فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال الشعراني: (( وكان رضي الله عنه يقول: الواحد لا يظهر في كل إلا، واحدًا وإن كانوا أكثر من واحد في الصورة فهم واحد في السريرة كعيسى، ويحيى، وموسى، وهارون مثلا فهما اثنان حسًا وهمًا في الحقيقة واحد:"فقولا، إنا رسول رب العالمين" [الشعراء: 16] ، كما إذا شئت أن تعبر عن اسم الذات الأقدس بالعربية تقول: الله جل جلاله، وبالعبرانية الوهيم، وبالفارسية خداي، وبالتركية تكرى وبالرومية ثيبوس، وبالقبطيه ليصا، في كل لغة بلفظ، وانظر إلى جبريل حال تمثله في صورة البشر لم يخرج عن كونه جبريل ذا الأجنحة، والرءوس المتعددة بل هو عينه في كلتا الصورتين، واحد لم يتعدد ) ) [ص 328] ، ويشر هنا إلى وحدة الوجود وأن هذه الموجودات ما هي إلا مظاهر الحق ظهر بها أو صورة الحق.
وقال الشعراني: (( وكان رضي الله عنه يقول: قيل لي: اسمع كل الموجودات موجوداتي فسمني بما شئت، وصفني بما أردت، وكل من سميته أو وصفته فإنما سميتني، ووصفتني مع تجردي عن كل ذاتك بذاتي، وقيوميتي، فيه معيناتي، اسمع لا يدعو عبد ربه إلا كنت الداعي، ولا يرى عبد قصر أخيه كما يرى سهيل في جنته إلا كان المرئي قصري، ولا حف ملائكة بعرش إلا كان المحفوف عرشي، ولا تكلمت بكلمة إلهية إلا والله متكلم بها، ولا أتيت بأمر إلا والله آت به"أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدًا" [النساء: 4] ) ) [ص 338 - 339]
وهذا الكلام صريح جدا بمعتقده حيث جعل كل شيء هو الله - تعالى الله عما يقول الظالمون - فإذا سميت شيء ما علي وفا فما سميت إلا الله، وإذا سميت السماء أو الأرض أو حجر أو أي شيء ما سميت إلا الله - تعالى الله عما يقوله الظالمون علوا كبيرا -
وقال في كتاب الوصايا أو الواردات الإلهية: (("ألا إنه بكل شيء محيط"كإحاطة ماء البحر بأمواجه معنى، وصورة فهو حقيقة كل شيء وهو ذات كل شيء وكل شيء عينه، وصفته فافهم ) ) [ص 315] ، وهذا النص نقله الشعراني بحروفه في الطبقات [ص 316] ، وهو صريح على معتقد علي وفا بأن كل شيء هو الله تعالى الله عما يقوله الظالمون علوا كبيرا -
قال في كتاب الواردات الإلهية: (( وجودك وموجودك اثنان بالبيان واحد بالحقيقة فافهم ) ) [ص 45] ، وهنا يصرح بأن الوجود واحد ولكن المحجوب يراهم اثنان ولو وصل إلى الحقيقة لعلم أنه ما ثم إلا واحد.
وقال أيضا في نفس الكتاب: (( الله هو وجودك بمعنى ذاتك وأنت وجوده بمعنى عينه أيها الكامل عني الشيء هو وصفه من حيث نعته له واسمه من حيث تبيينه الذاتي به والله المحيط هو الوجود الذات المتعين بكل موجود فالكل صفاته وأسماؤه وبحكم مرتبته الإلوهية يصلح نظام الموجود ويكمل قوامه في كل مقام بحسبه فافهم ) ) [ص 464] ، وهذا الكلام ظاهر البطلان لا يخفى بطلانه.
ـ [أبو عثمان_1] ــــــــ [31 - Oct-2007, مساء 04:38] ـ
نصوص عقيدة وحدة الأديان
وقال: (( وكان يقول في حديث"أنا عند طن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني"أي مهما تصورني به من الصور كنت ممده من أفق تلك الصورة بحكمها فافهم ) ) [ص 316] ، ويشر بهذا القول إلى عقيدتهم بوحدة الأديان حيث كل ما هو معبود تصح عبادتهم طالما يعتقد به العابد له، ولا يخفى بطلان هذه العقيدة التي تخالف الفطرة السليمة فضلا عن نصوص الشريعة.
وقال في الواردات الإلهية: (( العبد لمولاه فاعبدوا ما شئتم ) ) [ص 24] ، وهذا صريح بأنه يصحح أي عبادة كانت وعلى هذا الاعتبار لا إنكار على عبادة العجل أو بوذة أو حتى عبادة الأصنام.
وقال أيضا في نفس الكتاب: (( جاء في الحديث [أنا عند ظني عبدي بي] فهما شهدته عليه من المشاهدة أمدك من أفقه هو لك حيث تشهد ومنزلك حيث أنزلته من نفسك فاشهد ما تحب واعبدوا ما شئتم فافهم ) ) [ص 360] وهذا صريح بجواز عبادة كل ما يعتقد به الإلوهية لأنه حسن الظن بهذا الشيء وبمعنى آخر أنه كشف سر الإلوهية في هذا الشيء فعبده!!
شيء من بعض أقواله
قال في كتاب الواردات الإلهية: (( أنت على الصورة التي تشهد أستاذك عليها فاشهد ما شئت وانظر ماذا ترى إن شهدته خلقا فأنت خلق وإن شهدته حقا فأنت حقا قال الحق أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء فافهم ) ) [ص 8]
(يُتْبَعُ)