فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 28557

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 06:06] ـ

حفظ اللَّه شيخاي العلَّامة عبد اللَّه بن جبرين،والعلَّامة صالح بن فوزان الفَوْزان.

ـ [البندقداري] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 01:16] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم:

أعتقد أن وجهة نظر الشيخ الجبرين حفظه الله ورعاه تعم جميع المساجد دون تمييز بين تاريخ بنايتها وأصلها , ونحن عندنا في مصر أمثلة من العمارة الإسلامية في المساجد والزوايا القديمة التي لا يوجد لها مثيل في العالم ويجب الحفاظ عليها وحمايتها من الزوال والهدم وإذا طمسناها أو هدمناها سيأتي علينا يوما لا نعرف بالضبط أماكن هذه المساجد والزوايا.

أما المساجد التي بها بها مدفون أو شيخ فهي حديثة بنيت في القرن العشرين كمسجد الحسين مسجد السيدة زينب ومسجد البدوي ومسجد إبراهيم الدسوقي, وهي لا تعتبر من التراث المعماري في مصر.

فلا يجب ان نقارن هذه المساجد- في طرازها-:

1 -بمسجد الأزهر الشريف الذي يعتبر وصلة لجميع الطرز المعمارية في العصور الإسلامية المتوالية علي مصر.

2 -مسجد بن طولون الذي به مئذنة لا يوجد لها مثيل في العالم بعد هدم مئذنة العراق, وهذا المسجد لا يتخذ ضريح ولا شيء.

3 -مسجد الظاهر بيبرس البندقداري. وجميع مساجد المماليك التي تنبء عن عبقرية هندسية لا توجد في العالم.

4 -مساجد الأمراء الأيوبيين في مصر.

-مسجد محمد علي باشا المبني علي غرار المسجد الأزرق في تركيا.

وغيرها من المساجد الأثرية , فلنقرأ التاريخ قبل الكتابة .... وشكرا.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [03 - Mar-2009, صباحًا 09:23] ـ

أخي البندقداري، يظهر لي أنك من هواة فنون العمارة، ولهذا ثقل عليك كلام أهل العلم في هذه المسألة ..

يا أخي إني أحذرك من الغلو في الطين والحجر، فوالله ما أهلك السابقين إلا الغلو!

وأنا أسألك بالله، أيهما أحق بأن يعظم وأن يحفظ في الأرض وأن تدفع عنه سائر ذرائع إفساده أو التنقيص منه ولو حقرت:

-دين الله وشرعة رسوله صلى الله عليه وسلم وهديه المبارك ..

-أم بقايا تلك المباني التي عظمها أصحابها وعظموا بها أنفسهم وموتاهم هدما لكثير من شرائع الدين الحكيم، وأكثرها لم يكن إلا من مساجد الضرار أصلا؟؟

لا شك أنك ستقول دين الله. وأظنك ستستدرك قائلا: أنا لا أرفع شيئا فوق دين الله وشرعه ولكنني أريد أن أبين أن شرع الله لا يتعارض مع تعظيمنا لهذه البنايات لطرزها وأشكالها المعمارية.

وأقول لك: هنا مكمن قصورك عن فهم دين الإسلام - يرحمك الله - وعن فهم المقاصد العليا لشرع الله تبارك وتعالى.

فإن القصد الأعلى والأسمى لهذه الملة المباركة إنما هو التوحيد وإخلاص التوحيد في قلوب العباد لرب العباد جل وعلا، ودرء سائر ما من شأنه أن ينتقص من التوحيد أو يخدشه أو أن يكون ذريعة أو خطوة من خطوات الشيطان التي يفضي تتابعها على العباد إلى إفساد التوحيد وهدمه .. فما به يحفظ تمام الواجب فهو كذلك واجب، وما لا يتحقق القصد الأسمى إلا به فهو مثله! فمن أسمى مقاصد الدين، حفظ الدين وإهدار الاعتبار من كل ما يتهدده ولو من بعيد .. !

فما ضابط تحقيق هذا المقصد وبأي شيء يكون ذلك؟ إنما يكون ذلك بتحقيق أحكام الشرع على نحو ما جرى به عمل النبي عليه الصلاة والسلام والخلفاء والصحابة الكرام من بعده، رضي الله عنهم أجمعين .. فهم ومن قبلهم إمامهم الذي علمهم عن الله ما علمهم، أعلم الخلق بذلك وأحرصهم على صيانة سبيل النجاة طاهرا صافيا كما أنزل، حتى لا تزل قدم عبد عليه بعد ثبوتها، سلمنا الله وإياك والمسلمين من الزلل!

فيا أخي الحبيب عندما تسمع حديثا عن النبي عليه السلام أنه كان يهدم القبب المشرفة، ما الذي يحملك على إخراج قبة قديمة من حكمها بدعوى أنها أثرية أو قديمة أو فيها جمال في الصنعة وعبقرية في كذا وكذا إلا الغلو فيها وفي مثلها؟؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت