فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [11 - Jan-2008, مساء 11:29] ـ
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
سقطت الحضارة الغربية أو لم تسقط لا بد للعالم الاسلامي من التصدر على الغرب
فهناك أمورًا أراده الله منا وأمورًا أراده الله بنا
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [17 - Jan-2008, صباحًا 07:28] ـ
عندما كانت مشاركتي كانت بناءًا على كلمة"فجأة"أما جريان السنن الكونية عليها في تهاوي الحضارات والأمم فملحظ حق ... وهو معلوم في كتابات الأولين والآخرين ... والمتعوسة قد بدأت في وضع قدميها في أول سلم السقوط ... وربما يأتيها أمر الله وقد أخذت زخرفها ...
جزاك الله خيرا أخي الفاضل. كما تعلم .. حتى"الفجأة"لا تخرج عن جملة السنن الكونية
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [17 - Jan-2008, صباحًا 07:38] ـ
الأخ معتدل، رزقه الله الاعتدال. كتاب أبي الحسن الندوي قراءة واقعية لواقعنا وواقع الغرب على حد سواء، فرحم الله مؤلفه. وعبارتك بأن الله أراد منا أمورًا مهمة، لأن هناك خلل لا ينبغي التغاضي عنه حول مسألة الإيمان بالقدر. فهناك ثقافة محلية منتشرة بأن ما نحن فيه من باب القدر الذي ينبغي الإيمان به، وهو صحيح ولكن عندما تفتش عن حقيقة هذا الإيمان تجد معناه الرضى والقناعة بالوضع السائد. أما ما أراده الله بنا، فلن يريد الله لأمة نبيه إلا سبيل تمكينها، بقي دور الإيمان بفاعلية الأخذ بالسبب، نعم الإيمان بقوة السبب، صحيح أن السبب ليس كل شيء، ولكن القدح في السبب، قدح في العقل والشرع، وهناك إهمال غير مستور في الأخذ بالأسباب كما ينبغي.
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [17 - Jan-2008, مساء 07:36] ـ
إذا زالت الحضارة الغربية؛ فمعناه أن الدول المتخلفة سوف تعود لسابق عهدها: حياة بسيطة، لا تكنولوجيا، ولا رفاهية، والتي تعد من أهم أسلحة العلمانيين وأصحاب العقائد الهدامة وبذلك ينتصر المسلمون فهم الوحيدون القادرون على التكيف مع هذه الحياة والظروف الصعبة. وإني والله أنتظر هذه اللحظة الفاصلة الحاسمة. فالصبر من شيم المسلمين وخاصة مسلمي الجزيرة العربية.
يوما ما سيعود زمن الخيل، والجمل، والهودج والمنجنيق ...
وعذرا ... فالأحلام ببلاش.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [17 - Jan-2008, مساء 08:03] ـ
جزاك الله خيرا. المنافقون لا يحتاجون إلى"تقنية"أو حضارة مادية متقدمة، فقد وجدوا في القديم والحديث، من عهده صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا. كل ما يحتاجه"المرء"ليكون منافقًا هو إبطان كفره وإظهار إسلامه، وهذا متاح في كل زمان ومكان. وكم هي الآلاف من البشرية التي اهتدت بتوظيف التقنية في سبيل الله.
ـ [محب الصالحين] ــــــــ [18 - Jan-2008, مساء 11:52] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الإجابة عن هذا السؤال في حديث النبي صلى الله عليه و سلم
عجبا لأمر المؤمن إن امره كله له خير و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن اصابته سراء شكر فكان خيرا له و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
فنحن دائما نبحث عما يرضي الله عز و جل فإن وجدت تلك النافع التي نحصلها من الحضارة الغربية استعملناها في طاعة الله و إن فقدناها فلن يكلفنا الله ما لا نطيق (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
(فباختصار شديد ما يكلفنا الله به اليوم غير ما يكلفنا الله به عند فقد تلك الحضارة)
هذا ما ينبغي أن يكون عليه تفكير المؤمن و اعتقاده
أما ضعيف الإيمان فلا شك أنه سيتأثر لأنه يحسبها بطريقة أخرى
و جزاكم الله خيرا
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [19 - Jan-2008, صباحًا 12:45] ـ
أحسنت المسألة مسألة قيم، فالقيم خالدة والوسائل مؤقتة، فركوب الخيل في سبيل الله لا يتبدل بركوب الطائرة المقاتلة فيصير في غير سبيل الله، وهكذا. لكن الحديث عن مسألة واقعية، نحن اليوم أمة اتكالية - في الجملة - على غيرنا، ونريد وسيلة"عملية"لتقليل هذه الاتكالية لأن الضرر سيكون بمقدار الاتكال، وأما كون أمر المؤمن كله له خير، فهذا فيما يصيبه مما لا يملك تغييره أو التأثير فيه. أما ما نملك تغييره فلا نعذر فيه أمام الله، نستغفر الله من تقصيرنا في حق الله و حق أمتنا.
الأخطر من هذا كله أن توظف النصوص الشرعية توظيفًا يكرّس الاتكال والقناعة بالوضع القائم.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [28 - Jun-2008, صباحًا 01:02] ـ
... لا زلت أطمع في مزيد من الإثراء.
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [29 - Jun-2008, صباحًا 12:09] ـ
-دعوة للتفكير
ربما يقربنا إخبار الرسول صلي الله عليه وسلم عن الروم وال80 راية المقبلة! وماقبل الدجال ودخول روما عن ماقبل السقوط!
اما السقوط وهناك ثمانين راية تتجمع في الافق فمااظن انه سيكون قبل تجمعها الكامل وامتلاء القوة والنفوذ!
فال80 تنبئك عن قوة عظيمة جدا ولايدل الطريق الي تجمعها عن سقوط ولاهبوط لماقبل التجمع -علي المعني المقصود هنا!
وكون المسلمين سيدخلون روما فان قوتهم ستكون ايضا عظيمة
فالحديث عن انعدام التكنولوجيا بانعدام الحضارة الغربية وماتقدم مما تعلق بهذه النقطة مما كتب هنا يكاد يكون مبني علي التخيل!
كم راية هي روما اليوم؟!
(يُتْبَعُ)