فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 28557

المبحث الثاني: موقف الاتجاه العقلي الإسلامي المعاصر من أهل الأهواء والبدع 637

المطلب الأول: الموقف الاعتقادي 641

أولًا: محبتهم ومودتهم 642

ثانيًا: تعظيمهم 645

ثالثًا: عدم تضليلهم وتبديعهم 654

رابعًا: التلبيس بأنهم مشمولون بوصف أهل السنة والجماعة 660

خامسًا: التشنيع على مخالفيهم 668

سادسًا: تبني آراء المبتدعة والدفاع عنها 672

المطلب الثاني: الموقف العملي 692

أولًا: إحياء تراث المبتدعة 693

ثانيًا: تجويزهم التعبد بمذهب الإمامية 698

ثالثًا: دعوتهم إلى التقارب بين أهل السنة وأهل البدع 701

رابعًا: موافقتهم المبتدعة في الاحتفال بالمولد النبوي 720

الفصل الخامس: مفاسد لوازم موقف الاتجاه العقلي الإسلامي المعاصر من قضايا الولاء والبراء ووسائل مقاومته 727

المبحث الأول: مفاسد ولوازم موقف الاتجاه العقلي الإسلامي المعاصر 728

المفسدة الأولى: التحريف والتبديل في أصول الدين 728

المفسدة الثانية: إضعاف الثقة بهيمنة الدين الإسلامي 729

المفسدة الثالثة: إسقاط القدوات الصالحة للأمة وفصل حاضر الأمة عن ماضيها 729

المفسدة الرابعة: إبعاد الأمة عن علمائها 729

المفسدة الخامسة: إضعاف مفهوم الولاء والبراء 730

المفسدة السادسة: تفرق جماعة المسلمين 731

المفسدة السابعة: إضعاف تميز المسلمين واعتزازهم بهويتهم 731

المفسدة الثامنة: انتشار ثقافة الانهزام في الأمة 732

المفسدة التاسعة: انتشار الفساد والانحراف في المجتمع الإسلامي 733

المفسدة العاشرة: تسويغ الشرك العقدي والسياسي القانوني 733

المفسدة الحادية عشرة: تشكيل المجتمعات الإسلامي تشكيلًا يوافق المجتمعات الغربية 734

المفسدة الثانية عشرة: إعانة العدو وتقويته 734

المفسدة الثالثة عشرة: التلبيس على المجتمعات الغربية وصدها عن معرفة الإسلام الصحيح 735

المفسدة الرابعة عشرة: التسويغ والتعايش مع المذاهب العقدية والفكرية الباطلة 737

المفسدة الخامسة: إلغاء عالمية الإسلام 739

المبحث الثاني: وسائل مقاومة موقف الاتجاه العقلي الإسلامي المعاصر في قضايا الولاء والبراء 740

الخاتمة، وفيها أهم النتائج 745

الفهارس

فهرس الأحاديث والآثار 750

فهرس الأعلام المترجم لهم 757

فهرس الفرق والمذاهب 765

فهرس المراجع 767

فهرس الموضوعات 808

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [01 - Dec-2006, صباحًا 01:41] ـ

جزاكم الله خيرا

أُشكِل عليَّ: (الاتجاه العقلي الاسلامي)

العقلي الاسلامي

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [01 - Dec-2006, صباحًا 11:17] ـ

جزاكم الله خيرًا ..

ذكر بعض الفضلاء أن الأولى أن لا يسمون بالعقلانيين؛ لأن عقولهم قادتهم للضلال، فهي ليست عقولا محمودة.

لكن الباحثة مشت على ما مشى عليه من قبلها في أبحاثهم الشهيرة؛ كالشيخ العقل والرومي والزهراني ..

ووضحت هذا في (( المدخل: تحديد مصطلحات البحث 12 ) ). وملخصه أنهم يقدمون العقل على النقل.

والأولى عندي أن يقال موقف الاتجاه العصراني ....

ولعلي أنقل هذا للباحثة قبل طبع الرسالة.

ـ [الرايه] ــــــــ [06 - Dec-2006, مساء 08:56] ـ

جزاكم الله خير

تكلم الدكتور علي بن بخيت الزهراني

في رسالته الماجستير - مطبوعه

الانحرافات العقدية والعلمية

في القرن الثالث عشر والرابع عشر الهجري

وآثارهما في حياة الأمة

المجلد الثاني

صفحة 141 وما بعدها

عن هذا الموضوع

لكن هذه الرسالة متخصصة في هذا الموضع

بانتظار طبعها

ـ [ alhamd315] ــــــــ [22 - Jan-2007, مساء 04:10] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

هل لنا كيف نحصل علي هذة الرسالة و جزاكم الله خير

ـ [الفتى النجدي] ــــــــ [31 - Jan-2007, مساء 01:23] ـ

يختلف الناس في تحديد المصطلح الذي ينبغي إطلاقه على هذا التيار الجديد، فمنهم من يسميهم بـ (العقلانيين) نظرًا لتقديس العقل، وتقديمه في الحكم والتفسير على النص الشرعي، وهو مصطلح لقي معارضة باعتبار أن هذه العقول هي عقول ضالة!

وبعضهم سماهم بـ (العصرانيين) باعتبار أنهم يجعلون العصر حاكم، ومرجحًا للأحكام، وتقدم احتياجاته - والأصح احتياجات الناس فيه - على دلالات النص الشرعي!

وبعضهم يسميهم بـ (الإسلام الليبرالي) وهو مصطلح لاقي معارضة أكبر من المعارضة السابقة للمصطلحين أعلاه، باعتبار اجتماع التناقض بين طرفي المصطلح! وهي معارضة لها وجه، وهناك دراسات بهذا الأسم منها (الإسلام الليبرالي) لمبروك إبراهيم (مصري) ، وهي دراسة جيدة تتناول وجوه جديدة بدأت في البروز مثل (جمال البنا) ، وغيره!

ومن الباحثين من يدعو إلى تسميتهم بـ (أهل الأهواء) مثل الشيخ جعفر إدريس، وهو في الحقيقة تعبير دقيق لهؤلاء، الذين هم في حقيقتهم قدموا (أهوائهم) لا عقولهم ولا عصرهم!

ـ [موسى القرعاني] ــــــــ [31 - Jan-2007, مساء 05:11] ـ

يختلف الناس في تحديد المصطلح الي ينبغي إطلاقه على ها التيار الجديد، فمنهم من يسميهم بـ (العقلانيين) نظرا لتقديس العقل، وتقديمه في الحكم والتفسير على النص الشرعي، وهو مصطلح لقي معارضة باعتبار أن هه العقول هي عقول ضالة!

وبعضهم سماهم بـ (العصرانيين) باعتبار أنهم يجعلون العصر حاكم، ومرجحا للأحكام، وتقدم احتياجاته - والأصح احتياجات الناس فيه - على دلالات النص الشرعي!

وبعضهم يسميهم بـ (الإسلام الليبرالي) وهو مصطلح لاقي معارضة أكبر من المعارضة السابقة للمصطلحين أعلاه، باعتبار اجتماع التناقض بين طرفي المصطلح! وهي معارضة لها وجه، وهناك دراسات بها الأسم منها (الإسلام الليبرالي) لمبروك إبراهيم (مصري) ، وهي دراسة جيدة تتناول وجوه جديدة بدأت في البروز مثل (جمال البنا) ، وغيره!

ومن الباحثين من يدعو إلى تسميتهم بـ (أهل الأهواء) مثل الشيخ جعفر إدريس، وهو في الحقيقة تعبير دقيق لهؤلاء، الين هم في حقيقتهم قدموا (أهوائهم) لا عقولهم ولا عصرهم!

جزااك الله خيرا على هذه الفوائد

كما أشكر شيخنا الخراشي على إفادتنا بهذه الرسالة

ونحرص _إن شاء الله_على اقتناء الكتاب بعد انشر

بورك فيكم أجمعين

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت