فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [20 - Feb-2008, مساء 12:25] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فقد قال البخاري رحمه الله تعالى:
(كنتاب التفسير - ق- باب 1)
4850 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ. وَقَالَتِ الْجَنَّةُ مَا لِى لاَ يَدْخُلُنِى إِلاَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ. قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِى أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِى. وَقَالَ لِلنَّارِ إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابٌ أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِى. وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَلاَ تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فَتَقُولُ قَطٍ قَطٍ قَطٍ. فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَلاَ يَظْلِمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا» . طرفاه 4849، 7449 - تحفة 14704
وقال في كتاب التوحيد باب 25:
7449 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى رَبِّهِمَا فَقَالَتِ الْجَنَّةُ يَا رَبِّ مَا لَهَا لاَ يَدْخُلُهَا إِلاَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ. وَقَالَتِ النَّارُ - يَعْنِى - أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ. فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِى. وَقَالَ لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِى أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا - قَالَ - فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وَإِنَّهُ يُنْشِئُ لِلنَّارِ مَنْ يَشَاءُ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ. ثَلاَثًا، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَمْتَلِئُ وَيُرَدُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ قَطْ قَطْ قَطْ» . طرفاه 4849، 4850 - تحفة 13651
والحديث متفق عليه:
والله تعالى أعلم
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [20 - Feb-2008, مساء 02:05] ـ
كلام ابن القيم المعترض عليه منكم يا أخ عيد قوله رحمه الله (أما خلق نفوس شريرة لا يزول شرها البتة) .
واعتراضك عليه من كلامك وهو قولك:
والسؤال:
كلام ابن القيم هنا عام في جميع النفوس
أليس إبليس نفسا من جملة النفوس؟
فهل يدخل في عموم كلام ابن القيم؟
وهل هناك أي مسلك لتأويل كلام ابن القيم هذا؟
إذن مقتضى اعتراضك أن إبليس من (النفوس الشريرة التي لا يزول شرها البتة) .
وبهذا يحتاج كلام شيخ الإسلام ابن القيم إلى تأويل!
وقد غفلت وفقك الله عن مقصود ابن القيم بقوله (لا يزول شرها البتة) الذي قد بينه ابن القيم نفسه بقوله (وإنما خلقت للشر المحض والعذاب السرمد) .
ومقصود ابن القيم أنه ليس من حكمة الله أن يخلق سبحانه (شرا محضا) لا ينتج إلا الشر الدائم الذي لا يزول ولا يكون سببا لوجود الخير في نفس الوقت.
وهذا معنى لا يزول شرها البتة.
فحال كونها سببا لوجود الخير في غيرها يكون شرها زائل في هذا الحال , والله اعلم
ـ [عيد فهمي] ــــــــ [20 - Feb-2008, مساء 02:23] ـ
وقد غفلت وفقك الله عن مقصود ابن القيم بقوله (لا يزول شرها البتة) الذي قد بينه ابن القيم نفسه بقوله (وإنما خلقت للشر المحض والعذاب السرمد) .
ومقصود ابن القيم أنه ليس من حكمة الله أن يخلق سبحانه (شرا محضا) لا ينتج إلا الشر الدائم الذي لا يزول ولا يكون سببا لوجود الخير في نفس الوقت.
وهذا معنى لا يزول شرها البتة.
فحال كونها سببا لوجود الخير في غيرها يكون شرها زائل في هذا الحال , والله اعلم
بل لعلك قد غفلت عن مقصود ابن القيم
(يُتْبَعُ)