فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حتى تبلغ الحال بهؤلاء إلى أن يهونوا من مستوى ضرر ذلك المنهج بوجود تلك المبررات وإن كانوا يعتقدون فعلا أن تلك الفكرة أو المنهج طريقة غير صحيحة.
حتى تصل المسألة إلى الوقوف بجانب تلك الضلالات
بحجة انه رأي له مبرراته وله حريته وله طريقته التي جعلت من أصحاب تلك الفكرة لهم أن يؤمنوا بما يشاءون ولنا أن نقر بوجود مثل ذلك الفكر أو المنهج أو غيرها من تلك الأفكار المهترية ,
ولنا أيضا أن نسكت عن الدفاع عن منهجنا مهما هوجم من قبل أصحاب تلك الفكرة بحجة وجود مبرراتهم ومعطياتهم , لا بحجة صحة أو خطأ ذلك المنهج.!
هذا هو حال بعض من يهون أي قضية منهجية تغريبية قد لا يعي حقيقة أهداف أصحابها
كهؤلاء العصرانيين الليبراليين
وإن صوروا لك احترامهم لرأيك أو وجودك أو غير ذلك
فالنتيجة التي هذه مقدمتها هي عبارة عن إسفار عن الأفكار التغريبية وإعجابهم بالأسلوب الغربي بما فيه من وقاحة الرأي الذي يقول بأحقية (الخلاف الفقهي) المزعوم , القائل بإخراج المرأة من بيتها إلى رصيف العراة
وإن آمنوا بفكرة التدرج في نشر ما يؤمنوا به.
اذن ..
الفكرة التي استخدمتْها هدى شعراوي لإخراج المرأة المصرية من بيت العفة إلى ساحات الإسفاف كان لها مبرراتها وأهدافها التي جعلت من بعض المنتسبين للخير يقتنع بعدم الاعتراض على وجود الفكرة نفسها
أو بعدم جدوى هذا الاعتراض
بغض النظر عن صحتها أو خطأها
لان شعراوي أرادت بزعمها إخراج المرأة المصرية من التخلف والتراثية إلى أن تكون امرأة عصرية طورانية تواكب وتستوعب منطلقات النهضة النسائية الفرنساوية أو الانجليزية المتطورة في ذلك الوقت
ولم تكن المشكلة في كثير من الأحيان بمعرفة كثير من الناس بخطأ تلك الفكرة التي اخترعتها شعراوي ومن خلفها
فمبدأ الفكر الخطر ومكمنه في - كون جملة من الناس لهم ثقلهم وتاريخهم الفكري المنتسب للإسلام أصبح من قواعد مناهجهم الإيمان بأحقية وجود تلك الفكرة والخلاف فيها , مهما بان لهم ضلالها أو ضررها على المجتمعات الإسلامية.
أما ما يتعلق بنوعية الفكرة المتلونة والذي يستخدمها خريجو المجتمعات الأوربية من حين لآخر فلم تكن طريقة صعبة وقد سهل على المسلمين كشفها في ذلك الزمن
لكن المشكلة في فئة معينة لها منهجها وطريقتها , وقد هونت من ضرر تلك الثوران التغريبي بحجة (حرية الرأي والفكر) .
أما اليوم فهاهم التغريبيون المنافحون والمغترون بهم - ينتقلون من طريقة بنت الشعراوي في إسفار المرأة المسلمة عن طريق كشف حجابها إلى أسلوب آخر في الإسفار وهو سياقة المرأة للسيارة.!
مع الالتزام ضرورة بالتريث وإعطاء الجرعات والتخطيط للمدى البعيد
وقد نجح الشعراوييون في استخدام هذه الأساليب لما كانت مصر هي الذراع الإسلامي التي احتاج الغرب إلى ليّه ثم كسره , وقد عانى أصحاب تلك الحملات من صمود وجبروت ذاك الذراع فترة من الزمن.
فهل ينجح تلامذتهم الجدد.؟
وهل سيدخل آل زلفة في التاريخ الشعراوي الأسود.؟
وهل فهم البعض خطر التبرير للحريات المنحرفة.؟
وهل استوعبنا تلوين التغريبيين لأفكارهم.؟
ـ [أبو عبد الرحمن البيضاوي] ــــــــ [26 - Jan-2008, مساء 03:23] ـ
تحليل صائب و كلام سديد، و لكننا و للأسف الشديد قابعون في أماكننا كالجماهير المتفرجة على الكرة تهتز و تطرب لكل حركة فيها إثارة دون إعمال فكر أو تبصر في العواقب، و دون سعي حقيقي و حثيت للتصدي لهذا الفكر الهدام الذي نجح و للأسف في استقطاب طائفة كبيرة من مثقفينا - كما يزعمون - ثم عرج على الإسلاميين (!!) قبل أن تمتد أياديه الأخطبوطية إلى بعض من يحسبون على الدعوة و العلم كخطوة ثالثة فتحت أمل النخر في أوصال الجسد الإسلامي. و نحن ما نزال نائمين!!.
و الله من ورائهم محيط
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [26 - Jan-2008, مساء 08:50] ـ
مشكلتنا يا أخي أننا نكتفي بالرد على دعاة السفور عبر الصحف فقط يعني مجرد كلام يطوى مع طي الصحيفة، وفي المقابل هم يردون علينا - أي الليبراليون - عبر أفعال تسبقها مخططات ومؤامرات بدعم من سلطة عليا ترى في مخططاتهم التطور، و النهضة بالبلاد وهذا يدل على أن السلطة هذه مجرد ديكور لا يرى لا يسمع لا يتكلم.
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [26 - Jan-2008, مساء 10:08] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(يُتْبَعُ)