ـ [الحمداني] ــــــــ [16 - Feb-2008, صباحًا 06:06] ـ
جزاكم الله خيرا وحفظ الله الشيخ ونفع به
ـ [إيمان الغامدي] ــــــــ [16 - Feb-2008, مساء 11:20] ـ
جزاكم الله خيرا وحفظ الله الشيخ ونفع به
آمين ..
ـ [مكاوي] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 10:20] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم أبا القاسم .. ونفع بشيخنا وحفظه
ـ [ابن رشد] ــــــــ [19 - Feb-2008, صباحًا 04:11] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [باعث الخير] ــــــــ [08 - Feb-2009, مساء 11:43] ـ
بارك الله في الشيخ الحبيب سفر الحوالي
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [09 - Feb-2009, صباحًا 12:17] ـ
اللهم اشف الشيخ وعافه و مكن له في الدعوة ونشر العلم وفرج عنه لينتفع به العباد.
ـ [عبدالرحيم التميمي] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 06:20] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم أبا القاسم .. ونفع بشيخنا وحفظه
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 09:17] ـ
الشيخ سفر الحوالي حفظه الله من عجائب هذا الزمان
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 11:09] ـ
مسألة: المذاهب المتعددة في الفن: الواقعي والتكعيبي وغيره ... هي مسألة فطرية فمن الناس من يحب الواقعية لدرجة الإسراف ومنهم من يسافر في عالم الأحلام ومنهم من يحب عالم المأسي والملاحم ... وكل هذا نظير ما في الشعر ...
فكيف يستهجن أمر كهذا!!!
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 01:49] ـ
القياس على الشعر قياس فاسد، وإن كانت تلك الحركات"الفنية"كلما ظهرت إحداها كحلقة تاريخية في بلاد الغرب، ظهر لها أثرها في سائر مجالات"الفن"عندهم، بما في ذلك الأدب والشعر .. وهي مدارس يتم تصنيفها في كتبها إلى مراحل، كمرحلة النهضة وما بعد النهضة ومرحة الحداثة ومرحلة الحداثة الجديدة وما بعد الحداثة .. وكل مرحلة من هذه المراحل تنبع - بسائر ألوان ومدارس"الفن"المنتمية إليها - بالأساس من فكرة أو جملة من الأفكار الفلسفية السائدة على أهل زمانها في تلك البلاد! وهي أشبه ما يكون"بالمودة"عند مصممي الأزياء .. بالأمس كانوا يتفقون على فكرة، واليوم يتفقون على غيرها، ومن ذلك نظرتهم إلى ماهية الجمال أصلا! فهذه الفلسفات إنما هي عقائد كما تفضل الشيخ حفظه الله ولا شك! فعندما يقف الواحد من هؤلاء أمام كتلة من الحطام القبيح، القبيح حقا، ويتأمل فيها ويغرق في أوهامه ويلبس كل شيء فيها من المعاني والأوهام ما يجعله ينتهي إلى وصفها بالجمال الباطني أو الجمال المعنوي على حد قولهم، فبالله عليكم ما قيمة مثل هذا العمل وما الشيء الذي يحمد لأجله؟ والله لو لم يكن فيه إلا إفساد الذوق والعقل والنفس لكفى به مذمة له ولأهله!! هؤلاء قوم قلوبهم مستباحة، من شدة فراغها وتعفنها في غياب نور الحق والفهم الصحيح للغاية من الوجود في هذه الحياة، قلوب كلما اشتغل واحد من أصحابها بصنعة ما، حرص على أن يأتي فيها بجديد أيا كان ذلك الجديد، ليروي غليل قلبه ويثبت لنفسه أنه متميز وأن لوجوده ولعمله هذا قيمة أكبر وأعمق بكثير مما قد يظهر للناس بادي الرأي!! ولذا تسمع كل مسكين مريض من هؤلاء يتكلم عن نفسه وعن أعماله وكأنه قد قدم للبشرية ما لا يطيقه غيره من إنجازات كبرى، وأعمال ترقى بالنفس والروح وتفتح آفاق الفكر والخيال و ... فيغرق هو ويغرقه سفهاء قومه من حوله في هذا الوهم، على وفق النظرية الفلسفية السائدة بينهم في زمانهم - أو على وفق نظريته هو، ولم لا؟ - في عبادة الهوى وتقديسها وفي صنوف وألوان من الكبر والعجب تفوق الوصف والخيال حقيقة، وكل ذلك بأي شيء؟؟ بقطع من الزبالة - أعزكم الله - والله لو قلبت على قفاها لم ير الناظر إليها فرقا!! ومن ذلك في مرحلة ما بعد الحداثة، فلسفات الفوضى والعبثية والتفكيكية والتي خرج بها أقوام من أمثال دريدا الفرنسي وجان بودريلار وغيرهما، ليقولوا - من فرط خواء وضلال عقولهم البائسة - أنه لا حقيقة ولا واقع، ولا خالق ولا قيمة، وإنما كل شيء هو وهم وسراب، يراه كل إنسان كما يحلو له .. فما كان متفقا بين الناس على أنه بناء لمعاني اللغة لا تفهم إلا به، فإنه لا يلزم أحدا ولا شيء يمنع من اللعب بتفكيك الكلمات من معانيها واللعب بها، والنظر فيما ينشأ عن ذلك من أفكار وتصورات، وإن لم ينشأ شيء إلا العبث فلماذا نذم العبث والعابثين، هذه قوالب يجب تفكيكها؟!! فكانت التفكيكية هذه حركة في فلسفة اللغة ومنها خرج الأثر إلى الأدب والشعر ومنه إلى الفنون الأخرى .. وقد خصصتها بالذكر لأنها اليوم في بلاد المسلمين من أكبر الفتن سيما في مدارس تدريس فنون العمارة والبناء المعماري! فكأنه ليس بكاف أن يكون الإسراف في الطين والتراب على نحو ما كان من قبل، بل لا يكون فنا ولا إبداعا حتى تكون البنايات لا يفهم الناظر إليها شيئا، ولا يملك إلا أن يُسبح بحمد مصممها ويَسبح بذهنه في تلك الأوهام التي تنشأ من ذلك الشكل العجيب!!! لا يهم أن تثبت الدراسات أن مثل هذا العبث مما يؤذي نفس الإنسان حقا إذا طالت معاشرته له! هو فن وفن راق عند هؤلاء مهما قيل!! ترى الواحد منهم يقف ليشرح (الفكرة الفلسفية) الباعثة له على جعل عمله الفني - أيا كان مجال الفن - على هذا الشكل العجيب، فيأخذك في أوهام وكلام متضارب ملؤه الخراب العقلي والسفه، وإذا بالسامعين بدلا من أن يدعوا له بالهداية ويطلبوا له العلاج من هذا، يصفقون في قاعات العرض وينبهرون وهم - والله - ما فهموا مما قاله ذلك المسكين كلمة واحدة!!! ولكنه سلوك القطيع، والخوف من نظرة الاستهجان للمخالف، حتى لو أنهم في زمان رأوا أن الإبداع والفن والرقي في أن يمشي الناس على أربع كما البهائم، فلن يجرؤ الواحد منهم على أن يمشي منتصبا!! كيف وهو يعلم أنهم سيتهمونه في عقله وفي ثقافته وفي فهمه للأمور؟؟
إنها والله أمراض فوق أمراض، وفلسفات وأوهام مغرقة في الضلال، ومفاسد للذوق والحس والقلب لا يعلمها إلا الله ..
نسأل الله أن يعافي منها المسلمين وأن يعينهم على إخراج سائر أهل الأرض من زبالتها .. آمين.
(يُتْبَعُ)