فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد العفالقي] ــــــــ [18 - Nov-2007, صباحًا 06:45] ـ
أحسن الله إليك أبا مالك ونفع بك
حقيقة الموضوع يحتاج إلى إثراء ليتكم تتكرمون بما يثري الموضوع.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [28 - Nov-2007, مساء 09:09] ـ
يجدر في هذا المقام أبا مالك
دراسة أساليب القرآن في محاجة الخصوم
ففيها والله أصول علم الجدل بالتي هي أحسن
على أرقى ما يكون
وشكر الله لكم موضوعكم القيّم هذا
ونفع به
وفقك الله، القرآن الكريم أصل كل علم، ومنبع كل حكمة، والهادي إلى كل خير، والنجاة من كل فتنة.
ولكن السبيل - يرحمك الله - في كيفية فهم القرآن وكيفية تدبر القرآن وكيفية الوصول إلى كنوز علوم القرآن، فلا يخفى عليك أن كلا يدعي وصلا بليلى.
ففهم القرآن يستلزم فهم السنة، وفهم السنة يستلزم فهم كلام العرب، وفهم كلام العرب يستلزم فهم كلام العلماء الذين نقلوه لنا، وفهم كلام العلماء يستلزم ثني الركب واطراح الكبر واستفراغ الوسع وبذل النفس والنفيس زمانا طويلا حتى يصل المرء إلى مراده، وكما قال أبو يوسف القاضي رحمه الله: لا يعطيك العلم بعضه حتى تعطيه كلك، وأنت إذ تعطيه كلك من إعطائه البعض على غرر!
ومسألة إرشاد القرآن الكريم إلى علم الجدل والمناظرة قد تكلم عنها المصنفون في علوم القرآن، وأفردها بالتصنيف جماعة من أهل العلم، منهم الطوفي الحنبلي، وغيره، وطبعت رسالة في ذلك نسبت لابن القيم ولكنها مقتطعة من أعلام الموقعين.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [28 - Nov-2007, مساء 10:22] ـ
لم أزهّد يا أخي فيما كتبتموه
بل المقصود أن القرآن الكريم .. بتأمل وتدبر .. ولو لم يكن هذا التفكر من علماء
ففيه الكثير مما قد لايخطر على بال أحد .. في مسألة الجدل وغيرها-كما أشرتم-
بل كل ما قلتموه مبثوث في كتاب الله تعالى ..
وهذا من باب التذكير لا غير
وما كتبه القدماء في هذا بحاجة لتجديد وإضافة
وتصحيح أحيانا
فهناك أمور كثيرة
يفتح الله بها على من أراد
والله أعلم
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [28 - Nov-2007, مساء 10:26] ـ
وفقك الله
لم أقصد أنك تزهد فيما أقول، ولم يخطر هذا على بالي، وإنما قصدتُ أن القرآن مورد كل علم، وكل إنسان يفهمه بقدر ما آتاه الله من حكمة، فلا يشترط أن أقدر على استخراج ما أريد من القرآن، بل قد يخرج الأقل علما من القرآن ما لم يخرجه الأكبر علما.
ـ [عبد الرحمن النافع] ــــــــ [28 - Nov-2007, مساء 10:30] ـ
بارك الله فيك، و في الحقيقة موضوع مهم، و خصوصا ان بعض هؤلاء المفسدين مدربين و ينبغي ان يكون المناظر لهم اعلى منهم في الخبرة و كان شيخ الاسلام يقول عن الشيعة: انكم لا تستدلون بدليل الا قلبته عليكم و صار لنا لا لكم.
و هذا من قوة حجته، و معرفته بمذهب من يناظره و لذلك كان دائما ما يقول: أنا أعلم بدينك و مذهبك منك.
و سأذكر بعض الأقكار في المناظرة التي قد يستخدمها الخصم (الفاسد) و هي اجتهادية فلست من اهل هذا الفن، و لعل الاخوة يفيدوننا في الحلول و المخارج.
-قد يلجأ الخصم إلي تضييع الموضوع الاساس، و الوقوف على بعضا لجزيئات من اجل صرف انظار الناس عن الاساس و اضافة الى ذلك تضييع الوقت.
-تمليل المناظر و (تطفيشه) من عدم الخوض في الموضوع و اللف و الدوران مما قد يؤدي الى انسحاب المناظر من نقاش عقيم لا يُدفع له ثمنه بخلاف غيره.
-استخدام بعض الألفاظ الصعبة و المعقدة التي لا يشترط أن يكون لها معنى!! من اجل إيهام العامي بقوة علمة، و لذلك اقترح لهذا الاسلوب أن يدعي المناظر الجهل بهذه الالفاظ و أن يطلب من الخصم تفسيرها له، و من ثم قد يناقشه فيها، فإذا انكشف عواره للعامي سقط و احترق، و السبب في طرحي لهذا الاسلوب انني دائما أويد الاسلوب الهجومي المباشر، و اذا احس المشاهد انني واضح معه وثق بي اكثر.
و هذا الاسلوب دائما ما يستخدمونه و في حلقة ساعة حوار مع د. العوضي قال: لما كنا ندرس الفلسفه و المنطق في الجامعه أتتنا مسائل صعبة و حسابات و رياضيات نظريات متداخله فما فهمنا شيء فقلنا للاستاذ (و قد ذكر اسمه) يا دكتور ما فهمنا شيء!!
فقال: (و لا أنا!! هو أصلا أن تقول ما لا تفهم إلى ما لا يفهمون!! هو انت مصدق إن فيه أحد فاهم حاجة؟!!! يا ابني مشي!!) = إقرأها باللهجة المصرية:).
-كذلك من الأفكار استخدام الثنائيات و الالزام بلازم القول و هذه تحتاج الى ذهن وقاد.
-عدم الانفعال حال المناظرة فهي ليست خطبة، و لا يعني هذا الاسلوب الممل الغير جذاب، و لذلك قالوا عن النظام:
انه لم يحرك يديه ابدا حال المناظرة الا لما ناظر شخصا يدانيه في الحجة فحرك يديه.
هذه بعض الافكار السريعة، و هنا سؤال:
ما رأيكم بالسخرية من المناظر فمثلا: لو طلب مني التعريف بنفسي لقلت:
إنني حاصل على التعليم الابتدائي فإن كنت ترى انني أهل لمناظرتك بإمكانك الاستمرار و الا انسحب.
(يُتْبَعُ)