فهرس الكتاب

الصفحة 3973 من 28557

وإن كان التصوير الفوتوغرافي محل خلاف وجدل واسع لكن المشكلة لا تتوقف هنا بل بعمل تماثيل وباسماء آلهة ويمثلون أنهم يعبدونها

وكل هذا شرك بالله العظيم، وهل التعذر بالتمثيل يبيح للإنسان أن يعصي الله بنفسه

(وكما نبهت آنفا:

أن من أهل الجاهلية من كان يشرب الخمر ويزني

فهل يباح أن يمثل الرجل دور أحدهم فيعمد إلى امرأة فيزني بها، أو إلى كاس خمر فيشربه؟؟!!!.)

نصيحتي إلى إخواني المسلمين:

أقول لكم هذه بعض المنكرات والضلالات في تلك الأفلام والمسلسلات حتى تعلم خطورة هذا الأمر العظيم وتجتنبوه.

أكتب لكم هذا حتى تعلموا ما يخطط لكم الأعداء، وما يخطط لهذا الدين للقضاء عليه والنيل من دعاته حتى يُبعدوا المسلمين عن الكتاب المبين وسنة رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم.

(أخي المسلم

كن ممن يقبض على الجمر حتى تنال الأجر العظيم عند الله. كن من الغرباء الذين يصلحون وقت فساد الناس، كن من الطائفة المنصورة القاهرة لعدوها الظاهرة على الحق …

أخي المسلم:

كن غيورًا على دينك مدافعًا عنه يقظًا لا يُأتي من قبلك، ولاتكن إمعة تقول إن أحسن الناس أحسنت وإن أساء الناس أسأت

أخي المسلم:

اعرف دينك من كتاب ربك وسنة نبيك علما تتعلمه من العلماء العاملين، لا من الأفلام والمسلسلات القائم عليها من لا خلق لديهم ولا خلاق …

وإليكم أيها الممثلون

الضالون المضلون وعن نهج رب العالمين مبتعدون ألا تتقون الله ألا تخشوه وأنتم تقفون أمامه موقف الرفض والتحدي لأوامره ونواهيه ألا تتقون يومًا يجعل الولدان شيبا.

ألا تتقون يومًا مقداره خمسون ألف سنة مما تعدون.

ألا تتقون يومًا تذهل فيه كل مرضعةٍ عما أرضعت.

ألا تتقون يومًا يكون الناس فيه سكارى وما هم بسكارى، ألا تتقون عذاب ربكم.

ألا تخيّلت نفسك أيّها الممثل ويا أيّتها الممثلة وأنتما تقفان أمام الله؛ وهو سائلكم عمّا ارتكبتم من الذنوب والمعاصي، من الإباحة والسفور، والفجور، والرقص، والغناء، والمجون.

قال تعالى: {وقفوهم أنهم مسئولون} . وقال تعالى: {أفحسِبتُم أنّما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون} .

لا تكونوا من الذين قال الله عنهم.

{ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نُرَدُ ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين} .

فاستغفروا الله وارجعوا إلى دينكم واستقيموا على الطاعة واعلموا أنّ العمر قصير والقبر موحش والعذاب أليم شديد، والله ناظرٌ إليكم في السر والعلانية ولكن يؤخركم إلى يوم عظيم.

{يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم} .

وقد قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: «إذا أراد الله بعبد خيرًا عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبد شرًا أمسك عليه ذنوبه حتى يوافيه يوم القيامة )) .

(وإليكم أيها المشايخ الضالون المضلون، وعن نهج رب العالمين من الزائغين،)

نعم هكذا سماكم رسولكم الأمين محمد ?: «إنما أخاف على أُمتي الأئمة المضلين )) فمع كونهم أئمة ولكن لا يقتدى بهم ولا يؤخذ من أقوالهم ولا ينظر إلى أفعالهم على أنها نافعة، فهم على ضلال كبير اتبعوا أهواءهم وشهواتهم وكثيرٌ منهم يعلمون ولكن للحق يعاندون.

فإن كانوا لا يدرون فتلك مصيبةٌ أخرى كما قال الشاعر:

إن كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ .... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

(نقول لهؤلاء أنكم وقعتم في معاصٍ كثيرة بل وخطيرة فمنها:)

أنكم غششتم المؤمنين، فصورتم لهم وقائع تاريخية كاذبة،

ومن أعظم تلك الوقائع: تلك القصص الغرامية،

ثم استدللتم بأحاديث ضعيفة - في بعض الوقائع التاريخية -،

ثم قبلتم أن تكونوا شركاء في تلك الأفلام بمساعدتكم للمخرجين، والمؤلفين، والممثلين؛ بإخراج النصوص التاريخية لهم، فقد شاركتموهم وأقررتموهم على ماهم عليه من الوقوع في المعصية والرذيلة، من ذلك:

اختلاط الرجال بالنساء وظهورهن متبرجات، وسماع الموسيقى والغناء وغير ذلك مما لا يخفى على أحد من الناس، فلو لم يكن إلا هذا في تلكم الأفلام لكفى في المعصية والخذلان …

فكيف لا تريدون مني أن أسميكم بأنكم أنتم أصحاب الضلال الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في الحديث.

حتى تمثل فيكم قوله - تعالى-:

{أفرأيت من اتّخذ إلههُ هواه وأضله الله على علم}

أخي المسلم

إن دعوتي إليك أن تأخذ دينك من كتاب ربِّك وسنة نبيِّك محمد ? ولا تكون عونًا لهؤلاء على العمل لهدم الدين.

أخي في الله:

اترك كل هؤلاء والتزم بدينك، وصاحب من يعينك على ذلك من أهل

التقوى، وأهل الصلاح {فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين}

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

ـ [حواري الرسول] ــــــــ [22 - Jun-2008, مساء 02:26] ـ

جزاك الله خيرًا أخي الكريم أحمد بوادي

ووالله الذي لا إله إلا هو ما أفسد بناتنا وأخواتنا إلا هذه المسلسلات والافلام التي لا تريد بالإسلام وأهله إلا شرًا.

ونهيب بعلماء الإسلام إلى الإنكار أشد الإنكار على المحطات (التلفزيونية) ، وتحذير ولاة امور المسلمين من هذه الفتن.

نسأل الله أن يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت