فهرس الكتاب

الصفحة 5595 من 28557

ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 02:14] ـ

أخي الكريم أنا لم اقس ولا شئ ولا قياس يدور في راسي ....

أنا قلت القضايا الفطرية لا سبيل إلى إنكارها والواقعية والسريالية وغيرها مذاهب لا سبيل إلى نزعها من فطر البشر ... وهي ليست خاصة بالغرب ...

وأرجو أن لاننظر للمسائل بالرغبات الشخصية ثم ننشأ حكما: إذا لم تكن تعجبك كل هذه القصص فامتنع عنها ولكن لا تحرم ولا تحلل ...

ثم إنني أوافقك تماما في ما ذهبت إليه من الإنكار على متابعتهم في كل مدارسهم ... هذا هو الواجب: ولكن لا علاقة لنزعة فرد من الأفراد النفسية بما سيذهبون إليه ...

ثم: انظر مثلا إلى مذهب الواقعية والسريالية: مذهبان كادا أن ينقرضان فقد عفى عليهما الزمن في الغرب أو انحصر في مناطق محددة كالواقعية الإيطالية ... لكن لو كان هذا التيار مزدهرا عندنا في العالم العربي أفنقول هذه تبعية؟ لأنك إن قلت ذلك وقعت في محذورين ...

أما فلسفة الجمال فهي فلسفة فعلا وما الذي أزعجك فيها (مع تحفظي على بعض المذاهب في تفسيرها)

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 04:00] ـ

"والواقعية والسريالية وغيرها مذاهب لا سبيل إلى نزعها من فطر البشر"

أي فطر يا أخي الحبيب؟ فرق بارك الله فيك بين ما هو من فطرة الناس، وبين ما أصله فلسفة شاعت بين القوم في زمان من الأزمنة حتى صارت عرفا تتشكل به رؤاهم وأذواقهم في مختلف الفنون والحرف، وتقررت على أساسه نظرتهم للحياة بمجملها!

"وأرجو أن لاننظر للمسائل بالرغبات الشخصية ثم ننشأ حكما: إذا لم تكن تعجبك كل هذه القصص فامتنع عنها ولكن لا تحرم ولا تحلل ..."

رغبات شخصية؟ أين لمست هذا يا أخي؟

أنا لم أحلل ولم وأحرم، وما زدت على ما قرره الشيخ الحوالي حفظه الله شيئا، إنما هو مزيد بيان واحتجاج لما قرره، ليس أكثر!

"ولكن لا علاقة لنزعة فرد من الأفراد النفسية بما سيذهبون إليه ..."

لم أفهم هذه .. ماذا تقصد؟

"انظر مثلا إلى مذهب الواقعية والسريالية: مذهبان كادا أن ينقرضان فقد عفى عليهما الزمن في الغرب أو انحصر في مناطق محددة كالواقعية الإيطالية ... لكن لو كان هذا التيار مزدهرا عندنا في العالم العربي أفنقول هذه تبعية؟ لأنك إن قلت ذلك وقعت في محذورين ..."

القصد بالتبعية أعمق من هذا يا أخي الكريم، هي تبعية على المنطلقات الفكرية الكلية وعلى الفلسفات التي تشكل معالم الفكر ذاته بداية من النظرة إلى الحياة والغاية من الوجود فيها، ووصولا إلى النظرة إلى تلك الفنون نفسها وما يصنعه بها أهلها والغاية عندهم من ذلك الذي يصنعونه عند التحقيق والتأمل فيها .. فالعبرة بالأساس الذي يقوم عليه هذا الأمر، فتأمل بارك الله فيك.

"أما فلسفة الجمال فهي فلسفة فعلا وما الذي أزعجك فيها (مع تحفظي على بعض المذاهب في تفسيرها) "

لو سألتك سؤالا بسيطا: ما هو الجمال عندك، فبم ستجيب؟ الجواب بسيط وينبغي ان يكون كذلك، فلا حاجة تدعو إلى تعقيده أصلا، فالفطرة تدل عليه! الجواب أن يقال: الجمال هو كل أمر ترتاح له الحواس وتحب النظر إليه .. فان قالوا هناك جمال مادي وجمال معنوي، قلنا لا بأس، يصح أن يكون هذا (الأمر) ماديا أو معنويا .. فالمادي يدرك بالحواس، والمعنوي بالفهم والتأمل. والفطرة تشهد بأن كل ما خلقه الله في الطبعية فهو جمال مطلق لا يمكن لإنسان أن يضاهيه، وأما ما هو من صنع الناس فأمره نسبي متفاوت، قد يعجب هذا ما لا يعجب ذاك! والأمر هين .. ولكن لولا أن أصحاب تلك الصنعة في بلادهم قلوبهم خاوية مريضة، لا تجد ما تجعله معنً وهدفا لوجودها في الحياة الدنيا، لولا هذا، ما احتاج القوم إلى تأليف نظريات ونظريات وتحويل هذه المسألة اليسيرة إلى"علم"في حد ذاته، لا لشيء إلا ليتمكن أصحاب الأوهام والشطحات من إمرار شطحاتهم وجمع الناس على توقيرهم من أجلها، وهي في حقيقتها لا قيمة لها ولا جمال في شيء منها أصلا!!

إنه الخواء القلي والله يا أخي الفاضل .. الخواء، عافانا الله والمسلمين منه ...

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [11 - Feb-2009, صباحًا 02:08] ـ

الجواب أن يقال: الجمال هو كل أمر ترتاح له الحواس وتحب النظر إليه

هذه نفسها منك -عندهم- هي فلسفة، غاية الأمر أنها فلسفة الجمال عند أبي الفداء ..

والأمر سهل يا مولانا انت وهو عدوها ...

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [11 - Feb-2009, صباحًا 07:47] ـ

هذه نفسها منك -عندهم- هي فلسفة، غاية الأمر أنها فلسفة الجمال عند أبي الفداء ..

والأمر سهل يا مولانا انت وهو عدوها ...

بارك الله فيك .. فهل يحتاج الأمر إلى تصنيف كتب ومؤلفات تملأ المكتبات ووضع نظريات ونظريات لفهم هذا المعنى؟؟؟

الأمر سهل فقط على من عافاهم الله من الغلو فيما يصنعون ومن الغوص فيه أيا كان نفعه وفائدته .. غلو من لا يعلمون ولا يهتدون سبيلا!

ـ [عبد الفتاح سماحي] ــــــــ [12 - Feb-2009, مساء 03:23] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

جزاكم الله أخي الكريم، وحفظ الله شيخنا الفاظل ونفعنا بعلمه ,أمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت