فهرس الكتاب

الصفحة 4200 من 28557

الدعوة إلى مشروع دولي لحماية الإسلام: إن المرحلة الحالية تقتضي قيام (جبهة عالمية إسلامية لحماية الإسلام) من حملات التشويه والافتراء التي تمارس ضده في الغرب. ويمكن أن تكون هذه الأزمة القادمة بمثابة الشرارة التي تتّقد منها جذوة هذه الجبهة التي يمكن أن يشارك في تكوينها كل من لا يقبل بإهانة الدين الإسلامي، أو يرغب في الدفاع عنه ضمن الأطر الشرعية المحددة لذلك. ومن المهم أن يكون لمثل هذه الجبهة التمويل الكافي، والقدرة الفعلية على تنظيم البرامج الفكرية والإعلامية والثقافية التي تتصدى لأي محاولة للهجوم على الإسلام من قِبَل أعداء الدين. لقد آنَ الأوان لقيام مثل هذه الجبهة ـ كما نحسب.

ـ الردُّ على الشبهات: إن أعداء الأمة في الغرب يثيرون الشبهات نفسها حول الإسلام مرارًا وتكرارًا، ولم يتمكن قادة الفكر والرأي في العالم الإسلامي من إيجاد مكتبة غربية متخصصة في الردِّ على تلك الشبهات بالمنطق المقنع للغرب، والكافي لدحض هذه الشبهات عند العامة في المجتمعات الغربية. إن الأمة الإسلامية في حاجة ماسّة في هذه المرحلة إلى توجيه العناية اللازمة للنشر باللغة الإنجليزية، وبأسلوب مقنع وجذاب للإنسان الغربي، وتقديم رؤية منصفة وعادلة للإسلام في مواجهة الحملة الظالمة عليه.

ـ الاعتراض لدى السفارات الأمريكية في العالم العربي: قد يكون من المناسب القيام بحملة إعلامية من أجل مراسلة السفارات الأمريكية في كل دول العالم الإسلامي والاتصال بها من أجل تسجيل الموقف الإسلامي الرافض أن تستخدم الجامعات الأمريكية لتكوين رأي عام مضاد للمسلمين، وهو عكس ما تدعي الإدارة الأمريكية الحالية القيام به من تشجيع الاحترام المتبادل بين العالم الإسلامي وبين الغرب.

إن كل الخطوات السابقة لن توقف موجة الحقد والكراهية الموجهة للإسلام، ولكنها بالتأكيد ستساهم في الحدِّ من التأثير السلبي لها.

إن المعركة بين الحق والباطل ماضية ما بقي الليل والنهار، ودورنا في هذه المرحلة هو مقاومة من يريدون للعالم كراهية الإسلام، ولا يجب أن نسمح لهم أن يقوموا بذلك تحت شعارات زائفة لا يلتزم بها حتى من استنَّها في الغرب، ودعا العالم إلى الالتزام بها من دعاوى حريات الرأي والتعبير والدفاع عن حقوق الإنسان. إننا قد لا نستطيع أن نمنع هؤلاء من الهجوم على الإسلام، ولكننا نستطيع أن ننصر أنفسنا وأمتنا عندما نتصدى لهم بكل ما أُوتينا من قوة.

إن الانتصار المطلوب هنا هو انتصارنا نحن؛ ونجاتنا نحن بدفاعنا عن الإسلام ونصرتنا لدين الله. أما الإسلام فلا غالب له، وقد وعد الله ـ تعالى ـ ووعده الحق، بحفظه من كل كيد ومن كل تشويه.

ـ [لامية العرب] ــــــــ [28 - Oct-2007, مساء 10:05] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

(( واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [28 - Oct-2007, مساء 10:36] ـ

نرجو التفاعل مع هذا الخطر الداهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت