فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ودعا بذلك الجفري إلى عدم الغلو والتعصب لرأي البعض من اهل العلم مع تجاهل رأي من لم يوافق الهوى منهم موضحًا ان» من شاء ان يأخذ بادلة من قال بالجواز منهم أئمة هدى لا سيما ان كان قصد الاخذ بذلك مرتبطا بخدمة الاسلام والتعريف بتعاليمه ونشر هديه السمح ومن اراد ان يأخذ بفهم المانعين للنصوص فله ان يمتنع بأدب شريطة ان لا يجبر الناس على ذلك والا يدعي انه الإجماع والمتفق عليه.
اجتهاد
وكذلك بين نائب رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين عبدالله بن بيه ان تهنئة المسيحيين من الامور الاجتهادية التي اختلف الناس فيها ما بين حرمة وكراهة وجواز.
وطالب بن بيه السلفيين بان تتسع صدورهم للخلاف خاصة في المسائل الاجتهادية التي لم يرد فيها نص قاطع او برهان ساطع وشدد على انه لا يوجد إجماع على تحريم تهنئة المسيحيين.
وبين بن بيه ان دائرة الاختلاف الواسعة تسمح لكل انسان ان يكون له رأيه وان يتعبد الله سبحانه وتعالى بما يراه صحيحا.
الجدير ذكره ان وثيقة كلمة سواء هي وثيقة وقع عليها 138 من علماء المسلمين يمثلون جميع المذاهب والمدارس الفكرية بروح من التبادل الثقافي المفتوح والتفاهم المتبادل حسبما جاء في موقع خصص لهم على شبكة الانترنت ويبين موقع العلماء والمقيد باسم كلمة سواء ان الوثيقة جاءت بعد كلمة للرد على محاضرة القاها البابا بندكتوس السادس عشر في ريغسبيرغ في سبتمبر من العام الماضي 2006 اذ يقول العلماء الموقعون على الوثيقة الموجهة الى جميع الكنائس في العالم انها وثيقة تنطلق من القواسم المشتركة بين الاسلام والمسيحية كقاعدة لوثيقتهم هذه وقد كان موقع العلماء الـ 138 قد تضمن تهنئته للمسيحيين بعيد الميلاد انطلقت من اهداف هذه الوثيقة.
تاريخ النشر: الجمعة 28/ 12/2007
التعليق:
قال الشيخ الحبيب الجفري: (( مسألة تهنئة اهل الكتاب باعيادهم ومسألة السلام عليهم هي من المسائل التي اختلف فيها اهل العلم وعليه قال ان دعوى الاتفاق على التحريم باطلة ) )
قلت: نقل هذا الاتفاق العلامة ابن القيم في كتاب أحكام الذمة: (( وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله، وأشد مقتًا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه.
وكثير ممَن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت اللّه وسخطه، وقد كان أهل الورع من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات، وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنبًا لمقت الله وسقوطهم من عينه. وإن بُلي الرجل بذلك فتعاطاه دفعًا لشر يتوقعه منهم فمشى إليهم ولم يقل إلا خيرًا، ودعا لهم بالتوفيق والتسديد فلا بأس بذلك، وبالله التوفيق ))
فابن القيم ينقل الاتفاق فلينقل لنا الجفري ومن يرى رأيه خرم هذا الاتفاق.
قال الجفري: (( التهنئة التي يثار حولها الجدل هذه الايام قد ارسلها كبار علماء المسلمين منهم الشيخ البوطي والشيخ ابن بيه والمفتون من مصر وسورية ولبنان واليمن والبوسنة ومن مختلف مذاهب السنة الاربعة ومن الزيدية والاثنى عشرية لكن الكثير يتساءل بذلك كيف تصح دعوى الاتفاق على المنع ) )
قلت: الاتفاق كان قبل ولادة من ذكرت من العلماء بقرون فخرمهم لهذه الاتفاق مردود علهم بل هم مَنْ خالف سبيل العلماء ونعوذ بالله من اقتفاء زلات العلماء واتخاذها دينا.
والاعجب متى كان الزيدية والرافضة يعقدون اجماعا أو يخركون اجماعا؟؟!! ولكن هي الطريقة الجفرية في محاربة أهل السنة الجماعة بستثارة أهل البدعة عليهم واظهار أهل السنة أنهم يخالفون المسلمين ولكن بحمد الله تعالى الناس لا تنطلي عليهم هذه الاساليب.
وقال الجفري: (( وبين الجفري ان اهل العلم فرقوا بين الاعياد المخالفة للعقيدة والموافقة لها ) )
(يُتْبَعُ)