فهرس الكتاب

الصفحة 5413 من 28557

هذاالضابط للعلامة السعدي رحمه الله وليس من عندي

والاخر لتلميذه العلامة ابن عثيمين رحمه الله

ـ [أبو عبدالله الفاصل] ــــــــ [08 - Jun-2009, صباحًا 12:11] ـ

لا بأس!

أنت نقلته مقرَّا، أليس كذلك؟

ـ [حارث البديع] ــــــــ [08 - Jun-2009, مساء 02:10] ـ

دعنا نعد لأهل العلم في شرحهم فهم أخبر

وليس معناه

التسليم

ولعلنا نتطرق لأحاديث أخرى أوضحت المراد.

6274 حدثني عبد الله بن محمد ( http://islam ... .org/newlibrary/showalam.php?ids=15241) حدثنا هشام بن يوسف ( http://islam ... .org/newlibrary/showalam.php?ids=17248) أخبرنا معمر ( http://islam ... .org/newlibrary/showalam.php?ids=17124) عن الزهري ( http://islam ... .org/newlibrary/showalam.php?ids=12300) عن حميد بن عبد الرحمن ( http://islam ... .org/newlibrary/showalam.php?ids=15769) عن أبي هريرة ( http://islam ... .org/newlibrary/showalam.php?ids=3) رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف فقال في حلفه باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق ( http://islam ... .org/newlibrary/display_book.php?idfrom=12181&idto=12182&bk_no=52&ID=3665#docu)

وقال الجمهور: لا يكفر كفرًا ينقل عن الملة، لكنه من الشرك الأصغر، كما نصّ على ذلك ابن عباس وغيره، وأما كونه أمر من حلف باللات والعزى أن يقول: لا إله إلا الله، فلأنّ هذا كفارة له مع استغفاره، كما قال في الحديث الصحيح: (( ومن حلف فقال في حلفه: واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله ) ) [3] ،

ناهيك على وجود رواية أخرى تدل على عدم كفره

وهي

وفي رواية (( فليستغفر ) )، فهذا كفارة له في كونه تعاطى صورةَ تعظيم الصنم، حيث حلف به، لا أنه لتجديد إسلامه.

الخلاصة:

-لم يدل الحديث صراحة على كفره كفر أكبر

-هذا تفسير للصحابة ك ابن عباس وغيره

وإن كان التفسير من الصحابة

فليس كسواهم فهم أعلم باللغة

إضافة على مخالطتهم النبي (ص)

ولم ينقل من الصحابة أنه قال بالكفر الأكبر

واشتهر قول ابن عباس وغيره فصار كالإجماع السكوتي في المسألة (وإلا فأين المخالف)

-رواية أخرى تدل على أنه ارتكب ذنبا ولم يكفر (فليستغفر) .

وأختم بقول ل ابن تيمية يدل على ارتكابه ذنبا غير مكفر؟

قال ابن تيمية:"والحلف بالمخلوقات حرام عند الجمهور، وهو مذهب أبي حنيفة وأحد القولين في مذهب الشافعي وأحمد، وقد حكي إجماع الصحابة على ذلك."

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [08 - Jun-2009, مساء 05:52] ـ

شكرا لكما. و بارك الله فيكما ...

ـ [حارث البديع] ــــــــ [08 - Jun-2009, مساء 09:53] ـ

وفيك بارك الله

لاعدمنا فوائدك

ـ [أبو عبدالله الفاصل] ــــــــ [09 - Jun-2009, صباحًا 12:28] ـ

ليس في الحديث المذكور ما يدل على أن الحلف بغير الله من الشرك الأصغر، والدليل الذي تستدل به هو قول الجمهور، وليس بدليل، ثم لا أدري كيف تقول إن الإجماع معقود عليه وقد قلتَ إنه للجمهور.

وليس الاجماع السكوتي بهذه البساطة؛ فمن شروطه الاشتهار، ولم تثبته.

وكل ماقمت به هو توجيه قول الجمهور للأمر بالشهادة، وليس هو المطلوب.

وأما استدلالك بقوله (ص) :"فليستغفر"فلا يكفي؛ لأنه كأمر الكافرين بالصلاة لا يكون إلا بعد الدخول في الإسلام.

مع أن رجوع المرتد إلى الإسلام هو بحد ذاته استغفار.

ـ [حارث البديع] ــــــــ [09 - Jun-2009, صباحًا 01:22] ـ

حكاية الجمهور هو أقل مايقال فيه

وإلا فقد ورد الإجماع

إذا علم هذا علم أن الراجح ماذهب إلبه الجمهور

على الأفل إن لم يكن هذا المعنى القطعي للحديث فلأقل أنه من أرجح الإحتمالات

كما أن كلامك

الذي سبقك به طائفة من أهل العلم

هو محتمل ولاتستطيع أن تقطع به لوجود مخالف بالدليل

لأنه لادليل صراحة في الكفر الأكبر.

وكما علم أن الأدلة إذا تطرق إليها الإحتمال

كساها ثوب الإجمال

فسقط بها الإستدلال

وفرق بين ماأراه وتراه

-لفظ فليستغفر لاأفهم من معناها الرجوع للإسلام

والأستغفار والتوبة مأمورين بها في صغير الذنوب وكبيرها

-حكي فيه الإجماع وأقل مايقال أن عليه الجمهور

-حكاية ابن عباس وغيره من الصحابة

-س/من من الصحابة ذهب لهذا القول؟

تقول أنه لم يشتهر فأثبت من خالفه؟ وأفدنا

تقول الرواية الأخرى لاتدل

على أنه كفر أصغر

فأتني بقرينة أخرى تدل على أنه كفر أكبر

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت