فهرس الكتاب

الصفحة 4919 من 28557

نطالب الجفري واتباعه الذين سوف يدافعون عنه وعن مقالته ودفاعه عن الكريسمس بأن يسموا لنا العلماء الذين اعتروا الكريسمس من الاعياد التي لا تخالف عقيدتنا أناس يحتفلون بأن الله تعالى عما يقولون صار عنده ولد ولقد كفر الله تعالى من يعتقد هذه العقيدة وتوعدهم قال الله تعالى في سورة مريم: (( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا(88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95 ) )) وهؤلاء يهنئونهم بهذا العيد والعياذ بالله من الخذلان.

(( ومن اراد ان يأخذ بفهم المانعين للنصوص فله ان يمتنع بأدب شريطة ان لا يجبر الناس على ذلك والا يدعي انه الإجماع والمتفق عليه ) )

قلت: لا يفوت الجفري فرصة ليظهر ما في قلبه على أهل السنة والجماعة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وقال الشيخ عبدالله بن بيه: (( ان تهنئة المسيحيين من الامور الاجتهادية التي اختلف الناس فيها ما بين حرمة وكراهة وجواز ) )

قلت: هذا كلام عام وقد نقل ابن القيم الاتفاق على تحرم تهنئة الكفار بشعائر الكفر فحتى زمن ابن القيم على أقل تقدير لم تكن هذه المسألة محل خلاف حتى جاء زمننا وصار فلان علامة وفلان الفهامة وفلان ... وفلان ظهر هذا الخلاف وللاسف دعوة هؤلاء تحمل دعوة المسلمين للاحتفال بالكريسمس فهم الآن يرضون بالتهئة فقط حتى اذا ما تأصلت عند المسلمين أنتقلوا إلى أبعد من ذلك.

ويا عجبي لتناقض هؤلاء يدعون النصارى لكلمة سواء في نفس الوقت يهنئونهم بالكريسمس كمالا يخفى على أحد أن النصارى يحتفلون بأنه ولد لله ولد والعياذ بالله وكأن هؤلاء لم يقرؤوا قوله تعالى: (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4 ) ))

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: (( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ) )قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال: (( فمن ) ) [رواه البخاري]

وما أكثر ما تبعت الصوفية سنن من كان قبلنا من الغلو بالانبياء والصالحين واتخاذ قبورهم مساجد والاطراء المفضي إلى تأليهم حتى وصلنا التهنئة بالكريسمس وكل ما أخشاه أن أن يقولوا المسيح ابن الله، والعياذ بالله

وهذا والله تعالى أعلا وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأزواجه وسلم

أبو عثمان

المصدر: التصوف العالم المجهول ( http://www.almjhool.net/vb/showthread.php?t=503)

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [03 - Jan-2008, مساء 12:59] ـ

بارك الله في قلمك وجهودك .. واستعملك في نصرة شريعته.

ـ [أبو عثمان_1] ــــــــ [03 - Jan-2008, مساء 04:58] ـ

وفيك بارك شيخي الحبيب

وابشرك بأني اتنتهيت من ترجمة ابن الفارض وابن عربي والسلمي والحكيم الترمذي بل حتى أنها صار تراجم جديدة، والله المستعان

أبو عثمان

ـ [جمال الجزائري] ــــــــ [26 - Feb-2008, صباحًا 02:00] ـ

بارك الله فيك شيخي"أبا عثمان"

أسأل الله لك السداد و الثواب و الثبات

ـ [حلحاز زبير المجادي] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 06:52] ـ

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

عجبا لمن تجرأعلى أمثال الحبيب الجفري حفظه الله

إن مشكلة بعض الفرق السنية اليوم خاصة أنها تعيش مرحلة الإنحسار والحيرة التي تجلت في عدم نجاحها في لم شمل المسلمين على نهجها الخاص، ومن ثم نشأ عندها العداء لكل ما من شأنه أن يجمع أكبلر قدر ممكن من شرائح الأمة

فالصوفية مثلا بدأت فعلا في ملأالفراغ الذي خلفته المدرسة الوهابية والمدرسة الإخوانية

والملاحظ عليها انها فعلا ستكون حركة القرن الواحد والعشرين ليس، ذلك بسبب المغالطات التاريخية التي نشأت إثر الصراعات على الخلافة الإسلامية بعد الخلافة الراشدة حيث اضطر كثير من المؤرخين والعلماء إلى اجتناب الفتنة ولكن ذلك الإجتناب تسبب في كتمان كثير من الحقائق والتي رغم طول استتارها بدات في الظهور.

الصوفية هي لب الإسلام وإن أخطأبعض المنتسبين إليها، والشيخ الجفري يمثل النهضة الجديدة للفقه النبوي الناصع.

والله غننا نتألم لما نرى من هنا او هناك من العلماء وغيرهم من يتكلم فيهم

ومن أراد أن يرد عليهم أمرهم فليصوم صومهم وليجع جوعهم وليزهد زهدهم ولا يغتر بالمظهر الذي يوهم أن من تحققت له طمأنينة الحياة وهناء الدينار والدرهم وأمن البلاد ورغد الحياة ان الله قد اصطفاه وهنأ له العيش فخير البشر صلى الله عليه وسلم مر على الدنيا ولم يشبع ولم يزهو بنفسه ولم يطمان لعمله رغم مكانته عند الله وبين الخلائق.

إخواني رجاءا لا تتعرضوا للعلماء وإن لم تفهموا شيئا ففوضوه إلى الله هو الذي سينبئنا بكل اعمالنا يوم نلقاه.

شكرا جزيلا وآسف إن كنت كما لا تحبون.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت