فهرس الكتاب

الصفحة 5539 من 28557

يا أختي إذا كنتِ تعانين من نظرة دونية لكونك أنثى؛ فلا تعممي حكمك على جميع الأسر وبصيغة تأكيد على أن وضع المرأة السعودية بالفعل مأساوي.

يتزوج عليها دون داع شرعي أو عرفي لمجرد التنكيل بها، ثم يقول:"فانكحوا ما طاب لكم من النساء".

ثم لا يكفيه ذلك، حتى ينهال على أولاده أمامها ضربا وتعذيبا

ها أنتِ تتخطبين في كلامك بفعل مشاعرك الثائرة وعاطفتك، وإلا فما دخل زواج الرجل على زوجته، في ضربه لزوجته؟

ثم من قال إن زواج الرجل بثانية لا بد أن يكون لداع شرعي؟ ألم أقل إنك تتكلمين بالعاطفة؟

كان الأولى أن تتكلمي عن ضرب النساء، ومعالجة ذلك دون الإفتيات على الشريعة بغير علم.

مع أننا لا نريد أن يأتي الإصلاح على يد المفسدين، إلا أن الله تعالى قد ينصر هذا الدين بالرجل الفاسق،

لا. .، يبدو أنك لم تفهمي معنى: أن الله تعالى قد ينصر هذا الدين بالرجل الفاسق!!!

ينصره بالرجل الفاسق لا بالقرارات الفاسدة المفسدة!

من قال أن المرأة السعودية ـ إلا من رحم الله ـ تعامل باعتبارها كائن حي، مشرق بالخير.

ها أنتِ تعممين للمرة الثانية، مع الأسف كلامك لا يدل على أن صاحبته منصفة حكيمة.

بل عاطفية بكاية، لا تعرف غير التعميم، والاتهامات بفعل ظروفها المحيظة بها، أو البيئة التي تعيش فيها.

طبعا لا يكاد يذكر:"النساء شقائق الرجال".

وللمرة الثانية أقول: إنك ترددين كلاما وتستشهدين بأحاديث في غير موضعها وذلك لقلة علمك أو لجهلك بمعناها

بل وصل الأمر لكره الدين ـ وهذا حدثتني به فتاة سعودية ـ كان أبوها وأمها يعدانها لأن تكون حافظة للقرآن وداعية، غير أن سوء معاملة أبيها وتعنته في تربيتها جعلها تكره الدين لأنها (ربطت بين الظلم و سوء المعاملة وما يمثله أبوها من تسلط، وما تمثله أمها من ذل ومهانة) ؛ وبين الدين، الأمر الذي أفقدها جمال الدين، وسماحته، ولذاذته الروحية. وما يبدعه في النفوس من الكرامة، والإباء والعزة.

إذا كانت هذه الفتاة عاقلة رشيدة؛ فهي لوحدها المسئولة عن تبعات كرهها للدين.

وأخيرا:

ليست قيادة السيارة هي من تعيد للمرأة المهانة كرامتهَا، وليست القيادة أصلا حق للمرأة.

ومن قال بذلك لا شك أنه أحد ثلاثة: إما علماني، أو جاهل، أو مجنون.

والله لو مُنعت من الخروج من المنزل للأبد؛ فلن أطالب بما طالبتِ به، فديني وعفتي وصلاح مجتمعي أعز علي من نفسي ولا شك.

والدنيا كما هو معلوم لا تساوي عند الله جناح بعوضة!

وقيادة المرأة للسيارة من الدنيا الدنية؛ فلن أعرض نفسي والشباب للفتنة من أجل دنيا دنية.

أختي الكريمة: لا بد من تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة وخاصة في مثل هذه المسائل التي تتعلق بالأعراض والدين. ولئن بقيتُ طوال عمري في بيتي لا أخرج منه أحب إليَّ من أن أكون مفتاحا للشر والفتن.

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [13 - Feb-2008, مساء 09:21] ـ

للفائدة

ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [13 - Feb-2008, مساء 10:21] ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

وقد حدثني كثيرون بمثل هذا، مستغربين ما يحاول الإعلام صُنعة، من جعل المرأة قضية، وأنها .. وأنها .. الخ

فهل الصواب فعلا أن نقول (الإعلام) ؟

وماذا عن الآية 83 من سورة النساء؟؟ ومتى جاءونا بعلم؟ ومنذ متى كانوا يأتوننا بعلم؟

أم الأصلح استخدام مصطلح (الإجهال) من باب تسمية الأشياء بأسمائها؟؟

ـ [ذرة ضوء] ــــــــ [14 - Feb-2008, صباحًا 03:30] ـ

الكاتبة .. تتحدث عن حالات (( محدودة ) )- إما شخصية أو قريبة منها -، تريد أن تجعل منها متكأً لحلول (( فاسدة ) )!

فالضرر لا يُزال بالضرر.

وإنما يُزال بالحلول"الشرعية"، لا بالتهويل.

وأعرف (( مئات ) )ممن حولي - دون مبالغة -، يعشن بسعادة، وهناء، ولله الحمد

بل"الآلاف"

ثم لماذا كان الطرح -يا أختي- عن جانب حصل فيه تقصير من (بعض) الأزواج، وقد يطفيه بر أولادها بعد ذلك.

وتركت جوانب مشرقة لما تحظى به المرأة؟! (وإذا قلتم فاعدلوا)

اقرئي -في كتب الغرب و الشرق- عن حال المرأة المهين؛ لتعلمي أنه لا وجه للمقارنة.

أقولها من كل قلبي: الحمد لله الذي اختار لنا الحياة بين جنبات هذه البلاد المباركة.

شرح الله صدري و صدرك للحق، وملأ قلبك سرورا و حبورا.

ـ [قطرة مسك] ــــــــ [16 - Feb-2008, صباحًا 12:03] ـ

لاحول ولاقوة إلا بالله.

أختي: ماتقولينه كلامٌ غير صحيح، والمرأة السعودية بفضل الله ومنته معترفٌ بقيمتها ودورها ومكانتها،

أما رأيتِ الحال المؤسفة التي حلت بأخواتنا المسلمات في البلاد الأخرى التي تحارب دينهن وحجابهن وعفافهن، نسأل الله لهن الصبر والثبات، لو حلّ بك ماحلّ بهن لأدركتي الفرق وأنصفتي القول، ومن كان في عافية فليحمد الله، اسألي - إن شئت - نساء أكتوين بنار الكفر ودخلن في الإسلام، وهن الآن يعشن في السعودية بين أظهرنا، أعرف إحداهن بإحدى الدور النسائية من جنسية فرنسية، تقول: أيتها المرأة السعودية احمدي الله أنك عزيزة هنا بدينك وحجابك وقرارك في بيتك.

إن كانت المشكلة (مشكلتك) فلا تنتظري الحل وابدئي بالإصلاح من نفسك أولا، واعلمي أن المرأة هي الأساس في جلب السعادة أو دفعها عن بيتها بأخلاقها وسلوكها وأدبها وعفتها وتوددها لزوجها، أما أن تسيء الأدب وتخدش الحياء وتهضم الحقوق، وتنتظر بعد ذلك طيبا في التعامل وحسنا في المعاشرة فلا وألف لا، ستكون ردة الفعل سلبية بلا شك، والزوج ليس مجبرا عليها، وسيلجأ إلى الحل مادامت الحال هكذا، ومادام الشرع قد أباح له الزواج بأخرى فالحمد لله.

أما إن كنت تتحدثين؛ لتوهمين غيرك بأن هذا هو الواقع المرير والمؤسف الذي تعيشه (كل) امرأة سعودية، فلا أظنك أصبت فيما ذكرت، ولا قاربت الصواب، وهذا افتراء عظيم، يعرفه كل من عاش وسمع وقرأ وشاهد الحال الرفيعة التي تعيشها معظم النساء عندنا.

لاتعممي بعباراتك، وتذكري قوله تعالى: (وإذا قلتم فاعدلوا) .

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت