ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [19 - Nov-2007, صباحًا 10:05] ـ
ألم يقل الشيخ الألباني: إن حمود التويجري ينطلق من النظرية اليهودية (الغاية تبرر الوسيلة) .. وقد قال أشياء أشنع من هذه. .
هذه مسألة تتجاذبها الأدلة يا رعاك الله , والشيخ الألباني جانب الصواب فيها.
ولكن العبرة فيما قاله الشيخ حمود بعد هذا في الألباني رحمهما الله
(الطعن في الألباني إعانة على الطعن في السنة)
هذا سبيل الأكابر تجاه بعضهم البعض رحمهم الله
واعلم وفقك الله بأن الإغلاظ على المخالفين للحق الصراح موجود في كتاب الله والسنة وفعل الأصحاب والأعلام.
قال تعالى {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ}
وقال سبحانه {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا}
وقال عليه الصلاة والسلام:"كلاب النار"
وقال ابوبكر رضي الله عنه لأحد المشركين: (أمصص بضر اللات) والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع ولا ينكر.
وقال الإمام أحمد رحمه الله: (من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي) وقد قاله بعض الائمة.
وقال شيخ الإسلام وتلميذه: (الأشاعرة مخانيث المعتزلة) .
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [19 - Nov-2007, صباحًا 10:16] ـ
ولو تأمل المنصف كثيرا في كتب الشيخ سفر لأبدى ما فيها من حق وكذا يبدي ما فيها من خطأ .. ولكن الباحث منكم في كتب سفر غير متجرد ولهذا هو يأخذ (غير مغضوب عليهم ** عند أصحاب الفضيلة) ويترك أشياء هي والله عين الحقيقة.
الحق مشكور بارك الله فيك الذي جاء به الدكتور سفر أو غيره.
وقلي ما الحق الذي تدندن حوله وغيرك في كتب الدكتور خلا كتابيه في الأشاعرة وفي العلمانية؟!
هل الحق في غلوه في الحاكمية وفي سيد قطب عفا الله عنه
أو الحق في تصدره في نوازل الأمة في حياة من يفوقه علمًا وعملًا وقدرًا بشهادة لسانه رضي أو كره؟!
هل الحق في تشنيعه على الائمة في كتابه ظاهرة الإرجاء , وجعل سيد قطب أحسن من فسر لا آله إلا الله؟
هل الحق في دعمه للخوارج في لندن أو افغانستان وإغراء الشباب بالخروج والتكفير علم أو لم يعلم؟
هدانا الله وإياك والدكتور
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 02:08] ـ
... لازلت أرى أن من أكبر الأدواء التي ابتليت بها الأمة منذ أمد بعيد البعد عن"الشورى"، كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أهل شورى لا يستبد أحد برأي، أمرهم شورى بينهم، الشورى - على الأقل في بعض صورها النافعه - طبقته والتزمته نخب الفكر و الإدارة في الغرب، من مستوى السياسة الدولية إلى مستوى العمل الإداري في المنشأة والشركة والمؤسسة، بل أحيانًا على مستوى الأسرة، هذا مبدأ إسلامي أصيل، لا غبار على ذلك، ولكن هل سمعنا عن الشافعي أو أحمد أو ابن تيمية أو ... رحمهم الله جميعًا، أنهم اجتمعوا بمن يعتد برأيه، و تشاوروا في مصالح الأمة، لا تكاد تجد هذا البتة في تراجمهم، بينما كان من هو أعلم وأخبر بأبي هو وأمي كما روي في السنن من أكثر الناس مشورة لأصحابه، شاورهم قبل الخروج لبدر، وشاورهم في غزوة أحد، وبشأن حادثة الإفك، وغيرها، وشاور أبو بكر في كتابة المصحف، وشاور عمر من بعده، وهكذا، ولكن ماذا دهى العلماء والأئمة بشأن قضية الشورى بعد عصر الصدر الأول من الإسلام؟ صحيح أننا اليوم سعداء بمجامع الفقه والفتوى كهيئة كبار العلماء والمجمع الفقهي وغيرهما، ولكن المطلوب أكثر والطموح أكبر في أن تصير الشورى ثقافة أصيلة في فكر العالم والمتعلم، لا يستنكف عنها مفتٍ ولا مجتهدٍ شرعي. أرجو أن تكونوا قد أدركتم الآن العلاقة الوطيدة بين فقه الشورى و فقه الواقع.
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 02:53] ـ
... ولكن هل سمعنا عن الشافعي أو أحمد أو ابن تيمية أو ... رحمهم الله جميعًا، أنهم اجتمعوا بمن يعتد برأيه، و تشاوروا في مصالح الأمة، لا تكاد تجد هذا البتة في تراجمهم، بينما كان من هو أعلم وأخبر بأبي هو وأمي كما روي في السنن
ما علاقة هذا وهذا وفقك الله
وكيف تقيس ما لا يقاس؟!
فالنبي صلى الله عليه وسلم حين شاور أصحابه كان بمثابة الحاكم الذي يشاور من يثق فيه.
وأما الائمة الشافعي واحمد وابن تيمية فهم علماء الائمة فإن شاورهم ولي أمرهم وجب عليهم النصح له وأما نصحهم للامة فلم يتوانوا فيه رحمهم الله وجزاهم خيرًا.
وهذا حافل في سيرهم فالإمام أحمد لم يكن إمام أهل السنة بتصدره للنوازل ومجابهته لحكام وقته بل لم يتكلم في فتنة خلق القرآن إلا حين امتحن من قبل السلطان فصدع بالحق وصبر على ما أصابه وفي نفس الوقت كان الإمام الناصح للامة بعدم الخروج على سلطانها وكفره مقارب؟!
فلله دره من إمام
فهذه هي الإمامة وهذا هو الفقة في الدين
وكذلك شيخ الإسلام وفقية الآنام أحمد بن عبد السلام بن تيمية لم ينازع الحكام وهم يرعون البدعة وينصرون أهلها بل تودد لهم شفقة عليهم وكان الناصح الأمين للراعي والراعية بل كان يتحين معونتهم في محاربة البدع وأهلها فلله دره من إمام
وكذلك الإمام المجدد بن عبد الوهاب لم ينازع الحكام ما في إيديهم ولكنه تقرب ممن أراد الله بهم الخير واستعان بهم في نشر دعوة الحق حتى نصرة الله فلله دره من إمام
وأما فقهاء الواقع يظنون أنهم أفهم الناس وأوجبوا على أنفسهم ما لم توجبه عليهم شريعة الله ,
فالشورى لأهلها يا فقهاء الواقع وليس لمن يدعيها والله المستعان
(يُتْبَعُ)