فهرس الكتاب

الصفحة 4007 من 28557

ـ [أبو الخير الشامي] ــــــــ [16 - Oct-2007, صباحًا 06:47] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا لم أطلع على المناهج الأزهرية، فأرجو ذكر المسائل التي انتقدتموها في المناهج الأزهرية، فهناك بعض المسائل التي اختلف فيها كبار العلماء ولا يُعَدُّ هذا الخلاف خروجًا عن أهل السنة والجماعة، وقد ذكر ابن حجر العسقلاني في فتح الباري بعضًا منها، وكذلك تطرق ابن دقيق العيد لها في إحكام الأحكام.

فأرجو توضيح مرادكم وعدم إثارة الخلاف في المسائل أو الفروع التي يسع الخلاف فيها، فنحن متفقون على أن الإمام الغزالي وابن حجر واللقاني والباجوري هم من أهل السنة والجماعة، وليسوا أصحاب عقيدة فاسدة، وأيضًا الشيخ الصابوني صاحب صفوة التفاسير ليس بصاحب عقيدة فاسدة.

وإن كانت بعض الأراء في بعض المسائل هي مرجوحة أو خاطئة وخلاف ما ذهب إليه السلف ولكن هناك من قال بها من كبار العلماء، فلا ينبغي اخراج أصحاب هذا الآراء عن أهل السنة والجماعة أو وصف عقيدتهم بالفاسدة، بل نقول عند ذكر تلك المسائل: اختلف الخلف في هذه المسألة والصواب ما ذهب إليه السلف والكل هم من أهل السنة والجماعة.

فأدعو لعدم التفرقة وأدعو أيضًا إلى الدعوة إلى عقيدة السلف بالحكمة والموعظة الحسنة وتوجيه جهودنا لمواجهة أصحاب الفرق الضالة التي يزداد خطرها يومًا بعد يوم على كلٍّ من الأزهر وغير الأزهر.

ذكرت هذه المداخلة حرصًا مني على عدم إخراج أحد عن أهل السنة والجماعة لمجرد قولهم بآراء قد اختلف فيها كبار العلماء، مجميعنا أصحاب عقيدة واحدة.

وجزاكم الله خيرًا.

ـ [ابن عبدالكريم] ــــــــ [16 - Oct-2007, صباحًا 11:08] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا لم أطلع على المناهج الأزهرية، فأرجو ذكر المسائل التي انتقدتموها في المناهج الأزهرية

هي ليست مسائل أخي الفاضل , بل مناهج

فالأزهر يعتمد العقيدة الأشعرية عقيدة رسمية , و نحن ندين الله - عز و جل - أنها عقيدة فاسدة مخالفة لعقيدة السنة و الجماعة في كثير من أصولها و فروعها ....

فهناك بعض المسائل التي اختلف فيها كبار العلماء ولا يُعَدُّ هذا الخلاف خروجًا عن أهل السنة والجماعة

فلتعلم اخي الفاضل أن الصحابة قد اختلفوا في مابينهم في العديد من مسائل الفقه و الحديث , كما اختلفوا في مسائل السياسة حتى تقاتلوا و سالت دمائهم. إلا أنهم بفضل الله لم يختلفوا في مسألة واحدة من مسائل العقيدة ... قولا واحدا. بل ظهر الخلاف في من بعدهم ممن تأثر بفلسفة اليونان و علم الكلام و ما الى ذلك. فتنبه رعاك الله.

فأرجو توضيح مرادكم وعدم إثارة الخلاف في المسائل أو الفروع التي يسع الخلاف فيها

كما قلت لك مسائل العقيدة ليست مما يسع الخلاف فيه. و هي ليست من الفروع بل هي أصل الأصول.

فنحن متفقون على أن الإمام الغزالي وابن حجر واللقاني والباجوري هم من أهل السنة والجماعة، وليسوا أصحاب عقيدة فاسدة، وأيضًا الشيخ الصابوني صاحب صفوة التفاسير ليس بصاحب عقيدة فاسدة.

في هذا الكلام نظر كثير. فكل من ذكرتهم لهم تخبيطات و تخليطات قبيحة في العقيدة. تقل عند بعضهم نسبيا (كابن حجر العسقلاني) , و تكثر لدرجة الفحش عند البعض الآخر (كالغزالي و ابن حجر الهيتمي) .

حبذا لو ترجع الى هذه الكتب , فستوضح لك الأمر بجلاء أكثر - ان شاء الله:

منهج الأشاعرة في العقيدة (للشيخ / سفر الحوالي) :

الأشاعرة في ميزان أهل السنة: http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=6992&highlight=%C7%E1%C3%D4%C7%DA%D 1%C9+%E3%ED%D2%C7%E4+%C7%E1%D3 %E4%C9

التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير (للعلامة / بكر ابوزيد) :

من هم الأشاعرة:

وفقنا الله و إياك

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [16 - Oct-2007, مساء 12:54] ـ

بارك الله فيك أخي ابن عبدالكريم .. ولعل الأخ أباالخير - وفقه الله - يستفيد من الروابط التي وضعتها. وخطأ من أخطأ من العلماء لا يعني أن نتابعه عليه؛ أو نسوّغ الخلاف لأجله، بل نرد خطأه بعلم. وندعو الأمة إلى عقيدة أهل السنة، عقيدة الصحابة رضي الله عنهم. وإلى نبذ ما خالفها.

ـ [أسامة] ــــــــ [16 - Oct-2007, مساء 02:08] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرًا أيها الفضلاء، وبارك فيكم وفي حرصكم.

أخونا الشيخ / ابن عبدالكريم، لم يترك شيء إلا وأوضحه، بارك الله في علمه ورفع قدره.

وأتبعه الشيخ / سليمان الخرشي، بهذه النصيحة القيمة.

وعودة للطرح ...

بكل تأكيد لا يمكن الوصول إلى الغاية المطلوبة من تعليم الطلاب الصحيح وترك ما ذهب إليه أهل الباطل إلا بتغيير المناهج الأساسية، واستبدالها بالقرآن والسنة وبيان المسائل العقدية من كل منهما.

وهذا هو الإصلاح الحقيقي، وبعد تأصيل العقيدة السليمة من القرآن والسنة، سيكون لدى الطلاب الأدوات الحقيقية لمعرفة الصحيح من السقيم.

ولكن منهج التلقي والاستدلال الذي يتم تدريسه لهؤلاء الطلاب هو منهج التلقي والاستدلال عند المبتدعة والذي يخالف المنهج الإسلامي ويتلاعب بالنصوص وغير ذلك.

فبلا أدنى شك ... الحاجة إلى التغيير من أعلى الهرم وليس من القاعدة.

والآن ... كل ما نستطيع فعليًا القيام به، هو التصحيح من خلال البيوت وكذلك المساجد ودور تحفيظ القرآن، وكذلك نصيحة المدرسين بأن هذا باطل وفاسد.

وهذا أيضًا له مساوىء عظيمة تقع على نفوس الطلاب.

لأنهم وبلا أدنى شك سيعلم كل واحد منهم حين يكبر ويدرس أنه كان يدرس الباطل، حتى وإن أصبحنا على أن جميع هيئة التدريس سنية والمناهج التي سيمتحن فيها الطلاب مناهج فاسدة، سيكون هناك اضطرار لتدريس الفاسد.

فلا حول ولا قوة إلا بالله.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت