فهرس الكتاب

الصفحة 4877 من 28557

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [07 - Jan-2008, صباحًا 03:32] ـ

شيخنا الحبيب بارك الله فيكم و اسمح لي بالتعليق مبتدئا بما ختمتم به ... فيما يتعلق بماليزيا فلا أظن انها تفلت من هيمنة التحالف الحضاري الغربي بله أن يكون سوقها بديلا لسوقه خاصة بعد التسونامي الاقتصادي الذي داهم النمو الاقتصادي الكاسح للنمور الآسيوية و الطعنة الموجعة التي تلقتها من الخلف حين لعب البنك الدولي بحديقتها الخلفية المستباحة تايلاند و سحبت بلا مبرر كل ارصدة المليونير اليهودي الشهير و أجبروها على التغريد داخل السرب ... وان زغرد منظرو التجارة الحرة لعودتها الجديدة الا أن تقدمها الآن مختلف عن السابق من جهة التحكم و الهيمنة فلا شيء يعطى مجانا لا سيما"مساعدات"البنك الدولي ... أما اليابان فلا شك انها الآن جزء اساسي من هذا التحالف و ان زغرد أيضا -منذ الحرب العالمية الثانية الى الآن-الكثير من الليبراليين العرب بأنها المثال المحتذى في الانتفاع بحضارة الغرب دون التفريط في الأصالة و الاستقلالية الفكرية و الثقافية ... فالذي يبدو أن اليابانيين الآن يتبعون نمط العيش و التفكير الغربي حذو القذة بالقذة و يتتبعونه و يعشقونه و لا يقاومون اختراقه لمنظومتهم الفكرية و العقدية و السياسية ... أما الصين فمنذ عرفناها و هي على الحياد الا أن هذه المرة الأمور تجري بخلاف ما تنبأ له المنظرون المستقبليون كفوكوياما و هنتغنتون فيبدو ان الصين لم تترك فقط مقاومة المد الغربي .... انما تسعى الآن الى الريادة فيه ... و تحولت من موقع المحارب المتوقع الى موقع المنافس الذي يمكن ان يطرح كبديل لقيادة التحالف الغربي في حال صدقت ظنون الفلاسفة الوجوديين أو حتى الماديين القائلين بقرب سقوط الامبراطورية الأمريكية .... و هناك توجه متسارع لتقريب و دمج النظرة الفلسفية الصينية الغنوصية القديمة للوجود مع النظرة البراغماتية التي تسيطر على العالم الغربي الآن ... المقصود ان محور"الخير"هذا و ان أنهكه الصراع الحتمي الناتج عن تحكم الأهواء الاقتصادية و الأطماع بدلا من القيم"المثالية"الا ان المخرج الوحيد له لتجاوز عقبات التشتت هو ابقاء محور"الشر"في ضعف للمحافظة على الظهور و السبق كمبرر للوجود -ذلك أن ما يميز هذا المحور عن الآخر أن سبب وجوده مفقود في داخله ما يسبب حالة حتمية من التشتت العقدي و الأسري و الاجتماعي و ان ظهر في الخارج متوحدا-و الاستمرار و بالتالي الهيمنة و ان ادى هذا المخرج الا أن لا يرقبوا في محور"الشر"هذا الا و لا ذمة ... لهذا فالذي يبدو لي شيخنا العزيز أن الواقع التاريخي-و ان بدت نظرة قريبة من التفسير الجدلي للتاريخ- يؤكد ان كلا المحورين و الدنيا كالنقيضين في محل ... لا يعلو أحدهما الا بسفول الآخر .. و أن عامل علوهما أو سفولهما في الأساس ليس هو التقدم التكنولوجي و"العلمي"و"الاقتصادي".. في الأساس ... و أن رجعنا مثلا الى اقرب نقطة تم فيها تبادل الأدوار في عصور النهضة الى بداية أمارات خنق الدولة العثمانية نجد سؤالا هناك ما زال مستعصي الاجابة على كثير من الباحثين الذين بحثوا الموضوع بخلفية أن التقدم التكنولوجي و العلمي هو العامل الأساسي في أخذ العالم الغربي للريادة بعد عصر النهضة و السؤال هو: لماذا اذن تقدم"الغرب"في تلك اللحظة بالذات مع ان"الشرق"آنذاك كان في أوج تقدمه العلمي و التكنولوجي على مدى تاريخه الطويل؟؟؟

و الله اعلم

ـ [أنصارية] ــــــــ [07 - Jan-2008, مساء 05:00] ـ

في اعتقادي ان الخلافة الاسلامية قادمة وقد تشكلت حتى الان 3 امارات اسلامية (دولة العراق الاسلامية) و (امارة القوقاز) في الشيشان و (الامارة الاسلامية طالبان) في افغانستان .. وان شاء الله تصبح الحضارة الاسلامية المهيمنة على من في الارض ..

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [08 - Jan-2008, صباحًا 01:12] ـ

أرحب بهذا الحضور المتقد للأحبة، بوسعنا - بالفعل - أن نأخذ هذا الموضوع على محمل الجد وإنهاكه بالمناقشه، شكر الله للأخ ابن الرومية الذي حرث أرض أفكاري بإشاراته، والتي سأسطرها لاحقًا بحول الله وقوته، وشكر الله للأنصارية نظرتها المتفائلة.

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [08 - Jan-2008, صباحًا 01:51] ـ

الشكر موصول لكم شيخنا الحبيب على ما تنثرونه من تاملات بين الحين و الاخر .. و يشرفني مشاركة تطورها مع اتساع مدارككم و انفتاحها على المجالات الشرعية و القدرية .... بارك الله فيكم و في بقية مشايخ المنتدى ووقانا الله و اياكم من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا

ـ [الباجي] ــــــــ [08 - Jan-2008, صباحًا 08:43] ـ

عندما كانت مشاركتي كانت بناءًا على كلمة"فجأة"أما جريان السنن الكونية عليها في تهاوي الحضارات والأمم فملحظ حق ... وهو معلوم في كتابات الأولين والآخرين ... والمتعوسة قد بدأت في وضع قدميها في أول سلم السقوط ... وربما يأتيها أمر الله وقد أخذت زخرفها ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت