فهرس الكتاب

الصفحة 4008 من 28557

ـ [ريهان يحيى] ــــــــ [16 - Oct-2007, مساء 04:41] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا أيها الاخوة الفضلاء وبارك فيكم ونفع بكم.

الأخ الكريم الشيخ / ابن عبد الكريم سبقتنى بالايضاح للأخ الكريم / أبو الخير فكفيت ووفيت فبارك الله في علمكم ورفع قدركم.

الأخ الكريم الشيخ / سليمان الخراشى سعدت بمشاركتكم في الرد بإسداء النصح فبارك الله فيكم وفى علمكم.

الأخ الكريم / أسامة جزاكم الله عنى خير الجزاء فقد منحت الكثيرمن وقتك لهذا الموضوع فبارك الله فيك وفى وقتك وثقل الله بعملك هذا الموازين يوم القيامة.

عودة للطرح ....

بالرجوع إلى قولك (بكل تأكيد لا يمكن الوصول إلى الغاية المطلوبة من تعليم الطلاب الصحيح وترك ما ذهب إليه أهل الباطل إلا بتغيير المناهج الأساسية، واستبدالها بالقرآن والسنة وبيان المسائل العقدية من كل منهما. وهذا هو الإصلاح الحقيقي، وبعد تأصيل العقيدة السليمة من القرآن والسنة، سيكون لدى الطلاب الأدوات الحقيقية لمعرفة الصحيح من السقيم.) فهل تجد أنه

وتبعا لقولك أيضأ (التصحيح من خلال البيوت وكذلك المساجد ودور تحفيظ القرآن، وكذلك نصيحة المدرسين بأن هذا باطل وفاسد.) أن ذلك فيه الكفاية أم أن علينا الكثير الذى لابد لنا من القيام به ولكننا قصرنا في آداء ما علينا لله ولرسوله وللمؤمنين؟؟؟

ـ [أسامة] ــــــــ [16 - Oct-2007, مساء 05:24] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حقيقة، هذا الطرح له أكثر من جانب ... وقد يُدْخلنا في مسائل أكثر صعوبة لفهم الواقع الحالي بداخل المجتمع المصري على الخصوص.

ولابُّد من مقدمة بسيطة لكي يكون الأمر أكثر وضوحًا:

الأمر الواضح للعامة من الناس أن هناك تيارين في مصر، أحدهم ديني والآخر دنيوي.

الدنيوي:

فهو الأمر الذي قد آل إليه الحال تبعًا للتخبط الذي أتى بعد نهاية فترة الاستعمار، والبحث عن طريقة للنهوض، وقد جربوا أكثر من نوعية منها الشيوعية ولم تفلح، ومنها ... ومنها ... إلخ.

وأتى مع بعض الذين ادعو بأنهم قد تعلموا بالخارج من فئة الأدباء نعرات جديدة، منها تحرير المرأة وغير ذلك من الأمور الفاسدة، حتى تلوث فكر العامة من الناس.

وأما التيار الديني:

وجود أكثر من تيار بداخل مصر، فهذا أمر قديم، فلا عجب من وجود التيارات الصوفية بأشكالها المتنوعة، والأشاعرة، والماتوريدية ... إلى غير ذلك.

ولكن ... بدء ظهور تيارات جديدة في مصر، ليست فقط المعروفة لنا جميعًا بالسابق ولا نجدها في كتب أحد من المتقدمين.

منها تيار الإخوان المسلمين:

وهذا التيار، هو التيار المناهض للدولة (الحكومة) المصرية، وهو الذي يدعو إلى تحكيم كتاب الله وستة رسوله.

وهذا بلا شك جميعنا يدعو إليه، ولكن ...

هذا التيار عليه مؤخذات عظيمة، ودخل منه أيضًا من يبحثون عن الحكم والسلطة، وأصبح تيارًا معاديًا للدولة والدولة معادية له.

ولعظم هذا التيار مع انتشار الجهل بين العامة من الناس سواء المتنوطين المناصب أم رجل الشارع، فلا يعي أحدهم الفارق بين الدعوة الصحيحة وما دونها.

لذا، الدولة تحارب هؤلاء الناس أصحاب اللحى، بلا تفريق بين هذا وذاك.

لِمَا؟

لأن هؤلاء الذين يبحثون عن السلطة، وسيجعلوا من الناس تمكث في بيتها، ويجلعونهم غرابيب سود.

(والإسلام مش كده دول ناس متعصبين، دول اللي شوهوا الإسلام، كل حاجة حرام، الناس دي اللي هاتودينا في ستين داهية، والنقاب مش فرض، ده دول أوسخ ناس، مايغركش دقنهم دي، ده فلان شاف وفلان عمل وفلان سوى، احنا دلوقتي في عصر تاني، الناس دي اللي هاترجعنا لورا)

وهذه هي نوعية الكلام عند العامة من الناس، لا يفرق أصلًا بين الصحيح والفاسد.

وحتى الشباب، من يريد منهم أن (يلتزم) [والأصح: أن يستقيم] أن يصلي (لأنه في الأصل تارك للصلاة) وإن أراد أن يكون أحد الصفوة، يحفظ القرآن (وكثير من الذين قد حفظوا القرآن يسغيثون بغير الله وينذرون للأوثان وعقيدتهم فاسدة) .

فحتى الشباب الذين عندهم الرغبة في الاستقامة لا يعلمون الطريق.

وإن دعاهم أحد الأشخاص لسماع خطبة أو درس في المسجد، يقول له أهله: (دول لو مشيت وراهم هاتدخل السجن ... ابعد عنهم يا ابني أبوك مش بتاع بهدلة) .

خلاصة الموضوع:

التوعية المطلوبة لن تأتي والدولة (الحكومة والشعب) لا يعرف الحق من الباطل، فهذا وقت الدعوة لدين الله، والتعريف ...

فهؤلاء لا يعلمون الفارق بين أهل السنة والجماعة وبين الإخوان المسلمين ولا التكفير والهجرة ولا الأشاعرة ولا الصوفية ولا غيرهم.

ولهذا يمكن أن نجد من يحارب الدعوة ... بلا مبرر أصلًا.

ولا يعرف الفارق بين الصحيح والفاسد.

ـ [ريهان يحيى] ــــــــ [16 - Oct-2007, مساء 06:46] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله أخى الكريم وبارك فيكم

ردا على قولكم: (خلاصة الموضوع: التوعية المطلوبة لن تأتي والدولة(الحكومة والشعب) لا يعرف الحق من الباطل، فهذا وقت الدعوة لدين الله، والتعريف ...

فهؤلاء لا يعلمون الفارق بين أهل السنة والجماعة وبين الإخوان المسلمين ولا التكفير والهجرة ولا الأشاعرة ولا الصوفية ولا غيرهم. ولهذا يمكن أن نجد من يحارب الدعوة ... بلا مبرر أصلًا.

ولا يعرف الفارق بين الصحيح والفاسد.) فقد قامت الحجة على كل من يعلم الفارق بين أهل السنة والجماعة وبين الإخوان المسلمين وغيرهم أن يعمل على أن يصل هذا العلم إلى غيره.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت