فهرس الكتاب

الصفحة 4193 من 28557

وهم لم يكتفوا بمجرد الإقامة في مصر وبجوار القاهرة القديمة بل اتجهوا إلى إقامة المشاريع التجارية وبعضهم اشتروا بيوتا ومحلات تجارية في الشارع القديم الذي يشق قلب القاهرة القديمة والمسمى بشارع المعز لدين الله الفاطمي. . ويتوافد البهرة الفاطميين على مصر يزداد التواجد الشيعي برزوا فيها بعد أن كان قد اختفى منها طيلة ثمانية قرون) أهـ

هذه هي حقيقة هذه الطائفة، فلاغرابة بعد هذا، أن تجد لها دعما سياسيا خفيّا من نظام يتطلع لمشروع هيمنة ساساني عنصري، فيستعمل كلّ الطوائف التي تنتسب إلى التشيّع، ويوظّفها في مشروعه، كما يفعل مع الحوثيين في اليمن، وحزب حسن نصر في لبنان، وكلّ أذرعته التي أخذت تطل بقرونها في بلاد الإسلام مستغلة الفراغ السياسي، والضعف الأمني، والوجود الغربي الذي يشاركها في هدف تخريب الهوية.

والواجب على كلّ الغيورين على أمّتنا، التحذير من هذا التمدّد السرطاني، ومنع انتشاره، وأن لاتخدعها الدعوات الزائفة عن الإنفتاح، والتسامح، والتي يمرر تحتها مشاريع إفساد الدين، وطمس الهوية، وإستلاب الحضارة، وتخريب الثقافة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، واصفا منبت هؤلاء البهرة الإسماعلية وأصلهم:

(و أظهروا في بلاد الشام والعراق شعار الرافضة، كما كانوا قد أظهروها بأرض مصر، وقتلوا طوائف من علماء المسلمين وشيوخهم،كما كان سلفهم قتلوا قبل ذلك بالمغرب طوائف، وأذنوا على المنابر حىّ على خير العمل،

حتى جاء الترك السلاجقة الذين كانوا ملوك المسلمين، فهزموهم وطردوهم إلى مصر وكان من أواخرهم الشهيد نور الدين محمود الذى فتح أكثر الشام، واستنقذه من أيدي النصارى ثم بعث عسكره إلى مصر لما استنجدوه على الإفرنج، وتكرر دخول العسكر إليها مع صلاح الدين الذى فتح مصر فأزال عنها دعوة العبيديين من القرامطة الباطنية، وأظهر فيها شرائع الإسلام حتى سكنها من حينئذ من أظهر بها دين الإسلام

وكان في أثناء دولتهم يخاف الساكن بمصر أن يروى حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقتل، كما حكى ذلك إبراهيم بن سعد الحبال صاحب عبدالغنى بن سعيد، وامتنع من رواية الحديث خوفا أن يقتلوه، وكانوا ينادون بين القصرين من لعن وسب فله دينار وأردب ـ يقصد لعن الصحابة وسبهم ـ وكان بالجامع الأزهر عدة مقاصير يلعن فيها الصحابة، بل يتكلم فيها بالكفر الصريح، وكان لهم مدرسة بقرب المشهد الذى بنوه ونسبوه إلى الحسين، وليس فيه الحسين ولا شىء منه، بإتفاق العلماء، وكانوا لا يدرسون في مدرستهم علوم المسلمين بل المنطق والطبيعة والالهى ونحو ذلك من مقالات الفلاسفة).

وبعد:

هؤلاء هم البهرة، وهذه هي حقيقتهم، فجزا الله كلّ من سعى في الحد من شرهم وإنتشارهم، وردهم على أعقابهم، خير الجزاء، لاسيما في جزيرة العرب، مهد الإسلام، ومهبط الوحي، وحصن النبوة، وقلعة الإسلام.

والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.

ـ [لامية العرب] ــــــــ [28 - Oct-2007, مساء 10:16] ـ

تحرّك خبيث سري مدعوم من النظام الإيراني، لإحداث إختراق في المجتمعات الإسلامية، يهدف لتشتيت الهوية، وزعزعة النسيج الثقافي، وبث بذور الضلال، وزندقة الباطنية

اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ياقوي يا عزيز

أحسن الله للكاتب والناقل

ـ [عمر بن عبدالعزيز] ــــــــ [29 - Oct-2007, صباحًا 09:56] ـ

اللهم امين ..

جزاكم الله خيرا ..

ـ [أبو أنيس] ــــــــ [03 - Nov-2007, صباحًا 08:07] ـ

من يدلني على كتاب أو رسالة للدراسة ع ن طائفة"البهرة".

ـ [عمر بن عبدالعزيز] ــــــــ [04 - Nov-2007, مساء 02:15] ـ

ادخل هنا:

ـ [خطاب القاهرى] ــــــــ [05 - Nov-2007, مساء 02:38] ـ

جزى الله الشيخ الحبيب حامد العلى خير الجزاء ..

و بارك الله في الناقل.

ـ [أمة الوهاب شميسة] ــــــــ [03 - Dec-2008, مساء 09:12] ـ

لا حول ولا قوة إلا بالله وحفظ الله شيخنا حامد بن عبد الله العلي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت