فهرس الكتاب

الصفحة 4199 من 28557

يؤكد المنظمون أن البيان سيطلب من الطلاب والأساتذة إدانة (الفاشية الإسلامية والعنف ضد المرأة والشواذ والنصارى واليهود وعموم غير المسلمين) . أي: أن الإسلام هو دين عنف ضد غير المسلمين كلهم، كما يشير البيان.

ويوضح المنظمون أهمية استخدام (تكتيك البيان) على حد قولهم؛ لأن له عددًا من المزايا، منها: أولًا: أنه سهل وغير مكلّف ووسيلة مميزة في لفت الانتباه للموضوعات المطروحة. ثانيًا: أن طلب التوقيع على البيان يمكن أن يستخدم وسيلة للدعاية للأنشطة الأخرى كعرض الأفلام أو الندوات (عندما تطلب من الطلبة التوقيع على البيان، قدِّم لهم مطوية ببرامج الأسبوع) . ولعل الأهم من كل ذلك أن البيان سيجبر الطلاب والأساتذة على الإعلان عن انتماءاتهم) إما أنهم يحاربون أعداءنا من الإرهابيين، أو أنهم فاشلون في اتخاذ موقف لإيقاف أعدائنا؛ لهذا السبب فإننا نشجعك على أن تبذل جهدًا خاصًا لكي تصل بالبيان إلى هذه المجموعات المتوقع ألا ترحب بالتوقيع عليه، من مثل: الإداريين في الجامعة، وقيادات اتحادات الطلبة، وأعضاء جمعيات الطلاب المسلمين). إن قراءة الفقرة السابقة تثير الكثير من علامات الاستفهام حول الغرض الحقيقي من هذا المشروع. إن الدهاء الذي يتم به إعداد هذا الأسبوع، وتوجيه الطلاب إلى المشاركة فيه بطرق محددة يثير الاندهاش كيف أصبحت المجاهرة بعداء الإسلام، وتكوين الرأي العام المضاد له في الولايات المتحدة الأمريكية. إنها محاولة واضحة لإجبار الجامعات على إعلان العداء للإسلام.

ـ حفل تأبين: ولكي تكتمل صورة الربط بين الإسلام وبين الإرهاب والفاشية، ينصح المنظمون أن يعقد في كل جامعة حفل لتذكُّر ضحايا الإرهاب الإسلامي! ويركز المنظمون على أهمية تذكُّر (ضحايا تفجيرات سبتمبر، وبرج التجارة العالمي في عام 1993م، والهجوم على المدمِّرة الأمريكية «كول» ، وأبراج الخبر، والسفارات الأمريكية في إفريقيا، والبنتاجون، والأحداث الأخرى) . ويؤكد المنظمون أنهم سيزودون الطلاب بمطويات حول تلك الأحداث ودور الإرهاب الإسلامي في كل منها، مع نموذج لبيان صحفي لإدانة ذلك يمكن أن يوزَّع على الصحف المحلية وصحف الجامعة.

م. البيان باختصار

ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [27 - Oct-2007, مساء 09:18] ـ

الموقف من أسبوع التوعية بالفاشية الإسلامية!!

إن ما سبق من توضيح لهذا البرنامج الموسع للهجوم على الإسلام، وتكوين رأي عام مضاد له في أروقة الجامعات، أي: بين الأجيال القادمة من شباب أمريكا؛ يؤكد أهمية التصدِّي لهذا الهجوم، ومواجهة هذه الأفكار المخطط لها بعناية من خلال ردٍّ إسلامي فكري وإعلامي مناسب. لن يكون كافيًا أن نتعرف فقط على أبعاد هذا المخطط، ولكن الأهم أن نختار الأسلوب الأنسب للتعامل معه.

ونوصي هنا بعدد من الأفكار الأولية التي يجب مناقشتها بين قادة الفكر والرأي في الأمة، وصياغة الردِّ المناسب على هذا الأسبوع. ومن هذه الأفكار:

ـ دعم الجالية المسلمة في أمريكا: تُعدّ الجالية المسلمة في الولايات المتحدة خطَّ الدفاع الأول، ويجب توعيتها بمخاطر هذا الأسبوع، وأهمية التصدِّي له بمشروع موازٍ للتعريف بالإسلام، وكذلك السعي لعدم إنجاح هذا الأسبوع ضمن الأُطر القانونية المسموح بها في الجامعات والمجتمع الأمريكي، ويمكن دعوة مؤسسات الجالية المسلمة في أمريكا لتبنِّي مواجهة هذا المشروع.

ـ التعريف العربي والدولي بتوجُّه الجهات القائمة على الأسبوع: من المهم تكوين جبهة إعلامية وفكرية مضادة لهذا المشروع من خلال تعريف قادة الفكر والرأي في العالم الإسلامي بطبيعة الجهة المنظمة لهذا الأسبوع، وارتباطاتها المشبوهة مع الكيان الصهيوني، وتيار التطرف اليميني الأمريكي المتصهين.

ـ دعوة الدول العربية والإسلامية إلى الاعتراض: نوصي بتبنِّي بعض الجهات الإسلامية الدولية ـ كمنظمة المؤتمر الإسلامي، أو رابطة علماء المسلمين، أو غيرها من الجهات ـ دعوةَ الدول العربية والإسلامية إلى الاعتراض على مثل هذه الأنشطة المشبوهة التي تسهم في تشجيع الصدام والمواجهة، وهو ما تدَّعي الحكومة الأمريكية أنها تسعى لتجنّبه مع العالم الإسلامي. إن تشجيع الاعتراض الشعبي العام على هذه الهجمة ضروري لتكوين رأي عام مضاد لها. ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت