فهرس الكتاب

الصفحة 4925 من 28557

ـ [الشيخ ياسين الأسطل] ــــــــ [14 - Feb-2008, صباحًا 12:37] ـ

صدقتم وبارك الله فيكم إخواننا الكرام، وبقي التنبيه على أن الذي يتولى الكلام على البدع وأهلها تأصيلًا وتفريعًا وتعديلًا وتجريحًا، وغير ذلك مثل مناقشة أهلها ودعاتها من باب التناصح وإقامة الحجة وبيان المحجة إنما هم أهل العلم المأذون لهم وعلى حسب القواعد المعروفة عند العلماء، وليس بالحماس والمشاعر الملتهبة والألفاظ النابية .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [14 - Feb-2008, صباحًا 10:10] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [16 - Feb-2008, مساء 11:46] ـ

/// بارك الله فيك على هذا الموضوع الذي يحتاج إليه كثير من الشباب في هذا العصر.

/// وهذا مقطع من موضوع لي سابق:

تتمَّة وفائدة: حرمة التَّهاجر لأجل المعلِّمين أوالشُّيوخ فقط:

/// قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله [كما في مجموع الفتاوى 28/ 14 - 16] :"وليس لأحدٍ أنْ يُعَاقِبَ أحدًا على غير ظُلْمٍ ولاتعدِّي حدٍّ، ولا تضييع حقٍّ، بل لأجل هَوَاه؛ فإنَّ هذا من الظُّلم الذي حرَّم الله ورسوله، فقد قال تعالى -فيما روى عنه نبيه-: (( يا عبادى إنى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ) )."

وَإذَا جَنَى شخصٌ فلا يجوز أن يُعَاقَب بغير العقوبة الشَّرعيَّة.

وليس لأحدٍ من المتعلِّمِين والأستاذين أن يعاقبه بما يشاء، وليس لأحدٍ أن يعاونه ولا يوافقه على ذلك، مثل أن يأمر بهجر شخصٍ فيهجره بغير ذنبٍ شرعيٍ، أو يقول: أقعدته، أو أهدرته، أو نحو ذلك؛ فإنَّ هذا من جِنْس ما يفعله القَسَاوسة والرُّهبان مع النَّصارى، والحزَّابون مع اليهود، ومن جِنْس ما يفعله أئمَّة الضَّلالة والغِواية مع أتباعهم ...

فإذا كان المعلِّمُ أو الأُستاذ قد أَمَر بهجر شخصٍ، أو بإهداره، وإسقاطه وإبعاده ونحو ذلك =نَظَرَ فيه؛ فإن كان قد فَعَلَ ذنبًا شرعيًّا عُوْقِبَ بقدر ذَنْبِهِ، بلا زيادةٍ، وإنْ لم يكن أذْنَبَ ذنبًا شرعيًّا لم يجز أنْ يعاقب بشيءٍ لأجل غرض المعلِّم، أوغيره.

وليس للمعلِّمين أن يحزِّبُوا النَّاس، ويفعلوا ما يُلْقِي بينهم العَدَاوة والبغضاء؛ بل يكونون مثل الأخوة المتعاونين على الِبِّر والتَّقوى، كما قال تعالى: (( وتعاونوا على البِرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) ).

وليس لأحدٍ منهم أن يأخذ على أحدٍ عهدًا بموا فقتة على كُلِّ ما يريده، وموالاة من يواليه، ومعاداة من يعاديه؛ بل مَنْ فَعَلَ هذا كان من جِنْسِ جنكزخان وأمثاله، الذين يجعلون من وافقهم صديقًا مواليًا، ومن خالفهم عدوًّا باغيًا.

بل عليهم وعلى أتباعهم عهدُ الله ورسولُه؛ بأنْ يطيعوا الله ورسوله، ويفعلوا ما أمر الله به ورسوله، ويحرِّموا ما حرَّم الله ورسوله، ويرْعَوا حقوق المعلِّمين كما أمر الله ورسوله.

فإنْ كان أستاذٌ أحدٍ مظلومًا نصَرَه، وإن كان ظالمًا لم يعاونه على الظُّلم، بل يمنعه من ذلك؛ كما ثبت في الصَّحيح عن النَّبيِّ (ص) أنَّه قال: (( انصُرْ أخاك ظالمًا أو مظلومًا، قيل: يا رسول الله أنصره مظلومًا، فكيف انصرُه ظالمًا؟ قال: تمنعه من الظلم، فذلك نصرك إياه ) ).

وإذا وَقَعَ بين معلِّمٍ ومعلِّمٍ، أو تلميذٍ وتلميذٍ، أو معلِّمٍ وتلميذٍ خصومةٌ ومشاجرةٌ لم يجز لأحدٍ أنْ يُعِيْن أحدهما حتى يعلم الحقَّ، فلا يعادونه بجهلٍ ولا بهوىً، بل ينظر في الأمر، فإذا تبيَّن له الحقُّ أعان المُحِقَّ منهما على المُبْطِل، سواء كان المُحِقُّ من أصحابه أو أصحاب غيره، وسواء كان المُبْطِل من أصحابه أو أصحاب غيرِهِ، فيكون المقصود عبادة الله وحده، وطاعة رسوله، واتِّبَاع الحق، والقيام بالقسط ..."."

ينظر الرابط:

ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [17 - Feb-2008, صباحًا 01:30] ـ

جزاك الله خيرا شيخ عدنان

وبارك الله فيك على هذا النقل الطيب

ـ [نبيل عليش الجزائري] ــــــــ [17 - Feb-2008, صباحًا 10:57] ـ

الأجوبة المجملة في هذه المسائل قليلة النفع

أرجو من الأخ الفاضل أن يأتي بالتفصيل الذي غاب عن الشيخ في هذه المسائل

فالأشخاص المتكلم فيهم ليسوا طبقةً واحدة

لو تفضلتم بذكر طبقات المتكلم فيهم بالتفصيل و بذكر الأدلة من كتاب الله تعالى أو سنة نبيه صلى الله عليه و سلم أو إجماع السلف أو قياس.

فمنهم السني السلفي المظلوم الذي لم يناقض أصول أهل السنة والجماعة ولكنه وقع منه الزلل على وجه الخطأ في التفريع على أصول اهل السنة والجماعة وكان له سلف فيما ذهب إليه _ أو ظن ذلك _

من أين لكم بهذه الشروط؟

الشرط الأول: السني

الشرط الثاني: السلفي

الشرط الثالث: المظلوم

الشرط الرابع: الذي لم يناقض أصول أهل السنة و الجماعة

الشرط الخامس: وقع منه الزلل

الشرط السادس: على وجه الخطأ

الشرط الشرط السابع: في التفريع على أصول أهل السنة و الجماعة

الشرط الثامن: كان له سلف فيما ذهب إليه أو ظن ذلك

أرجو من الأخ الفاضل أن يجيب على الأسئلة الآتية:

س 1: ما الفرق بين السني و السلفي؟

س 2: ما الفرق بين الزلل و الخطأ؟

س 3: ما معنى هذه العبارة: التفريع على أصول أهل السنة و الجماعة؟

ومنهم الذي وقع في البدع الكثيرة وظهر أمره ظهورًا لا يخفى على أحد

فهذا لا يجوز للسني أن يثني عليه _ دون ذكر ما فيه _ فضلًا عن الدفاع عنه فضلًا عن الإرجاف على الرادين عليه

وهذا تتنزل عليه أقوال السلف من مثل

(( من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام ) )

وفتيا الشيخ ابن باز في أن من يثني على أهل البدع منهم

ومنهم المبتدع الصريح الذي ناقض أصول أهل السنة والجماعة فهذا كمثل سابقه ويزيد عليه بأن لم يبدعه مع معرفة حاله فهو مثله

ما الفرق بين من وقع في البدع الكثيرة و المبتدع الصريح؟

و جزاكم الله خيرا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت