فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 03:14] ـ
أما من قال أن"مقدمة ابن القيم رحمه الله صحيحة ومتفق عليها"فكلامه غير دقيق
إن كنت تقصد قولي:
قولي:
مقدمة ابن القيم رحمه الله صحيحة ومتفق عليها وأنه ليس من الحكمة خلق الشر الذي لا يزول
فأنا ملتزم به وأما اللازم الذي التزمه ابن القيم رحمه الله فلم أدخله في ما أسميته (( مقدمة صحيحة ومتفق عليها ) )
بل عقبت عليه بأنه مردود كما ترأه في تعليقي السابق.
فإن كنت تعني أخي ابن الرومية وصفك (غير دقيق) بأن هذه العبارة (( ليس من الحكمة خلق الشر الذي لا يزول ) )غير متفق عليها عند أهل الحق فلتكمل البيان وتتم الفائدة التي أفدتنا بها
وفقك الله
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 04:10] ـ
إن كنت تقصد قولي:
فإن كنت تعني أخي ابن الرومية وصفك (غير دقيق) بأن هذه العبارة (( ليس من الحكمة خلق الشر الذي لا يزول ) )غير متفق عليها عند أهل الحق فلتكمل البيان وتتم الفائدة التي أفدتنا بها
وفقك الله
كان ينقص ما علم بالأحمر ليجعل عبارتكم الأولى أكثر دقة ... فتصبح العبارة معبرة عن مجموع من تعتقدون أنهم أهل الحق و غيركم قد يرى أنهم ليسوا كل أهل الحق و لا أن كل من هم من اهل الحق عندكم كلامهم صريح الدلالة على تلك المقدمة ... بارك الله فيكم
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 05:18] ـ
يا رعاك الله إنما المعول عليه هو الحق
ولا عبرة بخلافه
ومن أجتمع عليه فهم أهل الحق
والحق المحض هو علم الكتاب والسنة وما أخذ منهما وبني عليهما مع اعتبار فهم السلف الصالح.
وأما من خالف هذه الأصول وأخترع وابتكر وتفلسف فهو أبعد الناس عن الحق ولا عبرة بمخالفته بل لا يدخل في مسمى أهل العلم كما قال الشافعي أو غيره.
والآن هل خالف أحدا تعلمه من أن حكمة الله تأبى خلق الشر المحض الذي لا يزول شره؟؟؟
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [22 - Feb-2008, صباحًا 09:28] ـ
الحمد لله
الاخوة والشايخ الكرام، أحسن الله اليكم
ورحم الله شيخنا وامامنا ابن القيم، فلا يسلم انسان من الخطأ والزلل مهما ثقل في ميزان العلم، وكل يؤخذ منه ويرد الا المعصوم صلى الله عليه وسلم. وكما أن التقليد فتنة للجهلاء، فالكلام والفلسفة هي فتنة للعلماء ولا ريب. ان مسألة فناء النار هذه لا يقوم عليها اجماع ولا اتفاق، وظاهر القرءان على خلافها، وما تعلق من الآيات في خلود بعض المحكوم لهم بالنار على مشيئة الرب جل وعلا، هو من المتشابه الذي يجب رده للمحكم في القرءان، ويصح تأويله جمعا للنصوص على أن البتر من الخلود فيها - تعلقا بالمشيئة - هو فيمن يدخلونها من الموحدين ثم يخرجون منها برحمة الله، فهؤلاء دخلوها ولكن لم يخلدوا فيها، فكانوا هم الاستثناء! أما من مات على غير التوحيد ولم يكن من أهل الفترة وقامت عليه الحجة فكيف لمثل هذا أن يدخل الجنة وهي مفتاحها (لا اله الا الله) كما هو معلوم؟ وان لم يكن له أن يدخل الجنة فان أخرج من النار فالى أين يذهب؟؟ ان العقل يحتمل احتمالين لا أرى ثالثا لهما، اما أن يذهب الى مكان آخر غير النار وغير الجنة وهذا لا دليل عليه البتة ولم يقل به أحد من السلف قط، واما أن يفنيه الله فيصير عدما بعد قدر من العذاب قد استحقه، فلا يبقى له أثر ولا وجود، وانما يصير الى العدم وهذا أيضا لا يقال الا بدليل ولم يقل به أحد من السلف أيضا، ويهدمه قوله تعالى عن الكافرين أنهم يتمنون من العذاب أن يكونوا ترابا كما يكون في الوحوش والبهائم التي يحكم في أمرها وتحاسب ثم تفنى وتنعدم وتصير ترابا! فلماذا نخوض فيما ليس فيه دليل ولا نص، وعندنا النصوص الظاهرة الواضحة على حكم من يدخل الجنة ويخلد فيها، ومن يدخل النار ويخلد فيها، ومن يدخل النار ثم يخرج منها الى الجنة يخلد فيها؟
(يُتْبَعُ)