فهرس الكتاب

الصفحة 5992 من 28557

ـ [أبو معاوية الغامدي] ــــــــ [13 - Mar-2008, صباحًا 03:08] ـ

بسم الله ..

أختي شذى الجنوب الرد على هذا الدعي ببساطه أن نقول:

أولًا/ قياسك للشعر قياسٌ مع الفارق: فهو قياس فاسد.

ثانيًا/ أن هذا الرأي يؤدي -بالضرورة- إلى نزع القداسة عن كلام الله.

ثالثًا/ والنص القرآني له خصائص، و مادمتم تريدون أن تفسروا القرآن فلتلتزموا بخصائص القرآن و منها (قدسية النص) و التي تلزم ألا يُحرَّفُ النص عن مواضعه و معانيه، أما إن لم تلتزموا بأهم خصائصه فلا داعي لكي تتعبوا أنفسكم بتحريف القرآن بل اعتمدوا دينا آخر.

رابعًا/ حتى نريح رؤوسنا من هؤلاء الأدعياء في حال المناظرة نطرح سؤالًا أوليًا يتجنبون الإجابة عنه دائمًا: هل أنت مسلم؟

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [18 - Mar-2008, مساء 01:07] ـ

(إذا خرج النص عن قائله؛ فقد خرج عن نطاقه إلى نطاق القارئ،يفهمه حسب رؤيته ومبادئه وقيمه)

هذا الكلام مبهم ويكون الحكم بحسب مقصد قائله وسياق وروده

قرأته في كتاب الانحراف العقدي للدكتور سعيد بن ناصر الغامدي، وعده من أصول الحداثيين.

فاذا كان ملحدًا فهو يريد اسقاط الشريعة

واذا كان من دعاة العقلانية وتقديم العقل على الوحي فهو يريد أن يؤصل لمنهجه

واذا كان علمانيًا فهو يريد أن يحقق اهدافه ويلوي النصوص لتخدم فكره وغير ذلك

وأما قولهم: فقد خرج عن نطاقه إلى نطاق القارئ

فلا يوجد نص يخرج عن نطاقه مطلقًا الا اذا كان ذات النص قابلًا للخروج عن نطاقه

هذه المقولة للاسف قد راجت حتى على بعض من نظن فيهم خيرا، أحدهم كتب نصا شعريا تضمن جملة بل جمل فاسدة عقديا، وعندما أُنكر عليه، قال أنه لا يقصد، وأن للقارئ أن يفهم منه ما شاء! بنفس الحجة!!

وهنا تختلف النصوص الشرعية فهناك نصوص محددة ظاهرة تعرف بالضرورة العقلية واجمع عليها السلف

فهذه النصوص لا يمكن أن تخرج من نطاقها الى نطاق القارئ بل يستحيل ذلك الا عند صاحب هوى يكذب بزعمه ولا بد أن يعمل اصولًا اخرى حتى يتمم مقصده وتحريفه للنص وتفريغه من سياقه

وهناك نصوص شرعية اراد الله ارادة كونية أن يختلف عباده فيها توسيعًا لهم ومراعاة لأفهامهم واحوالهم

فهذا كذلك لا يخرج عن نطاقه أو سياقه مطلقًا بل له ضوابط تضبط به فالسياق محكم ويحمل المتشابه على المحكم و ينظر للخاص فيها والعام والمطلق والمقيد و الناسخ والمنسوخ، وغير ذلك

والأدلة من الكتاب والسنة تصف من يخالف الأصول الشرعية التي تضبط النظر لهذه النصوص أن ذلك من علامات الزيغ أو الضلال أو النفاق أو البدعة لأن تلك الأصول مقعدة في الكتاب والسنة والإنسان قد يعذر في احوال بجهله،،

وأما الرد عليهم فلا يخفى على مثلك بارك الله فيك

بل نروم منكم الفائدة بارك الله فيكم ونفع بكم

هذا ما تيسر في عجالة لصلاة الجمعة

وانعم واكرم ببني غامد

بارك الله فيكم

جزاك الله خيرا وبارك فيكم ونفع بك .. كما نفعتنا

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [18 - Mar-2008, مساء 06:42] ـ

هذا اقتباس من كلمة القاها أدونيس الملحد إبان تكريمه في مؤسسة باشراحيل في القاهرة .. يقول:

وحول تفسيره للتراث الذي قرأه جيدا قال أدونيس"حتى نعرف النص وأهميته، النص هو ارتباط بقراءته، النص هو القراءة، والقراءة تقوم على الفهم حتى لا تكون قراءة ذاكرة وقراءة تاريخية القراءة هي مجموعة من العلاقات الثقافية والنفسية والتاريخية بحيث إن القارئ في القرن الأول غير القارئ في القرن الثاني بحكم الضرورة وبحكم الطبيعة الحية إذا كانت الثقافة حية والإنسان حيا، فالأحرى أن يكون قارئ القرن العشرين مختلفا عن قارئ قديم."

ويضيف أدونيس"عند المسلمين بشكل عام لديهم ميل أن يكون القارئ واحدا والقراءة واحدة , كأن المسلمين لديهم عقلا واحدا في جميع العصور لا يتغير هذا العقل ويعتقدون أن هذا إغناء، بالعكس هذا إفقار للنص وإفقار للإسلام، وإفقار للبشر أيضا،"

وبقول ايضا:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت