ـ [أبو عبد الرحمن البيضاوي] ــــــــ [13 - Feb-2008, مساء 02:58] ـ
أختي الفاضلة الأمر كما ذكره الأخ عيد فهمي .... و اعلمي أن الأمر أبش مما تتصورين لكن كوني على يقين أنك في بلاد الحرمين و باقي الأخوات السعوديات تعشن في أفض بيئة!! فالمرأة عندنا في المغرب مثلا تخدم الزوج و الأولاد في البيت و تخدم في عملها خارج البيت بل و تخدم رب العمل و قد تقدم تنازلات ... و قولي هذا عن البلاد المتحررة!! بلاد الغرب! بل الأمر أفظع هناك فالمرأة سارت وسيلة للترويج و مطية لكل صاحب مآرب دنيئة و وسيلة لإشباع النزوات الحيوانية!! و كل ذلك يتم باسم الحرية و حقوق المرأة!! و تحريرها من العبودية!! أجل أرادوا تحريرها من العبودية زعموا فجعلوها لعبة لك من يدفع الثمن!! و لا حو و لا قوة إلا بالله.
أختي اعلمي أنك في خير عظيم لا يعلمه إلا من حرمه و اسألي الملتزمات من البلاد الأخرى إذا صادفتك بهن الظروف؟. و الله إني لأعرف من الاخوات من تحلم بالعيش في المملكة و تقدم ذلك على الزواج ..
لكنك قد لا تكونين عانيت من المضايقة و انت ترتدين حجابك الشرعي الكامل و اسألي عن ذالك من هن من غير بلدك؟
و قد تكونين بعيدا عن النظرات الشزراء و الحواجب المقطبة العابسة و العبارات المجرحة و انت تمرين من جانب أحدهم، و لكن اسألي عن ذلك من تعيش خارج بلك؟
قد تكونين تستطيعين العمل بحجابك الشرعي الكامل و لكن اسألي من إذا اضطرت إلى العمل تخير بين الحجاب و بين أن تموت جوعا و إذا تركت الحجاب تركت معه أشياء أخرى و تنازلات أكثر ...
و غير ذلك اختي كثير فاحمدي الله على النعم و من أصيبت بزوج مريض نفسيا كما قلت فلتتق الله و لتصبر و ذلك في كل البلاد لك المشكل إذا أصيب المرأة برجل مخنث أقصد ذكر مخنث فمن أين لها أن تحصل على رجل؟؟
أختي زوجك جنتك و نارك ... أختي من صامت خمسها و حفظت فرجها و اطاعت زوجها .. دخلت جنة ربها ..
فإياك و إياك و خطابات المغربينن هؤلاء الحاقدين على بلاد الحرمين الذين علموا أن لا سبيل للنيل من هذه البلد بغير الولوج عن طريق المرأة فرفعوا هذه الشعارات التي باتت مفضوحة. فاتقي الله و اصبري.
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [13 - Feb-2008, مساء 05:28] ـ
الكاتبة .. تتحدث عن حالات (( محدودة ) )- إما شخصية أو قريبة منها -، تريد أن تجعل منها متكأً لحلول (( فاسدة ) )!
فالضرر لا يُزال بالضرر.
وإنما يُزال بالحلول"الشرعية"، لا بالتهويل.
وأعرف (( مئات ) )ممن حولي - دون مبالغة -، يعشن بسعادة، وهناء، ولله الحمد، ملتزمات بدينهن، مجتهدات في عمل الخير، ومدافعة الشر، متنبهات لكيد الأشرار، الذين لا يملكون إلا زخرف القول، والوعود والحلول التي ظاهرها فيه الرحمة والنصح، وباطنها فيه المكر والكيد. وقد حدثني كثيرون بمثل هذا، مستغربين ما يحاول الإعلام صُنعة، من جعل المرأة قضية، وأنها .. وأنها .. الخ
فلعل الكاتبة - وفقها الله -، تحدد لنا ما المشكلة التي (تعيشها) ؛ لنجتهد معها في البحث عن حلٍ شرعي، دون أن تتحدث بصيغة التعميم.
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [13 - Feb-2008, مساء 05:42] ـ
نعم .. لابد أن تنكسر الأطواق كلها، لنعيد الصالح منها فقط.
أخبرينا عن الصالح منها، وكيف نعيده؟
أنعيده بكسر قاعدة سد الذرائع؟ وفي زمن يعج بالفتن؟
هل من عائش في غيبوبة ـ أقصد في برج عاجي لا يعلم ماذا يحل بالمرأة السعودية؟!
سنوات من التهميش في البيت من الأم والأب والإخوة.
تحدثي عن نفسكِ يا هذه. . فلقد أعظمت الفرية، بسبب ظروف مررتِ بها أو مر بها من حولك.
المرأة السعودية معززة ومكرمة، ولا عبرة بالشواذ من القصص والجرائم بحقها، وحتى وإن أهينت المرأة من قبل والدها فعليها السمع والطاعة، والرضى بالقليل حتى يحكم الله لها ولو بعد حين.
تفضيل الذكر على الأنثى ضارب أطنابه في البيئة السعودية ـ حتى الأم وهي الأنثى ـ تفرح فرحا عارما بولادة الذكر أكثر من ولادة الأنثى ـ لارتفاع قيمة الذكر في مجتمع السعودية.
في هذه أضحكتني!
معلوم أن الولد سند للوالدين في كبرهما، ولا يعني هذا احتقار للبنت، لكن البنت كما هو معلوم بحاجة لسند مهما بلغت من العلم والوظيفة والجاه.
أحاديث كثيرة في فضل الإحسان للبنات، ألم تسألي نفسك لماذا بالذات البنات؟
(يُتْبَعُ)