فهرس الكتاب

الصفحة 5921 من 28557

وكان العالم «شيلد» قد أوضح كيف اقنعت الولايات المتحدة الأمريكية منظمة الأمم المتحدة لتتبني رسميا مشروع «الدرع» من أجل تحسين المناخ بهدف نشر «الكيمنريل» كسلاح تحت مظلة الأمم المتحدة وتمت الموافقة علي المشروع وتشترك منظمة الصحة العالمية في المشروع منذ عام 1995 قبل تقديمه إلي الأمم المتحدة، وأسند المشروع إطلاق الكيمنريل في أوروبا إلي الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطي وفي بقية العالم إلي أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التي تمتلك طائرات البوينج للوصول إلي طبقة الاستراتوسفير، ويشترط في العاملين بالمشروع أن يكونوا من مواطني الولايات المتحدة أو كندا مع الالتزام بالسرية الكاملة عن كل ما يجري من أعمال به ويوقعون إقرارات بذلك.

* وما هي المخاطر المباشرة لهذه التقنية التي تهدف إلي تخفيض حرارة الجو؟

** المشروع علاج لمشكلة الانحباس الحراري برش ايروسول مكون من بودرة أكسيد الألمونيوم وأملاح الباريوم مكونا سحابة صناعية تعكس أشعة الشمس الواصلة إلي الأرض مرة أخري إلي الفضاء فلا تصل للهواء الجوي فتتم عملية تبريد الهواء في طبقة الاستراتوسفير التي تطير فيها الطائرات النفاثة القائمة بالعمل.

وعند هبوط هذه السحابة بفعل الجاذبية الأرضية إلي الطبقة الهوائية المعروفة باسم «التروبوسفير» الموجود بها غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب لظاهرة الانحباس الحراري يتم تفاعل كيماوي مع ثاني أكسيد الكربون فتقل كميته في الجو تدريجيا خلال 50 سنة مدة المشروع.

ومن المعروف أن هذه التطبيقات تبدأ بجرعات عالية من مكونات «الكنيترل» المستخدم وذلك خلال النصف الأول من مدة المشروع .. وهذه التركيزات العالية تتسبب في ظهور مشاكل وأعراض جانبية.

* وماذا عن تلك المشاكل والأعراض؟

** تكوين منخفضات جوية جديدة يتولد عنها رياح جديدة مثلما حدث بتكوين رياح حملت أسراب الجراد من غرب أفريقيا إلي كامل الشمال الأفريقي عام 2004 ولأول مرة

تؤدي تواجد مركبات هذه السحابة الصناعية عند دفعها بالهواء الساخن شديد القوة الخارج من محركات ـ الطائرات إلي شحن هذه الجزيئات لشحنات كهربائية، وعند تفريغ هذه الشحنات بوسائل طبيعية وصناعية مثل إطلاق موجات الراديو فائقة القصر تنطلق شرارة ضخمة مكونة البرق وتتحول بعد ذلك إلي صاعقة، وسجلت في مصر حالات موت بالصواعق حيث قتل اثنان من رعاة الأغنام في المنصورة العام الماضي وثلاثة مزارعين في الحقول بدمنهور يوم 13 أبريل الماضي.

فجفاف الجو نتيجة التركيز العالي لأكسيد الألمونيوم الذي يمتص بخار الماء بسرعة مما يؤدي إلي جفاف البيئة والأشجار.

ـ أمراض الحساسية بالأنف والحنجرة وضيق التنفس والصداع نتيجة تفاعل أكسيد الألمونيوم مع رطوبة الجو.

ـ انتشار الحرائق بالغابات نتيجة الجفاف والصواعق.

* زيادة حدة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات وتحول الأعاصير من الدرجة الأولي إلي الدرجة الخامسة مثلما حدث في إعصار كا ترينا بالولايات المتحدة وإعصار «جونو» الأخير حول المحيط الهندي الذي ضرب سلطنة عمان وإيران.

* انخفاض مستوي الرؤية الأفقية والرأسية عند هبوط سحابة الكنتريل بكيماوياتها إلي سطح الأرض فيما يشبه الشبورة ولكنها جافة وتعيق رؤية الطائرات ومرور السفن في قناة السويس.

* ظهور ما يعرف بالسماء البيضاء نتيجة الذرات المنتشرة بأكسيد الألمونيوم في الجو وينعكس عنها أشعة الشمس فتبدو السماء باللون الأبيض ولن نراها زرقاء مرة أخري إلا بتوقف المشروع.

* وكيف نواجه تلك المخاطر المدمرة؟

** بمشروع قومي يشارك فيه وزارات الدفاع والصحة والبيئة والسياحة والزراعة والري والبحث العلمي والجامعات لرصد علمي لمدي تلوث الهواء ومياه الأمطار والتأثير علي الصحة طوال فترة المشروع، ويمكن من خلال التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي تصنيع أجهزة لتنقية الهواء الجوي من الغبار العالق يعمل بالطاقة الأرجونية.

يقوم الجهاز بدفع الغبار العالق إلي أعلي بعيدا عن الأرض .. الجهاز لا تزيد تكلفته علي خمسة آلاف جنيه ويكفي مصر كلها 50 جهازا.

* وهل استخدمت هذه التقنية سلميا؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت