فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو عمر القرشي] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 12:43] ـ
تصويب الآية من سورة الإسراء، قال تعالى: (وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا(26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27)
سقطت (تبذيرًا) سهوًا
جزاك الله خيرًا اخي الكريم على التنبيه
ـ [ابو عمر القرشي] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 12:56] ـ
أخانا أبا عمر، جزاك الله خيرًا.
التدخين قلة أدب مع الله قبل كل شيء، فهو محرم شرعًا،
والذي يرتكب المحرم ويجاهر به، قليل الأدب مع الله،
فكيف يمكن أن يكون مؤدبًا مع خلق الله.
مشرفنا الفاضل:
بلا شك أن كل معصية هي سوء ادب مع الله
ولسنا بمعصومين وعلى قول أن يوسف عليه السلام قال:
(إن النفس لأمارة بالسوء الا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم)
والناس تصف الإنسان بسوء الأدب اذا تعدى على حقوق الآخرين واساء ادبه معهم
وهناك من الإخوة المدخنين من فيه خير كثير ولكنه يجهل أن ذلك من سوء الأدب
بارك الله فيكم
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 01:05] ـ
مشرفنا الفاضل:
بلا شك أن كل معصية هي سوء ادب مع الله
ولسنا بمعصومين وعلى قول أن يوسف عليه السلام قال:
(إن النفس لأمارة بالسوء الا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم)
والناس تصف الإنسان بسوء الأدب اذا تعدى على حقوق الآخرين واساء ادبه معهم
وهناك من الإخوة المدخنين من فيه خير كثير ولكنه يجهل أن ذلك من سوء الأدب
بارك الله فيكم
بارك الله فيك أخي الكريم.
أسأل الله ان يرزقني وإياك وجميع المسلمين حسن الخلق والأدب معه جل وعلا.
وأن يجعل عاقبتنا إلى خير، وأن يتجاوز عنا وعن جميع المسلمين.
وأن يصلحنا ظاهرًا وباطنًا.
إنَّه على كلِّ شيء قدير.
ـ [الجواد المغربي] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 02:04] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منهم سيؤوا الأدب ومنهم خيرون. وذلك إخواني يتوقف على تربيته.
نعلم بالأدلة القاطعة التي لا مرية فيها شرعا وعلما أن التدخين محرم، واقتراف المحرمات يفسد الأذواق. نسأل الله أن يهديهم إلى سواء السبيل فيقلعوا عن العادة الضارة.
ـ [الجواد المغربي] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 02:07] ـ
المدخنون ضحايا:
-ضحايا تربية.
-ضحايا إعلام.
-ضحايا توجهات.
-ضحايا أنفسهم وأهوائهم.
-ضحايا المناخ العام الفاسد ...
ـ [الجواد المغربي] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 02:12] ـ
اشتغلت قديما ولا زلت؛ على موضوع أسباب التدخين؛ فوصلت إلى النتائج التالية؛ وهي غير ما يدعى ويقال؛ أذكره لإخواني موجزًا:
سلطة التجربة
دراسة نموذج: لماذا تدخن؟ لماذا لا تدخن؟
السبب الرئيس للتدخين هو كونه تجربة من التجارب، لا أقل ولا أكثر من ذلك. أما ما يسرد في إطار تعليل التجربة فبعيد كل البعد عن الحقيقة والموضوعية ...
فالتجربة تفرض وجودها على كل موجود في الوجود.
أنا على يقين أن عددا كبيرا من الذين لا يدخنون الآن، قد سبق لهم أن فعلوا سرا أو علانية، بصورة مباشرة أو غير مباشرة / حقيقة أو مجازا؛ والعدد الناجي من قبضة التجربة - الحديدية - قليل وقليل جدًا. وأتحدى من قال: لا، وأرميه بالكذاب.
تحدي التجربة ليس من المسائل السهلة. استدع الآن كل التجارب التي تعرف تجدك مارستها، إلا التي لم تتح لك الفرصة لتجربها، أو كان اللقاح التربوي الذي حقنته فعالا للغاية- وقليل قليل جدا من يصنعه- أو كانت التجربة صعبة كالانتحار.
اللقاح التربوي أنواع فمنه الفعَّال القوي وغير القوي ومنه غير المؤثر. لكن قوة المؤثر منه تتوقف على قوة التأثير المجتمعي؛ فالجراثيم التي ينفث بها المجتمع تكون أقوى في كثير الأحيان فتبتلع المضادات التربوية.
أما التجارب التي تنزع إليها الفطرة فحدث عنها ولا تحرج.
تجربة التدخين فريدة من نوعها يتدخل فيها عامل الإدمان؛ فليس من السهل لمرتاد التجربة أن يخلص نفسه من قبضتها بسهولة؛ دع عنك إن تقادمت ورسخ قدمه فيها.
ومن الأخطار التصورية في تجربة التدخين تخيل بعضهم أنه يستحيل التخلي عنه بسبب الإدمان؛ يوهم نفسه بالاستحالة المطلقة، فتضعف قواه الداخلية وتفتر فلا يجرأ على عقد إيمان قوي يدفعه للترك. إن هذا التردد يوهن ويضعف، بل يميت ...
(يُتْبَعُ)