الرِّجال الأجانب في تفسيره الوسيط عند كلامه على آية الجلباب.

ولو قال قائل: إذا كان هذا كلام أئمة الفقهاء في القديم والحديث، وحال المسلمات في جميع بلاد الإسلام كما ذكر العلماء قبل قليل، فمتى تغير الحال؟ وكيف أصبح السفور هو الأصل عند أكثر نساء المسلمين؟

الجواب: لكوني التزمت أن أرد على قدر الخطأ العلمي في كلام الكاتب (( Another ) )فإني أحيل على كتابي (( سبيل الطهر ومملكة العفاف ) )والله الموفق.

أخوكم أحمد بن عبد العزيز الحمدان

مدير مركز الدعوة والإرشاد بمحافظة جدة

ومشرف موقع نوافذ الدعوة: www.dawahwin.com

ـ [فوزي زماري] ــــــــ [25 - Sep-2007, مساء 05:36] ـ

اخي أبو محمد أعتقد أن وصف القائلين بجواز كشف الوجه بالشذوذ فيه شيء من الغلو.

ومثل هذا وصف من لا يكفر تارك الصلاة بأنه فيه شيء من إرجاء.

إذا اختلف العلماء المعتبرون وكان خلافهم سائغا فوصف الرأي المقابل بأنه شاذ فيه إجحاف.

أما الأخ شريف فنقول له بأن هذا هو منهج القرضاوي الذي يصرح به في كتبه وهو منهج التيسير المتميع فليس هذا شذوذا أو خطأ في فتوى واحدة فالرجل عقلاني وعنده أشعرية في العقيدة فهل تقولون بأن الأشاعرة من أهل السنة؟

أما الفقه فما هي بالفتوى الواحدة التي عابها عليه العلماء بل هي سلسلة من الأخطاء.

ـ [أبو الفضل المصرى] ــــــــ [25 - Sep-2007, مساء 10:59] ـ

للمزيد على التدليل على أن جواز كشف الوجه هو قول الجمهور يراجع الرد المفحم للشيخ الألباني حيث أتى بما لا يدع مجالًا للشك أن هذا هو قول الجمهور وكشف أخطاء الشيخ التويجري في الكتاب الذي انتقد فيه الشيخ الألباني واتهمه بالترويج للسفور!

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [25 - Sep-2007, مساء 11:13] ـ

اخي الكريم أبو الفضل المصرى

لاادري كماقال بعض علمائنا ماهو الحجاب

اذاكان كشف الوجه هو الحجاب فعلى هذانحن الرجال محجبين لانه يظهرمنا الوجه والكفان

ولاادري كيف غاب حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري عن كثير ممن تكلم في مسالة الحجاب

وذلك في قصة الافك حيث قالت فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني،

وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي

وقد اخذالعلماء فائدتين من حديث عائشة رضي الله عنها

الاولى ان تغطية الوحه بالجلباب هو الحجاب هكذا فهم الصحابة ومنهم ام المؤمنين رضي الله عنهم اجمعين

الثانيةان المراة بعد نزول اية الحجاب والتزام امهات المؤمنين والصحابيات به

اصبح الرجل لايستطيع ان يميز هل هذه فلانه اوفلانه لانهن يسترن وجوههن بالجلباب

ـ [أبو الفضل المصرى] ــــــــ [25 - Sep-2007, مساء 11:32] ـ

أخي الغامدي ... أنا لا أتكلم في وجوب التغطية من عدمه لكن أتكلم عن مذهب الجمهور وأن الجمهور فعلا قال بالجواز بصرف النظر عن أنهم محقون أم لا ... (أنا لست جمهوريًا أحتج بالجمهور كبعضهم) ابتسامة

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [26 - Sep-2007, صباحًا 01:56] ـ

أخي أبا الفضل - وفقه الله: ادعاء أن كشف الوجه هو مذهب الجمهور وهم روجه البعض فصدقه آخرون للأسف، وقد بين حقيقته فضلاء؛ كما في هذا الرابط:

-أما رسالتا الألباني - رحمه الله - فإليك ما فيهما من تناقض، مع شيئ من الفوائد:

-وهنا الأدلة على أن المسلمين مجمعون (عمليًا) في جميع بلاد الإسلام على تغطية النساء لوجوههن. وأن السفور لم يُعرف إلا مع الاستعمار وأذنابه؛ كقاسم أمين ومن تابعه.

-فعلى المسلمين إعادة الأمور إلى نصابها، و معرفة حقائق الأمور، وإزالة الأوهام التي بثها ربائب الاستعمار؛ فأصبحت - للأسف - عند البعض؛ كالمسلّمات. والله الهادي ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت