فهرس الكتاب

الصفحة 4694 من 28557

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [12 - Jan-2008, مساء 03:02] ـ

اخي الكريم تقول رمي لعموم الأمة الإسلامية في عصورها الأخير - كما هو تعبير المؤلف - بالإرجاء دون استثناء

لماذا لانقول انه من باب العام الذي يراد به الخصوص كقوله تعالى (( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم ) )

فيكون المقصود من اعتقد عقيدة الارجاء

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - Jan-2008, مساء 03:48] ـ

نتابع على بركة الله

يقول حفظه الله ومتع به الأمة:-

(( أما ما تعتقده المرجئة من التفريق بين الإيمان والعمل، وإثبات الإيمان كاملًا في القلب مع وقوع عمل الجوارح على خلافه فهو فصل اعتباطي للحقيقة النفسية الواحدة، يجعل أحد شقيها ذاهبًا ذات اليمين والآخر ذاهبًا ذات الشمال في وقت واحد، وهو ما لا يقع أبدًا، بل هذا الفصل يشبه من الناحية العضوية فصل القلب عن الجسد وفصل الطاقة عن الحركة. ) )

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - Jan-2008, مساء 03:54] ـ

(( حقيقة الأمر أن المرجئة تعتبر الإيمان قضية ذهنية مجردة -تسميها تصديقًا أو معرفة- تعلق هذه القضية بالقلب كمادة جامدة ومعزولة لا تزيد ولا تنقص، توجد كاملة أو تذهب كاملة، ولا تستلزم أي أثر في الوجدان والشعور أو الحركة والكدح، بل هي مثل أية معلومة رياضية أو مقولة فلسفية!!

وهي حين تعتقد ذلك يغيب عنها حقيقة بالغة الأهمية، وهي كيف إذن يفسر العمل الإنساني الدائب الذي لا يتوقف إلا لحظة الموت؟ ما مصدره؟ ما طاقته؟ ما دوافعه إن لم يكن الإيمان أيًا كان هذا الإيمان؟! ))

حقًا لقد جهدت كثيرًا لكي أعثر على وجهة نظر القوم في هذه القضية الكبرى بلسان مقالهم لا بلسان حالهم، وتساءلت أيستطيع هؤلاء أن يلتزموا القول بأن المؤمن -على زعمهم- مصاب بانفصام الشخصية؛ فهو يعتقد غير ما يعمل، ويعمل غير ما يعتقد؟!

ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [13 - Jan-2008, صباحًا 12:46] ـ

اخي الكريم تقول رمي لعموم الأمة الإسلامية في عصورها الأخير - كما هو تعبير المؤلف - بالإرجاء دون استثناء

لماذا لانقول انه من باب العام الذي يراد به الخصوص كقوله تعالى (( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم ) )

فيكون المقصود من اعتقد عقيدة الارجاء

هذا الإيراد وارد يا أبا محمد اعزك الله بالسنة واعز السنة بك.

ولكن لا يُجزم به إلا أن نتيقن من كونه هو مقصود المؤلف أو مراده وهذا يتبين بتصريحه أو سياقه.

أو بقرينة تبين أنه من العام المراد به الخصوص.

فلو كان المقصود بـ (منطق الأمة الإسلامية) أي الفرق الضالة المنتسبة لها من اشعرية وماتريدية واعتزالية بل وجهمية فيقال حينئذ أنه عام اريد به الخصوص.

ومع هذا لا يستقيم لأن أهل الأصول يقولون: أن العام الذي أريد به الخصوص ما يكون المراد باللفظ أقل وليس المراد باللفظ الأكثر.!!

ثم إن الإجمال في محل التفصيل مذموم , فمن المحبين للدكتور من لا يفهم إلا الظاهر من اللفظ , وقد فعلوا ذلك في كلام الباري جل في علاه فكيف بكلام الدكتور شفاه الله وعافاه.

أسال الله أن يختم لي وللدكتور سفر بالصالحات وأن يغفر لنا الزلات والله اعلم

ـ [ابن عبدالكريم] ــــــــ [13 - Jan-2008, صباحًا 07:12] ـ

هذا الإيراد وارد يا أبا محمد اعزك الله بالسنة واعز السنة بك.

ولكن لا يُجزم به إلا أن نتيقن من كونه هو مقصود المؤلف أو مراده وهذا يتبين بتصريحه أو سياقه.

أو بقرينة تبين أنه من العام المراد به الخصوص.

والله إنني مذهول

كلما أحسنت الظن بالأخ"ابي عمر"فاجأني بمقالة أشنع

إن كنت فعلا تفهم من كلام الشيخ / سفر ما أوردته هنا و في مشاركتك الأسبق , فهذا يدل على أحد أمرين:

1 -إما أنك لم تقرأ للشيخ سفر كتابا واحدا في حياتك , بل تعتمد على نقولات من هم ثقات عندك و هم في الحقيقة من حساد الشيخ و مبغضيه. (وهذا ما أرجوه إحسانا للظن بك) .

2 -و إما الثانية التي لا أريد ذكرها , و أتركها لذكاء القارئ.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [14 - Jan-2008, مساء 01:38] ـ

شكر الله للأخوين الكريمين أبي محمد وابن عبد الكريم ..

(( أما الجماعة- الذين هم الصحابة والتابعون لهم بإحسان- فما حادوا عن منهجهم المأمون قط، فكانوا إذا سئلوا عن الإيمان أجابوا بالوحي لا بالهوى، جوابًا يراعى فيه حال السائل ومقام السؤال كما كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفعل.

فمرة يجيبون السائل بآية جامعة من كتاب الله تعالى، مثل جواب بعضهم بقوله تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [البقرة:177] [157]

ومرة يجيبون بحديث كما أجاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جبريل أو وفد عبد القيس. [158]

ومرة يعرفونه بفهم فهموه من كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كما قال بعضهم: 'الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله' [159] ونحو ذلك.

ومن الواضح أنه ليس في شيء من هذا تحديد مجرد للإيمان على المنهج المنطقي المتكلف.

قلت مثل تعريف الباقلاني بأنه التصديق .. فهذا تعريف ضرب بكل النصوص الشرعية عرض الحائط ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت